
سيف الإسلام القذافي في ذمة الله، وهو الآن بين يدي ربه الحكم العدل الذي لا يظلم عنده أحد؛ فإن قدّم خيراً أو غير ذلك فسيجازى به، ولا نملك له إلا الدعاء بالرحمة.
لكن يبقى القتل خارج إطار القانون جريمة لا يمكن تبريرها أو القبول بها مهما كانت الخلافات أو المواقف السياسية مع الخصوم.
وعليه، فإننا نطالب السلطات القضائية بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات هذه الحادثة.
فإن كان الفاعل طرفاً داخلياً، وجب تقديمه للعدالة دون تردد، وإن ثبت أن الاغتيال تم بتدخل طرف خارجي، فالمصيبة أعظم، إذ يمثل ذلك جريمة وانتهاكاً صارخاً للسيادة الليبية واعتداءً على حق الدولة في تطبيق القانون على أراضيها.
العربية

