
غيابُ الشمس… كغيابِ من نحب.
نظنّ لوهلةٍ أنهم رحلوا إلى غير عودة،
وأن العتمة التي تركوها ستطول.
لكن…
كما لا تخلف الشمس موعدها،
تشرق من جديد،
لتخبرنا أن النور لا يفنى،
وأن الدفء لا يغيب… بل يتوارى قليلًا.
كذلك هم،
لا يغادرون تمامًا،
بل يسكنون تفاصيلنا،
في ذكرى، في شعور، في لحظةٍ عابرة
تعيدهم إلينا دون استئذان.
نكتشف حينها
أن الغياب ليس نهاية،
بل شكلٌ آخر من الحضور.
العربية









