تويتر كان في السابق جميل جداً و مُحفز لِـ الكتابة لِـ درجة لما تدخله آخر الليل تَجد " ملطمة حقيقية " ، كلٌ يولول على ليلاه ، تَمُر بين التغريدات كأنك تمشي بين أهل ميّت في أول يوم عزاء .
أعط سيارتي إلى فقير في الحي
و نبيذي إلى الحانه آخر الشارع
و خيولي إلى شخص لا يُسخّرها لـ العمل
و رصاصتي إلى شخص لا يكتب عليها أسماء
و أسلحتي إلى شخص لا ينتفع بها
فيما مضى أوشكت على إمتلاك كل شيء
لكن الشيء الوشيك لا يُحتسب
إحرق جثماني
ودع الرياح تذّر الرماد
أنا حر .
« يتلخص شقائي الدائم في أنني أفهم ؛ أفهم من إيماءة ، من نبرة ، من نظرة ، من تصرّف يكاد لا يكون شيئاً ، أفهم من التغاضي ما يمكنني فهمه من الجدال ، أفهم من الصمت ما يمكنني فهمه من أطول حديث ، أفهم حتى ما لا أريد فهمه ».
« هناك أمورٌ جيدة لكنها ليست لك ، و أشخاصٌ رائعون ليسوا من نصيبك ، و أماكن رحبة لن يكون لك متّسع فيها ، و أجواءٌ حلوة ربما تتعذّرك ؛ لا قدحًا فيك و لا منقصة ، و لكن لِـ الحياة احتمالاتها ، و لن تُلائمك كلها بِـ الضرورة ».
« لا تُقدِم بلا خطة ، و لا تؤمّل في جبان ، و لا تفترض ما لم يُقَل ، و لا تنخرط في حب لم يُصرَّح به ، و لا تغدر بِـ من إطمأنّ إليك ، و لا تلُم منهاراً ، و لا تُسرف في عاطفتك ، و لا تَعِد بِـ ما لا تستطيع الوفاء به ، و لا ترضَ بِـ الفوائض ، و لا تُشِد بغير مستحق ، و لا تكُن غيرك ».