Better Call LUX ^~^

12.3K posts

Better Call LUX ^~^ banner
Better Call LUX ^~^

Better Call LUX ^~^

@LElfage

﴿وَلا تَكونوا كَالَّذينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنساهُم أَنفُسَهُم أُولئِكَ هُمُ الفاسِقونَ﴾

Libya Katılım Ocak 2020
281 Takip Edilen142 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
Better Call LUX ^~^
Better Call LUX ^~^@LElfage·
I don't know, but this icon means a lot to me and reflects everything I’ve been through recently. I’m not sure how it came to be or how I felt at the time, but whenever I see it, I feel like it represents me—my happiness and anxiety, my joy and fear.
Better Call LUX ^~^ tweet media
English
1
0
2
5.6K
Better Call LUX ^~^ retweetledi
علي السيتزاوي
علي السيتزاوي@Citizn_Ali·
فتحت اليوتيوب بعد اي تعثر لارسنال:
العربية
51
182
3.1K
180.1K
Better Call LUX ^~^ retweetledi
It's Ash
It's Ash@AshrakatKhaled1·
المشكلة انك مش بتعرف ان دا البرايم بتاعك غير بعد ما بيخلص
العربية
13
1.3K
5.1K
150.5K
Better Call LUX ^~^ retweetledi
Saltuk
Saltuk@SSaltukBugraa·
ZXX
9
548
4.8K
74.8K
Better Call LUX ^~^ retweetledi
Brian O'Conner
Brian O'Conner@benskylinee·
ZXX
16
870
6.5K
208.7K
Better Call LUX ^~^ retweetledi
لؤلؤه
لؤلؤه@lLUVLUl·
معليش بس ممكن افهم ايش هو النضوج العاطفي فعلًا؟ هل هو عدم التأثر؟ ولا الوقوف بعيد عن المشاعر؟ ولا تحويل الذائقه الشخصيه لحكم قاطع؟ ترا النضوج العاطفي ما يعني انك ما تحس، ولا انك ما تتأثر ولا انك تشوف العمل باستعلاء، بالعكس هو القدره على الاعتراف بمشاعرك بدون ما تنكرها، وعلى فهمها بدون ما تفرضها على غيرك، لما فيلم ما يلمسك أبسط وأصدق شيء تقول ما لمسني، او ما أحب هذا النوع وبس! لكن لما يتحول هذا الشعور لعبارة او جملة مثل : «فقط الناضج عاطفيًا هو وحده من سيدرك أن هذا الفيلم رديء بمعنى الكلمة»، هنا يصير النضوج مجرد قناع لأن الناضج عاطفيًا فعلًا ممكن يحب الفيلم او يكرهه، ممكن يشوفه عميق او سطحي، لكنه ما يستخدم النضوج كسلاح لإلغاء تجربه غيره، ولا كطريقة للإيحاء بتفوق معنوي او عقلي! من أساس النضوج العاطفي انك تدرك ان الاستجابة للفن مختلفه وان اللي يهز شخص ممكن يمر مرور خفيف على شخص ثاني بدون ما يكون احدهم أذكى او اعمق من الثاني. الفن ما هو اختبار نضوج وعدم التأثر ما هو دليل وعي مثل ما ان التأثر ما هو سذاجه! النضوج ما يقصي ولا يصنف ولا يحتاج يرفع نفسه على حساب مشاعر غيره هو ببساطه مساحه تسمح بالاختلاف وتفهم ان التجربة الشعورية شخصية انسانية وما تحتاج تبرير ولا وصايه !
Monster 𒉭@Kuroro_8

الناضج عاطفيًا فقط هو وحده من سيُدرك بأنه هذا الفيلم رديء بمعنى الكلمة.

العربية
21
19
560
81.8K
Better Call LUX ^~^ retweetledi
آمـاوري
آمـاوري@MadzArc·
أفضل فيلمين في سنة 2025 يشتركان في فكرة استخدام الفن كوسيلة للتعبير عن الأسف والحزن بدل الكلمات والمواجهة المباشرة أصعب ما على الإنسان أحيانًا هو التعبير عن مشاعره، فالأغلب لا يجيد المواجهة، ويحاولون استخدام أداة لتجسيد ما يملكونه من إحساس، أراهن أن ٩٠٪ من الناس يواجهون صعوبة في التواصل مع عائلتهم أو من هم حولهم، وفكرة أن الفيلمَين قدما هذا الصراع على الشاشة لامستني جدًا ونُفذت على أكمل وجه. في Sentimental Value، يظهر ستيلان سكارسغارد (الأب غوستاف) رجلاً مثقلاً بالأسف، يحاول تفريغ شعوره من خلال كاميرا الفيلم؛ كل لقطة، كل حركة، وكل صمت يلتقط إحساسه بالندم والخسارة، وكأن الشاشة نفسها تتحول إلى مرآة لروحه، وهو يسعى لتوصيل شعوره العميق لأبنتيه وندمه الشديد. على الجانب الآخر، في Hamnet، يستخدم بول مايسكال (ويليام شكسبير) المسرحية كأداة لتجسيد حزنه العميق على فقدان ابنه، محولًا الألم الشخصي إلى كلمات وأداء على خشبة المسرح، المسرحية هنا ليست مجرد عرض، بل تجربة شعورية حية تسمح له بالتواصل مع الحزن بطريقة مباشرة ومكثفة، وتمنح المشاهد فرصة رؤية الألم يتحول إلى فن. التشابه بين العملين يكمن في اعتماد الشخصيات على شكل من أشكال الفن للتعامل مع الأسى: واحد عبر الكاميرا والفيلم، والآخر عبر المسرح والأداء المباشر. في كلتا الحالتين، يصبح الفن مرآة للوجدان، وسيلة لفهم الذات وإطلاق المشاعر المكبوتة، مؤكدًا أن التعبير الفني عن الحزن لا يقل قوة عن الكلمات الصريحة، بل أحيانًا يكون أصدق وأكثر عمقًا.
آمـاوري tweet mediaآمـاوري tweet media
آمـاوري@MadzArc

مراجعة فيلم Hamnet (2025) “ما يُعطى قد يُنتزع في أي لحظة. لا تظن أنك في أمان. لا تأخذ لحظة من وجود قلبٍ ينبض أو ضحكةٍ ألعاب أو نظرةٍ تحكي حباً… فقد يكونوا قد رحلوا، في طرفة عين، كوبرقٍ سطوعه يخطف الأنفاس.” فيلم يعيد بناء قصة عائلة شكسبير في القرن السادس عشر من منظور إنساني وفلسفي، بناء سينمائي يتجاوز التاريخ ليصل إلى جوهر الوجود نفسه: رحلة إنسانية وفلسفية في قلب عائلة شكسبير بالقرن السادس عشر، حيث تتلاقى الحياة البسيطة والضحكات العابرة مع نسمات الحقل ودفئها، بأسلوبٍ قريب من الشعر، يرصد الفيلم الحب كموسيقى الحياة واللعب كأجمل لحظاتها، قبل أن تهزهم صدمة عنيفة تُحرّك الأعماق، فينقلب عالمهم من بهجة صافية إلى حزنٍ قادر على تشتيت الزمن. رجوتُ عيني أن تكفّ دموعها يوم الوداع ، نشدتها : لا تدمعي ! أغمضْتُها كي لا تفيض فأمطرتْ أيقنتُ أني لست أملك أدمعي، بكيت… وهل يُجدي بكاء القلب فراق أحبتي وحنين وجدي؟ وما معنى الحياة إذا افترقنا، وهل النحيب يُغيّر شيئًا؟ فلست أدري… بما أنني عاشق لويليام شكسبير، في هذه الدراما الشعرية، لا يوجد صوت أعلى من صوت القلب الذي حزن، أحب، ثم تعلم أن يعيش مع الفقد، كلوي تشاو لم تعيد اختراع التاريخ، بل أطلقت له روحًا، الفيلم يفتح ما تركته السجلات التاريخية مغلقة: كيف عاش ويليام شكسبير وزوجته أغنيس (الاسم الذي اختارته الرواية)، مستغلًا الغموض التاريخي لمشاعر شكسبير تجاه أسرته، ليُقدّم لوحة إنسانية مركّزة على الحب، الحضور، والغياب، بدل الحقائق الجافة التي لا يعرفها التاريخ. علاقة هذا العمل بمسرحية Hamlet ليست علاقة سبب ونتيجة مثبتة وثائقيًا، بل رابط رمزي وتأملي التشابه الاسمي بين الامرين ووقتهما المتقارب وموضوعات الفقد والموت في المسرحية جعل هذا الربط جذّابًا عبر الأجيال، في القرن السادس عشر، كان اسم “Hamnet” و”Hamlet” يُستخدمان أحيانًا بصورة مكافِئة، وهو ما يمنح الفيلم والرواية مساحة فنية لربط الألم الشخصي في Hamnet بالتأملات الوجودية التي تفيض بها Hamlet على خشبة المسرح، من منظور فلسفي Hamnet يستكشف تجربة الوجود حين تتصادم الحياة اليومية مع مفارقات الفقد؛ كيف يعيد الحزن تشكيل الوعي، وكيف يتحول الصمت والذكريات إلى مادة خام للفن، وبذلك يصبح Hamnet وHamlet وجهي لعملة واحدة: الأولى تقدم الفقد كحالة إنسانية حية، والثانية تعبّر عنه كتساؤل فلسفي عبر المسرح الكلاسيكي. أداء الممثلين لم يكن استعراضًا عاطفيًا، ولم يكن يضغط بقوة علي غصب لكي اتأثر، بل انضباط داخلي قاسٍ جعل الألم يتسرّب لي بهدوء، جيسي باكلي قدّمت أغنيس كامرأة تحمل الفقد في جسدها قبل كلماتها؛ نظراتها وحدها تقول ما تعجز عنه الحوارات، وكأن الحزن عندها ليس لحظة بل حالة دائمة وبذلك تستحق أوسكار أفضل ممثلة بلا منازع، أما بول ميسكال فجسّد شكسبير بصوتٍ خافت وحضور منسحب، رجل يتعلّم كيف يصمت أكثر مما يتعلّم كيف يتكلم، وكأن الفن عنده وُلد من العجز عن التعبير المباشر، ووسط كل هذا الثقل، يأتي دور جاكوبي الطفل (هامنت) بحضور نقي ومؤلم؛ خفة وجوده على الشاشة هي ما يجعل الغياب لاحقًا أشد قسوة، وكأن الفيلم تعمّد أن يحببني فيه قبل أن يعلّمني معنى الفقد.. موسيقى ماكس كانت لغة عاطفية تُترجم من الداخل ما لا يمكن قوله بالكلمات، كانت كمرآة صوتية لمشاعر الفيلم — دعمًا للحزن، بلطفه، وجماله الهادئ، هل تأثرت بها ؟ نعم، انتهى الفيلم وعُرضت الشاشة السوداء ولم يبقى غيري في قاعة السينما أتفكر واتأمل شريط حياتي ودموعي ما زالت تنهمر وهذه هي قوة المقطوعة التي يمتاز فيها السيمفوني بالأوتار الحزينة مما يؤدي الى قدرتها على استحضار الشعور الحزين بداخلك ويجعلك تتأمله، لكن لو بذكر أغاني ممكن أقدر أوصف فيها شعور الشخصيات سأختار لأغنيس أغنية “Homesick” – MercyMe هذه الأغنية تعبر مباشرة عن الحزن والاشتياق العميق بعد فقدان شخصٍ عزيز على نحو يشبه ما عاشته أغنيس وتدور كلماتها حول المشاعر المعقدة بعد غياب من نحب، وبالنسبة لويليام سأختار I " Will Follow You into the Dark – Death Cab for Cutie "بصوت youngblud و Halsey لأن الأغنية لا تتكلم عن الموت كحدث، بل عن ما بعده: عن الحب الذي لا ينتهي عند الفقد، عن البقاء مع من نحب حتى في العتمة، عن السؤال الوجودي نفسه الذي يطرحه Hamnet كحالة: حبٌ لا يحاول إنكار الفقد، بل يختار أن يرافقه… بصمت، وبقلبٍ مفتوح. تجربة عظيمة قدّمت لي كل ما أريده؛ فاجأتني، أبكتني، ولامستني، فيلم لا يكتفي بأن يكون مؤثرًا، بل يُعيد تعريف علاقتنا بالحزن، بالحب، وبالاستمرار رغم الفقد، سؤال شكسبير الأبدي «أن تكون أو لا تكون» لم يُطرح كشعار فلسفي، بل كجرح مفتوح: أن تكون بعد الفقد؟ أن تستمر حين يُنتزع منك ما يعطي للحياة معناها؟ هل أستمر في الوجود كما أنا، متحمّلًا الألم، الظلم، الفقد، والعبث؟ أم أتوقّف عن المقاومة، وأختار اللا-وجود هربًا من المعاناة؟ في Hamnet، يتحوّل هذا السؤال من مونولوج إلى حياة كاملة،من فكرة إلى جرح،ومن فلسفة إلى صمتٍ طويل. فالموت لا يكتفي بمن يرحل، بل يمدّ يده إلى من يبقون، ويغيّرهم… إلى الأبد. وفي نهاية مراجعتي، وبكل حب، أُصرّح أن Hamnet ليس فقط أفضل فيلم في عام 2025، بل أعظم تجربة سينمائية في العقد الحالي حتى الآن؛ قصيدة بصرية ناضجة، صادقة، ومتماسكة إلى حدّ نادر، عمل يؤمن بالصمت بقدر إيمانه بالصورة، وبالإنسان قبل الحكاية، ويثبت أن السينما لا تزال قادرة على أن تلمس الجوهر، لا لتشرح الألم… بل لتجعله مفهومًا، ترك بي أثر لا يُمكن ان يمحى حتى بعد ما انطفأ آخر ضوء في صالة السينما… بكل معنى الكلمة masterpiece. - مسرحية هاملت متوفرة بقناتنا بالتليغرام مع الأفلام المقتبسة منها t.me/CineBiblio/264 - رواية هامنت متوفرة بقناتنا بالتليغرام مع الأفلام المقتبسة منها t.me/CineBiblio/613

العربية
22
28
741
49.1K
Better Call LUX ^~^ retweetledi
eda ★
eda ★@edascofield·
ZXX
64
2.1K
29.4K
1.2M
Better Call LUX ^~^ retweetledi
milan world - عالم ميلان
milan world - عالم ميلان@ac_milanworld1·
قال رجل حكيم ذات مرة 🧠🇮🇹
العربية
6
57
654
49.3K
Better Call LUX ^~^ retweetledi
Miilato
Miilato@miiilato·
day 15 of 2026
English
463
27.3K
89.8K
3.4M
Better Call LUX ^~^ retweetledi
A.C.
A.C.@SantinoMFs·
I loved her.
English
12
703
6.3K
164.8K
Better Call LUX ^~^ retweetledi
Miilato
Miilato@miiilato·
life’s starting to look like a solo mission ngl
English
42
1.1K
8.5K
133.6K
Better Call LUX ^~^
Better Call LUX ^~^@LElfage·
No sparkle, no show, no wow I'm just one of a kind .. not twice ^~^
English
0
0
0
29
Better Call LUX ^~^
Better Call LUX ^~^@LElfage·
وتواصل وتفكر مع بعضها صح ... نحس هنا يمكن يكون فريق ممتاز يقدر يكون بيه اسم وشغل عبقري .... وحتى لو كان في اشياء بديهية، لكن في ارض الواقع شي ثاني ... عمومآ لعلا وعسا يفيدكم كلامي ... ونتمنى تفيدوني بخصوص نظرتكم للموضوع. شكرآ 🙌 5/5
العربية
0
0
0
15
Better Call LUX ^~^
Better Call LUX ^~^@LElfage·
ضروري تكون فاهم عقلية الاشخاص بحيث تعرف شنو البيئة الي يمكن تخليه ينتج اكثر.... وكل شخص له طريقة في الي يبي ستريس عشان يتحرك وفي ال هادي ورايق فا الفكر الابداعي مش محتاج ناس واجده ( بحكم البيزنيس الي داير كبير او صغير ) لكن يبي ناس في مكانها صحيح والمجالات الي تقدر تبدع فيها 4/5
العربية
1
0
0
24
Better Call LUX ^~^
Better Call LUX ^~^@LElfage·
في 2025 ومن التجارب الي عاشهن الواحد في سوق الدعاية او في الميديا نحس إنا شركات الخاصة لازم تعيد النظر في اختيار فريقها الابداعي، او يبتعدو عن نظرة الشمولية بحكم تقليل مصاريف دخل الموظفين ونفس شي لو يزيدو اعداد كثيرة بحكم تكبير البيزنيس بدون رؤية واضحة 1/5
العربية
1
0
0
25