المحرر الأدبي

1.5K posts

المحرر الأدبي banner
المحرر الأدبي

المحرر الأدبي

@LiteraryeditorT

حساب لقراءة وتحرير الأعمال الروائية والقصصية (من حيث الأفكار والصياغة والبناء). للتواصل [email protected]

Katılım Ocak 2016
0 Takip Edilen13.4K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
نصائح لكل روائي يتعامل مع أي محرّر أدبي: -كتابة ملخّصٍ قصير لفكرة وأحداث الرواية. -كتابة أسماء أبرز الشخصيات، وإن كانت روايتك تحمل أسماءً وعلاقاتٍ متشابكة، فالأفضل رسم شجرةٍ لتلك الأسماء. -وضع عنوانٍ لكل فصل، وهذه العناوين مؤقتة وتُستخدم لبروفة الرواية. -ترقيم المشاهد رقميًّا، ولا يُفضَّل وضع علامات ترقيمٍ أخرى. -ترقيم الصفحات وتنسيقها واختيار حجم الخط المناسب. كلّ هذه التفاصيل الصغيرة تجعل المحرّر يُقبِل على قراءة العمل وفهمه، كما تساعده في أداء مهمّته التحريرية على نحوٍ أفضل.
العربية
3
6
49
20.1K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
يأتي زمن على الكاتب لا يخاطب بكتاباته إلا أفراداً بعينهم ولا يجد سوى أدنى مستويات الأهميّة. * ف. سكوت فيتزجيرالد
العربية
0
0
8
982
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
بحسب كلام الرسام سلفادور دالي، فإنّ الشاعر لوركا قد تنبّأ له بأنّه مُعدّ لمهنة أدبية، وأشار إلى أنّ مستقبله يرتكز تحديدًا في كتابة «الرواية النقيّة». يبقى السؤال: ماذا كان يعني لوركا بمصطلح الرواية النقيّة؟
العربية
3
1
8
1.2K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
رأي ساراماغو في تأثير جائزة نوبل عليه يستحق التوقّف والتأمّل: «إنني الشخص نفسه الذي كنته قبل الحصول على جائزة نوبل؛ فأنا أعمل بالانتظام نفسه، ولم أغيّر عاداتي، ولديّ الأصدقاء أنفسهم، ولم أتحرّك بعيدًا عن مجرى حياتي، مبقيًا عليه ككاتب أو كمواطن كما هو. لم تجعلني جائزة نوبل إنسانًا مختلفًا، لا للأفضل ولا للأسوأ».
المحرر الأدبي tweet media
العربية
2
4
34
4.4K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
في الكتابة الروائية، ما الذي عند يوسّا ولا يوجد عند ماركيز؟ وما الذي عند ماركيز ولا يوجد عند يوسّا؟
المحرر الأدبي tweet media
العربية
2
0
4
1.3K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
هناك اعتقاد بأن الظروف الخارجية فقط هي التي تصنع الكاتب، وأن قيمة إبداعه تنجم عن كمّ المغامرات في حياته. والحقّ أن الكاتب يتكون داخليًا، في قلبه وعقله: عبر ميل فطري إلى التفكير، وحساسية مرهفة تجاه الأمور البسيطة، ودهشة إزاء ما يراه غيره بعضًا من طبائع الأمور. *فسوافا شمبورسكا
العربية
0
4
30
2.4K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
يوسا وماركيز أظنّ أن يوسّا، حين كان يروّج لفكرة أنّ ماركيز لم يكن مثقّفًا، بل كان يعمل كفنّان، كشاعر يكتب انطلاقًا من الحدس والغريزة والإحساس، كان يريد أن يختصّ لنفسه بمزايا الروائيّ المفكّر، بينما يكون ماركيز مجرّد روائي يكتب على السجيّة. ولكن عندما نتأمّل حوارات ماركيز نكتشف أنّه، وإن كان رجلًا بارعًا في الحديث العفوي السواليفي، فإنّ تلك العفوية تحمل في ثناياها آراء ومواقف تشي بلمعة المفكّر والمتأمّل. ومن يقول هذا الكلام الواعي والدقيق في الاقتباس التالي عن فنيّات الكتابة وعن كيف كتب مئة عام من العزلة، هل يمكن أن يُقال عنه إنّه كاتب عفوي فقط، يكتب من الغريزة والحدس، ويُجرّد من مزايا الروائي المفكّر؟ «لقد بدأتُ أكتب مئة عام من العزلة وأنا في السادسة عشرة من العمر... بل إنّ الفقرة الأولى الواردة في مئة عام من العزلة هي نفسها الفقرة التي كتبتها في تلك اللحظة. ولكنّي أدركتُ أنني لا أقدر على التصدّي لتلك الحزمة آنذاك. أنا نفسي لم أصدّق ما أحكيه. ولكنّي أدركتُ أنها صعوبة تقنيّة محضة، نظرًا إلى علمي بأنني أحكي الحقيقة. بمعنى أنني لم أكن أملك العناصر التقنية واللغة الضرورية حتى أجعل الأمر معقولًا، وأستحقّ عليه مصداقية. عندئذٍ تركتُ الرواية، وفي تلك الأثناء عملتُ على أربعة كتب أخرى. أمّا الصعوبة الكبرى التي طالما واجهتني، فتكمن في العثور على النبرة واللغة الملائمتين ليكون الأمر خليقًا بالتصديق».
المحرر الأدبي tweet mediaالمحرر الأدبي tweet media
العربية
1
4
29
4.2K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
الروائي ماريو بارغاس يوسا معجب بغابرييل غارسيا ماركيز كروائي ويمنحه صفة الفنان، لكنه لا يحترمه كإنسان. ولهذا كان يقول: «ماركيز لم يكن مثقّفًا، بل كان يعمل كفنّان، كشاعر؛ يكتب انطلاقًا من الحدس والغريزة والإحساس». ويضيف يوسا: «رغم إعجابي بأعمال ماركيز وتأليفي كتابًا من ستمئة صفحة عن كتاباته، فإنّني لا أكنّ له احترامًا، ولا أقدّر معتقداته السياسية التي بدت لي أقرب إلى الانتهازية منها إلى المواقف الجادّة».
المحرر الأدبي tweet mediaالمحرر الأدبي tweet media
العربية
5
3
50
8.1K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
كلما ضجرت من روايتك التي تكتبها فتوقّف، وكلما شعرت أنك تشبعت من حكايتك ومن شخصياتها وأحداثها فتوقف وابتعد قليلًا، ثم عد وتأمل ما كتبت. فإذا لم تحب ما كتبته في روايتك وتعجب به، فلن يحبه القارئ ولن يعجبه.
العربية
2
4
21
1.7K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
الروائي الفنان سرُّه الجميل الكذب الجيّد.
العربية
0
1
6
996
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
في كتابة الروايات، ليس تمهّلُ الروائي فضيلةً في حدِّ ذاته، ولا توالي الإصدارات عيبًا في حدِّ ذاته؛ إنّما جودةُ النصّ هي المعيار الفاصل بين من يتأنّى ومن يكتب بلا انقطاع.
العربية
0
2
9
867
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
الروايات القديمة هناك روايات قديمة بحسب تاريخ النشر، وبحسب معطيات الحياة التي تتناولها تلك الرواية، نشعر بآثار الزمن. ولكن في جانبها الفني، من حيث المعالجة السردية، تبدو رواية حديثة من حيث الروح الفنية، حتى وإن كُتبت بأسلوب كلاسيكي. أمّا الشخصيات في تلك الرواية، فتشعر بأن انفعالاتها وعواطفها ومشاعرها ومواقفها تتشابه معنا، وكأن تلك الشخصيات لم يمسّها الزمن. وفي المقابل، هناك روايات حديثة بحسب تاريخ النشر، غير أنّ موضوعاتها تعالج فترة زمنية قديمة. وبما أنها ترتد إلى الماضي، سواء الماضي القريب أو الماضي القديم جدًا، فهل نشعر بتلك الرائحة القديمة في أحداثها؟ أم نشعر أنها رواية تمثّل لحظتنا، رغم أنّ موضوعها الزمني قديم جدًا؟
العربية
0
1
5
1K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
ما أكثر حضور الطبيعة في رواية مدام بوفاري، غير أن طغيان شخصية إيما في السرد حجب عن القارئ وصف الحدائق والحقول والبساتين، والأشجار والأزهار وخضرة الأوراق، ووصف الماء والسحاب والمطر؛ بل حجَب كذلك وصف الليل والنهار والشمس والقمر. لقد كانت إيما في الرواية هي الطبيعة نفسها، كانت شمسها وقمرها.
العربية
1
0
6
1.1K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
أنطون تشيخوف وهو يلعب دور «الناصح الفني» لمكسيم غوركي: "في الصور التي ترسمها للمثقفين يشيع الجهد، ويتجلّى شيء كأنه الحذر. وليس هذا لأنك لم ترَ المثقفين؛ إنك تعرفهم، غير أنك لا تعرف ـ على وجه الدقة ـ من أين تتناولهم."
المحرر الأدبي tweet mediaالمحرر الأدبي tweet media
العربية
0
0
3
720
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
عزيزي الروائي، لا تكن كبطل رواية «البحر، البحر» للروائية أيريس مردوخ، ذلك البطل الذي تأسّف وتحسّر لأنه لم يحتفظ بدفتر يوميات: « وفي هذه اللحظة، بعد أن أصبح عُمرُ ما كتبتُ صفحة واحدة، فإني أشعر بالأحرى أنّه يوميات لا مذكّرات. فليكن يوميات إذن. وما أشدّ أسفي لأنّي لم أحتفظ بدفتر يوميات قبل هذا، فما كان أحراه بأن يكون سجلًّا حيًّا! غير أنّ الأحداث الرئيسة في حياتي قد ولّت الآن، ولم يعد باقٍ منها سوى التذكّر الهادئ.»
المحرر الأدبي tweet media
العربية
3
16
166
15.1K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
الروائي الجيد هو من يعرف كيف يخفي أثر قراءاته. *كونديرا
العربية
0
4
19
1.8K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
تأمّل ما تكتبه: أأنت الروائي الذي يُخبر أم الروائي الذي يُجسّد؟
العربية
0
0
6
1.1K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
خذ فنك, خذ أدبك, خذ موسيقاك, واترك لي حكاية جيدة. إ م فورستر
العربية
0
1
4
970
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
عظمة الشخصيات الروائية عندما تُكتب الشخصيات الروائية بنضجٍ فني فإنها تكتسب هوية اجتماعية وملامح نفسية عميقة، تجعل الآخرين يَشْبِهون شخصياتهم الواقعية بها. وعظمة الفن الروائي تكمن في تلك الاستشهادات التي تجعل من شخصياته المتخيّلة تمثّل نموذجًا وتصبح مرجعية للشخصيات الحقيقية. ففي أحد الحوارات سُئل الفنان عادل إمام عن شخصية أمّه، فقال إنها تشبه الأمهات اللواتي كتبهن نجيب محفوظ في رواياته. والروائي الروسي ميخائيل ليرمنتوف، في روايته بطل من هذا الزمان، يجعل بطله يستحضر شخصيات بلزاك النسائية، فيتذكر المرأة الغندورة التي وصفها بلزاك جالسة على مقعدها المزيّن بالمخدات، منهكةً بعد حفلة راقصة. أما الناقد فيلي هاس، فقد وصف ميلينا ـ عشيقة كافكا ـ بقوله: «كانت أحيانًا تُشبه سيدة أرستقراطية من القرن السادس عشر أو السابع عشر، شخصية من تلك التي استخرجها ستندال من السِّير الإيطالية القديمة وزرعها في رواياته: دوقة سان سيفيرينا أو ماتيلد دي لا مول».
العربية
2
1
16
2.1K
المحرر الأدبي
المحرر الأدبي@LiteraryeditorT·
كونديرا كيف يرى شخصية توماس بطل "كائن لا تحتمل خفته": «أرى توماس بالطريقة التي ظهر بها لي في بداية الرواية: واقفًا عند النافذة، يُحدّق عبر الفناء إلى الجدران المقابلة. من هذه الصورة وُلد توماس.»
المحرر الأدبي tweet media
العربية
0
0
6
946