.
66.6K posts

. retweetledi
. retweetledi
. retweetledi
. retweetledi
. retweetledi
. retweetledi

أعظم ما يُبتلى به الناس اليوم أن يتصدّر بعضهم للحكم على الآخرين، فيوزّعون الجنة والنار بأهوائهم، ويجعلون من أنفسهم أوصياء على رحمة الله وعدله.
وهذا مسلكٌ بعيدٌ عن روح القرآن، قريبٌ من الجهل وإن تزيّا بلباس التديّن.
انتقد ما تشاء من الأفعال والأفكار، لكن لا تُقحم نفسك في مصائر الخلق؛ فذلك إلى الله وحده.
هو مالك الجنة والنار، وهو أرحم بعباده من كلّ أحد، يفعل ما يشاء بحكمةٍ وعدل، ونحن عبيدٌ نقف عند حدودنا
العربية
. retweetledi

فقال قولته البليغة:
«أقول فيهما ما قال إبراهيم عليه السلام: {فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم}.
وأقول فيهما ما قال عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}.
وأقول فيهما ما قال نوح عليه السلام: {إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون}».
هكذا ردّ الأمر إلى الله، ووقف عند حدّ العبودية، فلم يجزم بمصير، ولم يُغلق باب رحمة، ولم يتألَّه على الخلق.
العربية
. retweetledi
. retweetledi











