Wafa
1.3K posts

Wafa retweetledi
Wafa retweetledi
Wafa retweetledi
Wafa retweetledi
Wafa retweetledi

يسرُّ #أكاديمية_SMAV أن تعلن عن بدء التسجيل للتطوع الصحي في موسم #حج_1447هـ
🔗لكل الراغبين من الأفراد والجهات، انضموا عبر الرابط :
الأفراد forms.gle/NM5iEj2YoaXJ6e…
الجهات forms.gle/ruskGvdJU6uJiY…
يغلق التسجيل يوم الجمعة 10 أبريل 11:00 م
#موسم_حج_1447هـ
#التجربة_الأجمل_أثراً

العربية

@DrMalakbadrani عشان كذا قيمة التطوع ترجع الإنسان لنقطة الصفر بيحث يتعرف على نفسه من زواية مختلفة
العربية
Wafa retweetledi

فعلياً نصيحة من ذهب!
غير أثرها الإجتماعي الواضح للجميع، راح أتطرق لأثرها العصبي/النفسي في ما يُسمى بالإندماج العصبي (Neurobiological Identity Enmeshment) وهو عندما تقدم نفسك بلقبك المهني دائماً، يقوم دماغك (وتحديداً القشرة الجبهية الإنسية) بدمج هويتك مع وظيفتك فتصبح الحدود مبهمة.
حرفياً، دماغك يفقد القدرة على التمييز بين "من أنت كإنسان" و "ماذا تعمل"، النتيجة؟ أي نقد أو تهديد لعملك يصبح عصبياً تهديداً لوجودك المادي!
اجتماعياً، الألقاب تمنحك احتراماً "مشروطاً" فالناس في الحقيقة تحترم "اللقب"، وليس أنت!
هذا التبجيل المزيف يغرق دماغك بالدوبامين عبر ما يسمى (التعزيز الاجتماعي) والمشكلة؟ أنت تعتاد على هذا الإشباع المُزيف، وتُصدم بهذه المعلومة وقت التقاعد!
الحل في المرونة العصبية للهوية (Identity Diversification) أنت لست مجرد "مدير" أو "طبيب"، أنت أب، صديق، رياضي، متطوع، إنسان.
كيانك وشخصك لا تحدده وظيفتك فقط!
Qio | كيو@QioHub
الدكتور عبدالعزيز الراجحي: أنا نادرًا لما أعرف نفسي على الناس أقول "الدكتور عبدالعزيز". أحزن على الإنسان اللي يربط نفسه في وظيفته ولا منصبه، بعدين بيفقد قيمته إذا فقد المنصب.
العربية
Wafa retweetledi
Wafa retweetledi

Not all strong applicants match… sometimes they just don’t know how to present themselves.
Join us for Day 1 of the Neurology Residency Roadmap 🧠
📅 April 3
🕖 7–8 PM | Online
🎯 Ace the Interview & Enhance Your CV
• Build a competitive CV
• Understand what programs look for
• Approach interviews with confidence
Led by @abd_shadid (PGY-2)
Spots are limited—register now & level up your residency game 🚀

English
Wafa retweetledi

الأشخاص الأصحاء نفسياً وعقلياً هم في الغالب أشخاص "متفائلون إلى حد الوهم"!
يقولون لك: "خليك واقعي عشان ما تنصدم" لكن علم النفس العصبي وقبله تعاليم ديننا تنص على شي آخر!
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
[الشرح: 5-6].
"أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، إنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ، وإنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ".
هذا التوجيه هو دعوة صريحة لتبني "عدسة إدراكية" متفائلة للواقع والمستقبل. الدماغ المبرمج على توقع الخير، يتجاوز الصدمات بمرونة عصبية (Neuroplasticity) مذهلة ولا يسقط في فخ الاكتئاب.
الأبحاث أثبتت أن الأشخاص الذين يمتلكون هذه الإيجابية هم الأقدر على:
١. الشعور بالسعادة والرضا.
٢. الاهتمام بالآخرين بصدق.
٣. الانخراط في عمل إنتاجي وإبداعي مذهل.
هذا التفاؤل المفرط هو أداة "تكيف" عظيمة عند مواجهة الفشل والضغوطات سواء وظيفية او شخصية!
ما يسميه علم النفس بـ "الوهم الإيجابي للحماية"، نسميه نحن "اليقين وحسن الظن بالله".
Nicholas Fabiano, MD@NTFabiano
Mentally healthy people are often delusionally optimistic.
العربية








