Lulwa
57.2K posts

Lulwa
@Lulwa
رب هب لى حكما وألحقنى بالصالحين واجعل لى لسان صدق فى الأخرين واجعلنى من ورثة جنة النعيم ✨
Qatar Katılım Ekim 2007
704 Takip Edilen1.6K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
Lulwa retweetledi

في ظلّ الأحداث المتسارعة التي تمرّ بها أمتنا، وما شهدته بلادنا من وقائع مؤلمة تُدرك معها أن الأزمة تتصاعد يومًا بعد يوم…
أصبح من الواجب أن نتوقف وقفة صدق مع أنفسنا، وأن يكون لنا دور لا يؤجل ولا يترك لغيرنا.
لأن الطوفان حين يشتد لا ينجوا منه إلا من ركب سفينة النجاة.
ومن هذا المعنى جاءت حملة “اركب معنا”؛ دعوة لإيقاظ القلوب لتتحمل مسؤولية النجاة، مستلهمة من نداء نوح عليه السلام حين قال:
﴿يَابُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا﴾.
فكرة الحملة أن نذكّر الناس بأن باب النجاة ما زال مفتوحًا، وأن النجاة ليست فردية بل رحلة نجاة جماعية تبدأ عندما يعرف كل فرد دوره في نصرة الأمة ودفع البلاء عنها.
نسعى من خلال الحملة إلى نشر محتوى يوقظ القلوب ويعيد التذكير بمعاني:
•التوبة والإنابة
•المسؤولية الفردية والجماعية
•الاستعداد للقاء الله
•دور كل واحد منا في إصلاح المجتمع ونصرة الأمة
يسعدنا دعمكم للحملة بأي شكل ممكن، مثل:
•نشر محتوى الحملة
•المساهمة في إيصال الرسالة للناس
•المشاركة بالأفكار والمبادرات المرتبطة بها
فالفكرة ببساطة:
أن نوقظ القلوب… وننجو معًا.
الحساب:
instagram.com/erkab_m3na?igs…
اركب معنا
النداء الأخير لسفينة النجاة.
العربية
Lulwa retweetledi

@SwarAlDahab جزاكم الله خير على كلامكم الطيب
وثقل الله به ميزانكم وكتب أجركم في عليين
العربية

Lulwa retweetledi

حديث عذب جدًا جدًا، ما ودي إنه انتهى):
-عن قيـام الليل❤️
دِفء |🌿@z_ou7
لا تتركون قيام الليل، رؤيا و وصايا الموتى في المنام حق
العربية
Lulwa retweetledi
Lulwa retweetledi

سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
العربية
Lulwa retweetledi

هكذا يكون الحاكم الصالح ..وإلا فلا
قائد حقيقي يبرز وقت المحن والأيام العصيبة
أميناً حريصاً على أمن وسلامة شعبه وبلاده
فأنعم وأكرم بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني
وزاده الله توفيقاً وبصيرة وفلاحاً
ذكرتنا بشجاعة جدك المؤسس رحمه الله ومما قاله:
فلولا ركوب الصعب في كل شدة
وصبرٍ على شداتها والكرايب
ما لذ في الدنيا لذيذٍ ومطعم
ولا لذ لي فيها لذيذ المشارب
العربية
Lulwa retweetledi

اللهم وفق ولاة أمورنا لما تحب وترضى، وخذ بنواصيهم للبر والتقوى، اللهم اجعلهم سلمًا لأوليائك، حرباً لأعدائك، اللهم حقق بهم دينك، وأظهر بهم شريعتك، اللهم اجعلهم يتبعون الحق وبه يعدلون، اللهم أيدهم بالحق، وأيد الحق بهم، اللهم احفظهم من كل سوء ومكروه، اللهم أرهم الحق حقًا وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلًا وارزقهم اجتنابه. ❤️
العربية
Lulwa retweetledi

﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
هذه الآية من آيات التوحيد التي ينبغي للمسلم أن يُعنى بتدبّرها؛ وقد فتحتُ عليها «الباحث القرآني» هذه الليلة فاستوقفني فيها كلامان لإمامَين جليلَين..
الرازي — على ما يُؤخذ عليه — له في التفسير نظراتٌ لا تجدها عند غيره؛ قرّر أن الكفاية لازمة من جهة الربّ لأنه جمع العلم والقدرة والغنى، وأن التخويف بعد هذا بغير الله عبثٌ وباطل.. وهذا تقرير متين لمعنى التوكّل الذي يقوم عليه أصل العبودية.
٠٠٠
ثم ابن عثيمين رحمه الله، أمسك بالفرق بين «عبدَه» و«خلقَه» فاستخرج منه قاعدة: أن الكفاية مرتّبة على العبودية؛ تقوى بقوّتها وتضعف بضعفها.
وهذا عندي من ألطف ما قيل في العلاقة بين توحيد العبودية وثمرته في حياة العبد.


العربية
Lulwa retweetledi

لابن رجب الحنبلي رحمه الله استطرادٌ بديع في "لطائف المعارف" في مسألة العتق من النار؛ فإنه بيّن أن يوم الفطر إنما صار عيدًا للأمة جميعًا لأنه اليوم الذي يُعتق فيه أهلُ الكبائر من الصائمين من النار فيلتحق المذنبون بالأبرار، وأن يوم النحر هو العيد الأكبر لأن قبله يومَ عرفة الذي لا يُرى في الدهر يومٌ أكثرُ عتقًا من النار منه، ثم ختم بوعظٍ هو من جوامع الكلام: "يا من أعتقه مولاه من النار، إيّاك أن تعود بعد أن صرتَ حرًّا إلى رِقّ الأوزار! أيُبعدك مولاك من النار وتتقرّب منها؟ وينقذك منها وأنت توقع نفسك فيها؟" جعلنا الله وإيّاكم ممّن فاز بعتقه، ولم يَعُد بعد عتقه إلى رِقّه.


العربية
Lulwa retweetledi

ولو أنّ قومًا أُريدوا بسوءٍ فردّهم الله بنعمةٍ وفضل، لكان أهل قطر أولى الناس بهذا الوصف وأجدرهم بهذا المقام. فإنّ الله إذا تولّى قومًا لم يكِلهم إلى غيره، وإذا أراد بهم خيرًا جعل ما يكرهون مفتاحًا لما يُحبّون، وما يخشون بابًا لما يأمنون.
وإنّ قطر وأهلها لا ينقلبون من أيامهم هذه بسلامةٍ فحسب — بل بفضلٍ ورفعةٍ وغنى، وعاقبةٍ هي فوق ما يحسبه الحاسبون.
وأدام الله لهذه البلاد أميرَها المفدى — أطال الله بقاءه وأعزّ سلطانه وشدّ أزره — فما عرفه الناس إلّا وقورًا إذا طاشت الأحلام، ماضيًا إذا تردّد الرجال، لا تزيده الشدائد إلّا ثباتًا ولا تزيده المحن إلّا بصيرة. ومتّع الله هذه البلاد بسمو الشيخ عبدالله بن حمد — أدام الله توفيقه — عضدًا لا يُثنى وظهيرًا لا يُثنى عزمه. وقومٌ هذا يقينهم بربّهم، وهذا أميرهم، وهذا نائبه — لا يُخذلون ولا يُضامون ولا يبلغ عدوٌّ فيهم مُناه.
حسبنا الله ونعم الوكيل.

نُتَف وفوائد@NutafQA
قال ابن كثير: «أي الذين توعّدهم الناس بالجموع وخوّفوهم بكثرة الأعداء، فما اكترثوا لذلك، بل توكّلوا على الله واستعانوا به». فكانت الثمرة: ﴿فانقلبوا بنعمةٍ من الله وفضلٍ لم يمسسهم سوء﴾. قال: «لمّا توكّلوا على الله كفاهم ما أهمّهم، وردّ عنهم بأسَ من أراد كيدهم، فرجعوا إلى بلدهم بنعمةٍ من الله وفضلٍ لم يمسسهم سوءٌ ممّا أضمر لهم عدوّهم». وقال ابن عباس: «النعمة أنهم سَلِموا، والفضل أنهم ربحوا». ثم قال في قوله ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه﴾: «يخوّفكم أولياءه ويوهمكم أنهم ذوو بأسٍ وذوو شدة — فتوكّلوا عليّ والجؤوا إليّ، فأنا كافيكم وناصركم عليهم». حسبنا الله ونعم الوكيل.
العربية


