Sabitlenmiş Tweet
مصطفى مطر
9.5K posts

مصطفى مطر
@M0STAFA_MATAR
رئيس الجمعية الدولية للشعراء العرب حاصل على جوائز في مجال الشعـر الفصيـح منها الشّـارقة للإبداع، الدولـة لأدب الطفل، القوافي الذهبية، مرحلة 15 أمير الشعراء 10
Katılım Ocak 2017
391 Takip Edilen10.1K Takipçiler

@nalrashdan لأنها لغة راقصة موسيقية، وكانت هذه الطريقة متبعة لتسهيل حفظ العناوين على طلبة العلم والعوام من الناس في آن واحد
العربية

@alkawari4unesco البيوت لها أرواح كأصحابها عوّض الله أهلي في غزة وفلسطين وأهلنا في لبنان وسوريا واليمن والسودان وحفظ الله خليجنا العربي وكل بقعة عربية جريحة
العربية

حين يُهدم البيت… كم روحًا تُهدم معه؟
جاءتني حفيدتي اليوم وقد كانت في منتهى التأثر . سألتُها: «ما بكِ يا ابنتي ؟»
فأجابت بصوتٍ مكسور: «تذكر صديقتي اللبنانية التي قدّمتها لك؟ الفتاة من جنوب #لبنان !
قلت: «نعم، أذكرها».
قالت: «رأيتُها اليوم تبكي. أرتني صورةً لبيتٍ في #بنت_جبيل ، ثم أرتني الصورة الثانية… فإذا بالبيت نفسه قد صار ركامًا. دكّته المدافع حتى لم يبقَ منه حجرٌ على حجر».
ما إن سمعت اسم قرية "بنت جبيل حتى خفق قلبي بقوة، لأني أعرفها معرفة وثيقة منذ عملي سفيرًا لبلادي في لبنان في بداية مسيرتي المهنية، أعرف تلالها الخضراء المكللة بكروم الزيتون والعنب والتين، وجمالها الهادئ الذي يأخذ النفس، وكرم أهلها. ولهذا ضاعف الخبر حزني، فتكدير هذه القرية الجميلة ليس مجرد خبر عابر، بل جرحٌ في مكان أحبه.
ثم أضافت حفيدتي وصوتها يرتجف: «تقول صديقتي: هذا بيت عائلتي… كنا نعود إليه كل صيف، نهرب من غربة الدنيا إلى دفئه. هنا كنا نجتمع، نضحك، نكبر، ونحفظ أجمل الذكريات».
في تلك اللحظة أدركتُ أن البيت ليس مجرد جدران وسقف. البيتُ عمرٌ كامل يسكن مكانًا. هو ذاكرة العائلة، ودفء اللقاءات، وملجأ التعب، وصوت الأحبة، ومخزن الضحكات والدموع. البيتُ وطنٌ صغير، فإذا هُدم تاه جزءٌ من الوطن الكبير، وانكسرت قطعةٌ في قلب كل من سكنه.
أيُّ جريمةٍ هذه أن يهدم إنسانٌ بيتَ إنسان؟
أيُّ قلبٍ يطاوع صاحبه أن يحوّل مأوى أسرة إلى كومة ركام، وذكريات #أطفال إلى غبار، وطمأنينة #أمّ إلى رعب، وانتظار أب إلى حسرة لا تنتهي؟
وما أبشع #الاحتلال حين يأتي غاصبًا للأرض، غريبًا عن الحق، مستخفًّا بكرامة البشر وحقهم المقدس في الحياة. وما أقسى #العدوان حين يتحول إلى نارٍ عمياء تأكل الحجر والبشر سواء، فلا تُفرّق بين بيت ومعبد، ولا بين طفل وشيخ، ولا بين ذكرى ومستقبل.
ثم تأتي المآسي التي لا تُحصى: أسرٌ تتشتت، وقرى تُمحى من الخريطة، وأطفال يكبرون على صوت الطائرات، وأمهات يذبُلن من القهر، وشعوب تحمل مفاتيح بيوت لم تعد موجودة، تظلّ معلّقة في أعناقها كأوسمة الحزن.
والأمّر أن الأمر لا يتوقف عند بيت، بل يمتد إلى قرية، ثم إلى مدينة، وربما إلى بلدٍ كامل. هل يدرك من يفعل ذلك كم أبوابًا يغلق في وجوه أصحابها؟ كم قلبًا يكسره؟ كم دمعةً يزرعها في العيون لسنوات طويلة؟
إن تدمير البيوت ليس فعل حربٍ فحسب، بل صناعةٌ منظّمة للحزن، وزرع لأشجار الحزن في القلوب، وتركُ جراحٍ غائرة لا تندمل، جراح تسكن الجدران الجديدة لكنها لا تغادر الأرواح. فكلما هُدم بيت، هُدم معه بيتٌ من الروح. وكلما سُوّيَ منزلٌ بالأرض، سُوّيَ معه جزءٌ من إنسانية الجميع.
.


العربية

@abo_Turki1010 الكل سيدعي الانتصار . وليس هناك من منتصر ..
العربية

🚨🚨 قراءة عاجلة لمن يصرخ "انتصرنا"
الضربات وصلت وهذه حقيقة لا تُغطّى بالشعارات
ولا انهيار حتى الآن وهذه حقيقة أخرى
أما إعلان "النصر" من أول ليلة؟
فهذا ليس توصيفاً للميدان بل محاولة لتجميل الواقع
الفرق واضح:
من يفرض فعله على الأرض يكتب المشهد
ومن يكتفي بالصوت العالي يبرّر ما حدث
🔴 الخلاصة:
ليس كل من صرخ "انتصرنا" انتصر
النصر يُرى لا يُقال 🤔
العربية

@Hamedruaab حياكم الله، ليتكم تتكرمون بالتواصل معي عبر الخاص.. مع التقدير
العربية

@AmerAlsaidi11 قلبك موجوع يا صديقي..
وواضح جدا هذا في مطاوي السطور،
القلوب النقية وحدها هي التي يغتسل بها صدأ بني آدم في هذا الزمن.. ومع ذلك فليبق النقاء سمتا يا حبيب
العربية

الإساءة قاسية حتى وإن كانت عادلة، وهي أشد قسوة حين تكون بلا دوافع ولا أسباب ولا شرف، أما الأقسى فهي إساءة من توهّمت صداقته وانخدعت بمبالغته في التودد واللطف والمجاملات، ثم وبلؤم مفاجيء وصادم ينكشف ويلدغك وهو يضحك..
على أن الاستثناء من هذا التفاوت، هي تلك النذالة التي يصنعها لك صديق تشاركت معه الذكريات والخبز وأطراف الأغاني والحزن والمحبة وسعال الليالي الباردة وتخمسية السجائر الرديئة والكؤوس ورشفات شاي السوق وارتياب الطريق الواحدة، هذه وحدها هي التي تجرحك في الصميم وتعيش معك كثقب في القلب وتمنحك الهدوء الشاحب والغفران النّيء أمام كل إساءة عابرة بما فيها تلك التي تقع في الهامش مع أصحابها سواءً أولئك الذين تدفعهم الخيبة لرشقك بعظامها حين لا تقدر على مساعدتهم، أو الذين يلتمسون الأخطاء التي تسقط من على كاهلك وعثرات خطاك في مواسم التعب ورفيف قناعاتك ورؤاك خارج السرب.. من أجل يبررون لأنيابهم ومخالبهم نهش لحمك ومعناك.
العربية

في يوم الشعر العالمي 21 مارس 2026م، أقدِّم اعتذارا بالنيابة عن البشرية كلها، إلى الشاعر الإنساني الخالد محمود درويش.. رحمه الله تعالى!
يا محمود..
إنَّهم لم يحفظوا قليلا من الشعر، ولم يُطفئوا وهج الأسلحة، ولم يستمعوا إلى قولك العظيم :
ألا تحفظونَ قليلاً من الشّعر
كي توقفوا المذبحةْ؟
ألم تُولدوا من نساءٍ؟!
ألم ترضعوا مثلَنَا
حليبَ الحنين إلى أمّهاتٍ؟
ألم ترتدوا مثلنا أجنحةْ؟
لتلتحقوا بالسُّنونو؟
وكُنَّا نُبشِّركمْ بالرّبيع
فلا تشهروا الأسلحةْ!
(محمود درويش) هو التميمة الإنسانية التي نلبسُها في زمن الحرب.
العربية

@lMessagesI ليس من فراغ سماهم الله تعالى أهل وفادة ورفادة وسقاية وضيافة.. عن صبر أهل مكة أتحدث
العربية

@shtiwialgithi وما المشكلة لو كان الفن أداة تتمّم الأخلاق، فكرة أن الفن للفن؛ هي فكرة بالية ميتة قبل ولادتها
العربية

الأدب ليس موعظة أخلاقية
شتيوي الغيثي
هوجمت رواية (غراميات شارع الأعشى) للكاتبة بدرية البشر بعد أن تحولت مسلسلاً في رمضان، على اعتبار أن الرواية والمسلسل يُصوران المجتمع بحالة غير ماهي عليه في السبعينات، وهذه نظرة متكررة تجاه الأعمال الأدبية والفنية، فطالما ارتبطت مثل تلك الأعمال بمدى ما تحمله من رسائل أخلاقية أو تربوية. وغالبًا ما يُقوَّم العمل بحسب درجة اقترابه من المثاليات السلوكية أو التعليمية. غير أن هذا الفهم يختزل الأدب في أداة وعظية أو خطاب تعليمي، بينما هو في جوهره فعل جمالي وتجربة إنسانية معقدة تتجاوز حدود الرسالة المباشرة.
الأدب لا يُكتب ليعلّم أو ليؤطر السلوك الاجتماعي، وإنما يُكتب ليُعبّر. إنه في جوهره تجربة إنسانية كاملة: مشاعر، تناقضات، صراعات داخلية، وعوالم غير مكتملة، فالأديب لا يقدم حلولًا، بل يطرح أسئلة، يثير الشكوك، ويجعل القارئ يعيش تجربة لا يمكن كشفها أو إظهارها إلا من خلال الأدب والفن.
في تاريخ الفكر الجمالي، كانت العلاقة بين الفن والأخلاق موضع جدل عميق، فمنذ أفلاطون، الذي طرد الشعراء من مدينته الفاضلة لأنهم “يضللون الناس”، ومرورًا بأرسطو الذي اعتبر أن الفن يحاكي الحياة لا المثال، وصولًا إلى الحداثة وما بعدها، أصبح واضحًا أن الفن ليس أداة أخلاقية، بل بنية مستقلة لها قوانينها.
في كتابه (نقد ملكة الحكم) يميز إيمانويل كانط بين الحكم الأخلاقي والحكم الجمالي. فالجمال لا يرتبط بالمنفعة، بل هو متعة خالصة، وبالتالي، الفن الجيد لا يُقاس بمدى التزامه بالقيم، بل بقدرته على إنتاج اللذة الجمالية، ويرى نيتشه أنّ في الفن خلاصًا من الأخلاق ذاتها، فهو عنده قوة فوضوية تكشف عن الوجود في عُريه . أما الفيلسوف هيدغر فالفن لديه هو إظهار للوجود الإنساني، ويستلزم ذلك إظهار كافة الحالات التي يعيشها الكائن الملقى في هذا العالم، ويرى تيودور أدورنو أن الفن الحقيقي هو ما يُقاوم الاستهلاك والتبسيط، أي أنه سالب بطبيعته، يُزعزع ولا يُطمئن، يُفكك ولا يُلقّن. وهذه الرؤى الفلسفية تشكل أساسًا متينًا لفهم الأدب كفعل مستقل عن التربية، بل كقوة مقاومة لأي سلطة أيديولوجية أو أخلاقية تحاول توجيه الفن نحو غاية غير جمالية.
وإذا ما أردنا أن نضرب أمثلة من الأعمال الأدبية والفنية فإننا سنجد الكثير مما يُقال : سعيد مهران في رواية: (اللص والكلاب) لنجيب محفوظ هو في الأصل لص ومجرم، لكنه يُقدَّم لنا كضحية للمجتمع. الرواية لا تدين سلوكه أخلاقيًا، بل تفتح مساحة لفهمه كإنسان. محفوظ يقدّم تجربة إنسانية عميقة الأثر. لو قرئت الرواية بوصفها دعوة للجريمة، فذلك سيكون اختزالًا فجًّا لطبيعة الأدب.
الفيلم السينمائي (سائق التاكسي/ Taxi Driver ) لا يدّعي فيه المخرج مارتن سكورسيزي تربية الجمهور أو توجيهه، بل يغمره في تجربة نفسية وفلسفية مشوشة ومثيرة للقلق، وهنا تكمن قيمة الفيلم الفنية: في تعقيده، في إثارته للأسئلة، لا في تقديمه لأي أجوبة تربوية أو أخلاقية. هو عمل يُفكَّر فيه، لا يُصدَّق أو يُقلَّد.
في عالم الفن، لا توجد رسائل أخلاقية بمفهومها التعليمي المباشر، بل توجد حقائق بشرية، حتى لو كانت صادمة أو مخالفة لما نؤمن به. يمكن لعمل أدبي أن يقدم بطلًا فاسدًا، قاتلًا أو خائنًا، دون أن يعني ذلك أن العمل يدعو إلى الفساد أو القتل أو الخيانة. فالحقيقة الفنية لا تتعلق بالحكم الأخلاقي بل بصدق التعبير وجمال التكوين، ذلك أنّ الأدب، كما يظهر في التأملات الفلسفية والتجارب الأدبية، ليس منصة وعظ، بل حقل تجريبي للوعي الإنساني. الفن لا يُعلّم كما تفعل المدرسة، ولا يُرشد كما تفعل الخطبة، بل يُعرّي، يُحرّك، يُربك، ويُصدم أحيانًا. ومن هنا، فمحاولة إخضاعه لمعايير الرسالة الأخلاقية، ليست فقط تقييدًا لحرية الإبداع، بل تشويهًا لمعنى الفن نفسه.
عندما نربط الأدب بالرسالة فإننا نقيد حرية التعبير، ونُخضع الفن لمعايير خارجية لا تخص جوهره. وهذا يؤدي إلى رقابة ناعمة على الخيال، تجعل الكاتب يفكر ألف مرة قبل أن يكتب، لا خوفًا من الخطأ الفني، بل من أن يُساء فهمه أخلاقيًا. فهل يجب على الأديب أن يُراعي دائمًا ما يليق بالمجتمع؟ أم أن مهمته كشف ما لا يقال، والتعبير عمّا يُهمَل أو يُقصى؟
من أراد ان يقرأ العمل الأدبي أو الفني كرسالة فهذا شأنه وليس شأن الأديب أو الفنان. نظرية التلقي الحديثة تؤكد أن المعنى يُولد في العلاقة بين النص والقارئ، وليس في نية الكاتب، وهذا يعني أن كل قارئ يخرج من النص بتجربة مختلفة، بل برسالة مختلفة.
الأدب هو الحياة كما هي: معقدة، غامضة، متناقضة، لا تقدم إجابات جاهزة. الفن لا يُربّي، بل يكشف، لا يُعلّم، بل يُدهش. هو المجال الحرّ للتجربة الإنسانية، بكل ما تحملها من جمال أو تناقض.



العربية

الشاعر المميز الأستاذ زكي العلي ينير فضاء منصة ( مجتمع ) ☺️
#مجتمع
زكي العلي@Alail00
الأصدقاء الكرام.. لقد انضممتُ مؤخرا إلى منصة ( مجتمع ) وهي منصة سوشال ميديا تُعنى بالشعراء والأدباء والقراء وأنصحكم بالانضمام إليها لنشر إبداعاتكم فيها والتفاعل مع ما ينشره مبدعون آخرون للانضمام/ mujtam3.com في منصـة مجتمع سطور تضيء الحياة
العربية

طموحنا..
أن تصبح منصة ( مجتمع ) للتواصل الاجتماعي المخصص للثقافة والأدب الأولى عربيا.. وما ذلك على الله ببعيد
انضمامكم يسعدنا ويشرّفنا
mujtam3.com
مجتمع للتواصل الاجتماعي
سطورٌ تضيءُ الحياة ☺️☺️
العربية

@77_sohare شكرا لتشجيعكم العزيزة جدا الاستاذة هيلانة تقديري ومحبتي
العربية

@M0STAFA_MATAR مبارك شاعرنا
وفقكم الله ونفع بعملكم وأدبكم
العربية










