بعد مائة عامٍ من الآن، سنكون جميعًا -بإذن الله- مع أقاربنا وأصدقائنا تحت الأرض، وسيكون مصيرنا الأبدي قد أصبح واضحًا جليًّا أمام أعيننا.
وسيسكن بيوتنا أناسٌ غرباء، وسيؤدّي أعمالنا، ويمتلك أملاكنا أشخاصٌ آخرون، ولن يتذكّروا شيئًا عنّا. فمن منّا الآن يخطر في باله أبو جدّه؟