محمد retweetledi

أما الذي ابتلي بالذنوب والمعاصي، وخاصة النظر الحرام في مثل هذه الأوقات الشريفة العظيمة، والأيام الفاضلة المباركة، فليكثر من البكاء، فإن لم يحضر البكاء، فالتباكي الشديد بين يدي ربه، كي يخلصه من هذه التهلكة.
وليكن دعاؤه في كل ساعة:
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين). وأمثال هذه الدعوات المأثورات، ويلهج بذلك كما يلهج بالذكر.
فإن الله أرحم به من أمه وأبيه، وإذا علم الله منه الصدق، بكثرة دعائه وافتقاره، خلصه من هذه التهلكة، واصطفاه واجتباه، وقربه وأحبه وفرح به.
في الحديث الصحيح:" لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره، قد أضله بأرض فلاة ".
العربية




















