

M
598 posts















ASSYRIANS ARE CHRISTIANS













every person around my age i know in iraq is atheist

هل كانت العلاقة بين هند أمّ معاوية ووحشي قاتل سيّدنا حمزة رضي الله عنه علاقةَ سيّدةٍ بعبدها، أم كانت علاقة حبّ وخيانة لأبي سفيان؟ كثير منكم لا يعلم أنّه في كتبنا السنيّة تلميحات وروايات تدعم النظرية القائلة بأن العلاقة بين هند أمّ معاوية وبين عبدها لم تكن علاقة عادية، بل كانت علاقة زنا! نعم، فقد ذُكرت رواية في كتاب مثالب العرب للنسّابة والإخباري هشام بن محمد الكلبي تقول: "كانت هند من المُغْتَلِمات [أو المُغَيْلِمات]، وكانت تميل إلى السُّودان من الرجال، فكانت إذا ولدت ولداً أسودَ قتلته." تخيّلوا! كانت هند تُقيم علاقات جنسية مع عبيدها، وكلما حملت من عبد وولدت منه، قتلت ولدها إن كان أسود اللون لتستر فضيحتها. حتى شاعر الرسول ﷺ، حسان بن ثابت، كتب قصيدة كاملة يهجو بها هنداً يوم أُحد، وقد أوردها الطبري، يقول فيها: "لَعَنَ الإلَهُ وَزَوْجَهَا مَعَهَا هِنْدَ الهُنُودِ عَظِيمَةَ البَظْرِ وَنَسِيتِ فَاحِشَةً أَتَيْتِ بِهَا يَا هِنْدُ وَيْحَكِ سُبَّةَ الدَّهْرِ زَعَمَ الوَلَائِدُ أَنَّهَا وَلَدَتْ وَلَداً صَغِيراً كَانَ مِنْ عُهْرِ" وهنا يشير حسان بن ثابت رضي الله عنه إلى أنّ هند كانت كثيرة الحمل من زنا. وماضي هند وتعدّد علاقاتها لا ينتهي هنا، بل إن كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني يذكر أنها تطلّقت قبل زواجها بأبي سفيان لأنها اتُّهمت بالزنا. وهذه الرواية: "كان مسافر بن أبي عمرو بن أمية قد هوي هنداً بنت عتبة بن ربيعة وعشقها عشقاً مبرحاً، فوشي بهما واشتهر أمرهما. وهرب مسافر إلى الحيرة ونزل على عمرو بن هند ملك الحيرة. ثم إن أبا سفيان خطب هنداً وبذل لها مالاً جزيلاً فتزوجها… فلما بلغ مسافراً خبر تزويج أبي سفيان بها، سُلَّ ومرض، ثم مات كمداً في طريقه إلى مكة." (وفي روايات أخرى أنه سُقي السم فمات). وبسبب كثرة ممارسة هند للفاحشة والزنا، فإن معاوية نفسه مشكوك في نسبه إلى أبي سفيان، حيث ذُكرت روايات في كتاب ربيع الأبرار ونصوص الأخيار للإمام الزمخشري (الجزء الثالث، باب القرابات والأنساب): "وكان معاوية يُعزى إلى أربعة: إلى مسافر بن أبي عمرو، وإلى عمارة بن الوليد، وإلى العباس بن عبد المطلب، وإلى الصبّاح مُغنٍّ أسود كان لعمارة. قالوا: كان أبو سفيان دميماً قصيراً، وكان الصبّاح عسيفاً لأبي سفيان [أي أجيراً خادماً] شاباً وسيماً، فدعته هند إلى نفسها. وقالوا إن عتبة بن أبي سفيان من الصبّاح أيضاً، وإنها كرهت أن تضعه في منزلها فخرجت إلى أجياد فوضعته هناك". وفي ذلك قال حسان بن ثابت: "لِمَنِ الصَّبِيُّ بِجانِبِ البَطحاءِ مُلقىً غَيْرَ ذِي مَهدِ نَجَلَت بِهِ بَيْضاءُ آنِسَةٌ مِن عَبْدِ شَمسٍ صَلْتَةُ الخَدِّ" وعلى هذا تتجلّى لنا صورة هند بنت عتبة وعلاقتها مع وحشي، فهي كانت—كما تذكر الروايات—تهوى العبيد السود، تمارس معهم الجنس والزنا حتى تحبل منهم، ثم تقتل الأطفال الذين يولدون إذا كانوا سوداً، وكذلك كانت تملك علاقة مضطربة مع الرجال بشكل عام.




