3- إننا في الجنوب مرة أخرى أمام مفترق طريق يحدد مستقبلنا ومستقبل أبنائنا وأجيالنا:
إما ضعف وتفرق يُتبعنا بما قد ينتجه الإخوة الأعداء في اليمن الشمالي، بناء على الواقع المفروض في الشمال
وإما فرض واقعنا وفق تضحياتنا بدولة جنوبية سنية عربية موحدة قوية قادرة على الدفاع عن نفسها
جيش سيطرت على بلاده وعاصمته عصابة إرهابية إيرانية تقتل الشعب وتكاد تفنيه
وهو يتفرج ثمان سنوات دون أن يحرك ساكنا
فهو إن لم يكن حوثيا سيكون مرتكبا للخيانة العظمى
اي جيش يقف هذا الموقف فهو خائن في كل قوانين وأعراف الدنيا
عن جيش #المنطقة_الحوثية_الاولى اتحدث