Sabitlenmiş Tweet
🇴🇲 محمد البادي 🇴🇲
11.6K posts

🇴🇲 محمد البادي 🇴🇲
@MAdb72
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي
Katılım Nisan 2012
3.6K Takip Edilen1.3K Takipçiler
🇴🇲 محمد البادي 🇴🇲 retweetledi

يغادر أطفالنا بيوتهم في غلس الفجر، ولا يعودون إلا بعد الثانية ظهرًا، ليجدوا في انتظارهم ركامًا من الواجبات المدرسية في مواد شتى. لا فراغ يتنفسون فيه، ولا متسعَ للّعب الذي هو غذاء الطفولة وحقها المشروع. وقد أفضى هذا الإرهاق إلى أن باتت السمنة ضيفًا ثقيلًا على شريحة منهم؛ فلا عجب أن يكون أسعد أيامهم ذلك اليوم الذي تُغلق فيه أبواب المدرسة!
أما آن لهذا الوضع أن يُعالج.
#العبء_المدرسي
#صحة_أطفالنا

العربية

"اللهم يا حي يا قيوم، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، اللهم أحِيِ جسد أمي بالعافية، وأخرجها من حالتها هذه إلى تمام الصحة والوعي".
"اللهم إنك تعلم مكانها وتسمع دعاءنا، اللهم إنا استودعناك روحها وجسدها، فلطفاً بها وبنا يا لطيف".
دعاء المعجزات: "يا من أخرجت يونس من بطن الحوت، وأحييت العظام وهي رميم، يا من رددت بصر يعقوب، اللهم رد لأمي وعيها وعافيتها رداً جميلاً".
"اللهم يا مسهل الشديد، ويا ملين الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كل يوم في أمر جديد، أخرج أمي من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع ما لا تطيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

العربية

@A7DATH_M سلطنة عمان عندها الخبر إلا إذا كنتم تريدون تبرئة ساحة حبيبتها ايران فهذا شيء آخر ؟؟ سلطانة عمان لا تزال تلبس قبعة الفرس المجوس ؟؟
العربية
🇴🇲 محمد البادي 🇴🇲 retweetledi

تصفح عدد اليوم من #جريدة_المسار العمانية عبر الرابط التالي:
almasar.om/?p=421601
#سلطنة_عمان


العربية

ضبط العلاقة بين التصدير والاستهلاك المحلي
بقلم ؛ محمد بن علي بن ضعين البادي
في قلبِ الواقعِ اليوميِّ الذي يعيشهُ الناسُ، تبرزُ قضايا المعيشةِ لا كأرقامٍ اقتصاديَّةٍ مجرَّدة، بل كاختبارٍ حقيقيٍّ لمدى توازنِ السياساتِ مع احتياجاتِ المجتمع، وقدرةِ السوقِ على أن يكونَ خادمًا للمواطن قبل أن يكونَ ساحةً للربحِ وحده.
ومن هذا المنطلق، يَبرزُ اليومَ موضوعٌ بالغُ الأهمِّيَّة، يتعلَّقُ بآليَّةِ تَصريفِ المُنتجاتِ المحليَّةِ، لا سيَّما الغذائيَّة منها، بين السُّوقِ الداخليِّ والسُّوقِ الخارجيِّ. إذ تُشيرُ مُعطَياتُ الواقعِ إلى أنَّ بعضَ هذه المُنتجاتِ—وخُصوصًا الأسماكَ بأنواعِها، والفواكِه، والخُضروات—تتجهُ إلى التَّصديرِ الخارجيِّ بدافعِ تحقيقِ عائدٍ اقتصاديٍّ أعلى، قبل أن تأخذَ حظَّها الكافي من تلبيةِ احتياجاتِ السُّوقِ المحليِّ.
وهنا تتجلّى الإشكاليَّةُ بوضوح: حين يُصبحُ الغذاءُ خاضعًا لمنطقِ الربحِ السريعِ قبل منطقِ الأولويَّةِ الوطنيَّة، يتأثَّرُ المواطنُ مباشرةً، خصوصًا أصحابَ الدُّخولِ المحدودة، الذين يجدون صعوبةً في توفيرِ أبسطِ الاحتياجاتِ الغذائيَّة، مثل وجبةِ السمكِ أو بعضِ الفواكهِ التي كانت يومًا في متناول الجميع.
وفي بعضِ الحالات، لا يقتصرُ الأمرُ على التصديرِ وحده، بل يمتدُّ إلى اضطرابٍ في آليَّاتِ التوزيعِ والتسعيرِ داخلَ السوقِ المحلي، حيثُ يَظهرُ تأثيرُ بعضِ الوسطاءِ وسلاسلِ التوريد، ما يؤدي إلى ارتفاعِ الأسعارِ بشكلٍ لا يتناسبُ مع القدرةِ الشرائيَّةِ لشريحةٍ واسعةٍ من المجتمع. وهذا يستدعي قراءةً أعمقَ لبنيةِ السوقِ وآلياتِ ضبطِه، بعيدًا عن أيِّ تبسيطٍ أو معالجةٍ سطحية.
وفي خضمِّ هذا الطرح،
لا بدَّ من توجيهِ نداءٍ صريحٍ إلى معالي الدكتور وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياة الموقر ،
باعتبارِ أنَّ وزارته هي الجهةُ المعنيةُ مباشرةً بملفِّ الأمن الغذائي، وضمانِ توازنِ السوق بين الإنتاج المحلي والتصدير. إنَّ هذا الملفَّ اليومَ لم يعد يحتملُ التأجيلَ أو المعالجةَ الجزئية، بل يتطلَّبُ رؤيةً شاملةً تُعيدُ ترتيبَ الأولويات، بحيث يبقى المواطنُ في صدارةِ الاهتمام، ويُضمنُ توفرُ المنتجاتِ الأساسية بأسعارٍ عادلةٍ ومستقرة.
إنَّ القضيةَ في جوهرِها ليست صراعًا بين منتِجٍ ومستهلك، ولا بين سوقٍ داخليٍّ وآخرَ خارجي، بل هي مسألةُ توازنٍ اقتصاديٍّ واجتماعيٍّ، تُدارُ بحكمةٍ تضمنُ ألّا يُتركَ المواطنُ في مواجهةِ أسعارٍ مرتفعة، بينما تُوجَّهُ أفضلُ المنتجاتِ إلى الخارج دون ضوابطَ عادلة.
ومن هنا، فإنَّ الحاجةَ ملحَّةٌ إلى إعادةِ النظرِ في سياساتِ التصديرِ والتوزيع، ووضعِ آليَّاتٍ واضحةٍ تضمنُ توافرَ الحدِّ الكافي من المنتجاتِ الغذائية في السوق المحلي بأسعارٍ عادلة، مع استمرارِ دعمِ التصدير ضمن إطارٍ لا يُضعفُ الأمنَ الغذائيَّ الداخلي.
إنَّ السوقَ ليس مجرَّد مساحةٍ للبيعِ والشراء، بل هو جزءٌ من الاستقرارِ الاجتماعي، وأيُّ خللٍ فيه ينعكسُ مباشرةً على حياةِ الناس ومعاشِهم اليومي.
إنَّ قضيةَ توازنِ السوقِ بين الداخلِ والخارج ليست تفصيلًا اقتصاديًّا عابرًا، بل هي مسألةُ عدالةٍ معيشيةٍ تمسُّ حياةَ الناسِ مباشرةً، وتنعكسُ على أمنِهم الاجتماعيِّ واستقرارِهم اليومي. فحين يختلُّ هذا التوازن، لا يصبحُ الحديثُ عن أسعارٍ فحسب، بل عن قدرةِ أسرةٍ على أن تجد ما يكفيها من غذائها الأساسي دون عناءٍ أو ضغط.
ومن هنا، فإنَّ إعادةَ ضبطِ العلاقةِ بين التصديرِ والاستهلاكِ المحلي، وتعزيزَ الرقابةِ على سلاسلِ التوزيعِ والتسعير، لم تعد خيارًا تنظيريًّا، بل ضرورةً تمليها المسؤوليةُ الوطنية، لضمان أن يبقى المواطنُ هو الأولويةَ الأولى في كل سياسةٍ اقتصادية، وأن لا يتحولَ السوقُ إلى مساحةٍ يطغى فيها منطقُ الربحِ على حسابِ احتياجاتِ الناس.

العربية

اللهم في هذا الصباح، اجعل لنا من نورك هداية، ومن رحمتك سعة، ومن رزقك بركة، ومن عفوك سترًا لا ينكشف، ومن لطفك بابًا لا يُغلق.
اللهم أيقظ قلوبنا على محبتك، وألسنتنا على ذكرك، وأعمالنا على طاعتك، ولا تجعل في يومنا هذا همًا إلا فرجته، ولا ضيقًا إلا وسّعته، ولا حاجةً لنا فيها صلاح إلا قضيتها برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم ارزقنا صفاء الروح، وطمأنينة القلب، وسكينة النفس، واجعل هذا الصباح بداية خيرٍ لا ينقطع، وفرجٍ لا يتأخر، ونورٍ يملأ دروبنا.
اللهم إنّا استودعناك يومنا، فاجعله شاهدًا لنا لا علينا، واكتب لنا فيه من الخير ما يرضيك عنا. 🌿
العربية

@wafaaford اللهـــــــــــــــم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
العربية
🇴🇲 محمد البادي 🇴🇲 retweetledi

@mudhafarmedia إنا لله وإنا إليه راجعون الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته ويلهمكم الصبر والسلوان يحسن الله عزاكم
العربية
🇴🇲 محمد البادي 🇴🇲 retweetledi

#بيـان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار سلطنة عُمان لأي أعمال ومخططات تستهدف أمن واستقرار دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة أو التدخل في شؤونها الداخلية وتعرب عن تضامنها الدائم معها فيما تتخذه من إجراءات لصون أراضيها وحفظ أمنها وسلامة مجتمعها.
كما تُجدد موقف سلطنة عُمان الثابت في رفض كافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب، أو التحريض عليها أياً كانت دوافعها ومبرراتها مؤكدة على التزامها بعلاقات حسن الجوار والتعاون البناء مع كافة الدول الشقيقة والصديقة في التصدي لمثل هذه الأعمال المنبوذة.

العربية

شاحنات ثقيلة.. ومسؤولية كبيرة
بقلم: محمد بن علي بن ضعين البادي
في رحاب المدى الفسيح، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال ويصبح الطريق من الأعلى مجرد خيط رفيع يربط بين حكايات البشر، تبدو تلك الشاحنات العملاقة كأنها كائنات معدنية تزحف ببطء، تحمل على عواتقها أثقالاً تنوء بها الجبال. من هذا الأفق المرتفع، تتجلى الصورة بوضوح أكبر؛ فالمسألة ليست مجرد نقلٍ للبضائع، بل هي أمانة تسير بين السماء والأرض، تتطلب من الدقة والحرص ما يوازي هيبة الفضاء المحيط بها. إن المشهد من الأعلى يكشف هشاشة المسارات الضيقة التي تلتوي كالأفاعي وسط المنحدرات، حيث تصبح كتل الرخام والحاويات الضخمة اختباراً حقيقياً لقوة الإرادة ودقة الأنظمة. فكل حركة غير مدروسة، وكل تهاون في التثبيت، قد يحول هذا المشهد الهادئ إلى اضطراب يكسر سكون الطريق ويوقف نبضه. إن السماء التي تظلل هذه الرحلات الشاقة تشهد على أن التنمية والبناء لا يكتملان إلا حين يحاطان بسياج من الأمان، يحمي الأرواح العابرة ويجعل من كل رحلة قصة وصول آمنة.
في زوايا الطرق الضيقة، وعلى امتداد المسارات الجبلية الوعرة، تسير شاحنات عملاقة تحمل على ظهورها كتلًا صمّاء من الرخام الخام، أو حاويات معدنية ضخمة مهيّأة لشحن البحار. مشهدٌ قد يبدو اعتياديًا في ظاهره، لكنه يخفي في جوهره خطرًا صامتًا يتربص بكل عابر طريق، وكل سائق لم يدرك أن لحظة واحدة قد تفصل بين السلامة والكوارث. إن هذه الشاحنات، بحمولاتها الهائلة، لا تسير كغيرها من المركبات؛ فهي تحتاج إلى طرق مهيأة، ومساحات كافية للمناورة، وأنظمة تثبيت عالية الدقة. لكن الواقع يكشف أحيانًا عن مرورها في طرق لا تحتمل هذا النوع من الأحمال، طرق ضيقة بالكاد تتسع لمركبتين، أو مسارات جبلية متعرجة تفتقر لأبسط معايير الأمان. وهنا تبدأ الخطورة الحقيقية، حيث يصبح كل منعطف اختبارًا، وكل اهتزاز تهديدًا.
سقوط قطعة رخام واحدة، أو انزلاق حاوية من على متن شاحنة، لا يُعد حادثًا عابرًا، بل كارثة قد تودي بحياة أبرياء في لحظات. فهذه الكتل لا يمكن السيطرة عليها إذا تحرّكت، ولا يمكن تفاديها إذا سقطت، فتتحول الطريق إلى فخ مفتوح، وتصبح الأرواح رهينة لخطأ في التقدير، أو إهمال في التثبيت، أو تقصير في الرقابة. وعندما تسقط إحدى هذه الحمولات الضخمة، لا يكون الأمر حادثًا عابرًا يمكن تجاوزه سريعًا، بل يتحوّل الطريق بأكمله إلى ساحة شلل تام، تُغلق فيها الحركة لساعات طويلة. فكتلة رخام هائلة أو حاوية معدنية ضخمة حين تستقر على عرض الطريق، لا تترك مجالًا للمرور أو حتى الالتفاف، وتحتاج إلى معدات ثقيلة وجهود معقدة لإزاحتها. وخلال تلك الساعات، تتكدّس المركبات، وتتوقف مصالح الناس، وقد تتعطل حالات طارئة لا تحتمل التأخير. وهنا يتجاوز الضرر حدود الحادث نفسه، ليصيب حياة الناس اليومية ويكشف هشاشة الاستعداد لمثل هذه الطوارئ، حيث يتحول طريقٌ كان يفترض أن يكون شريانًا للحياة إلى نقطة اختناق تشلّ كل ما حولها.
وما يزيد من تعقيد المشهد، أن بعض هذه الرحلات تتم دون مرافقة كافية، أو دون تنبيه واضح لبقية مستخدمي الطريق، وكأن الجميع مطالب بأن يتوقع الخطر بنفسه، في غياب منظومة وقائية صارمة تضع سلامة الإنسان فوق كل اعتبار. إن الأمر لا يتعلق فقط بسائق الشاحنة، بل بمنظومة كاملة تبدأ من الجهة الناقلة، مرورًا بالجهات الرقابية، وانتهاءً بالبنية التحتية التي قد لا تكون مهيأة لمثل هذه الأحمال. إن الحاجة الاقتصادية لنقل هذه المواد لا خلاف عليها، فهي جزء من حركة البناء والتجارة، لكن هذه الحاجة يجب أن لا تكون مبررًا للمخاطرة بأرواح الناس. فالتوازن بين التنمية والسلامة ليس خيارًا، بل ضرورة تفرضها المسؤولية.
ويبقى السؤال الأهم: كم حادثًا نحتاج لنُدرك أن الطرق ليست ساحة تجارب؟ وأن سلامة الطريق لا تُقاس بعدد الشاحنات التي تمر، بل بعدد الأرواح التي تعبر بأمان؟ إنها دعوة صادقة لإعادة النظر، لتشديد الرقابة، لتحسين الطرق، ولإلزام الجميع بمعايير صارمة لا تقبل التهاون. لأن الطريق، في النهاية، ليس مجرد مسارٍ للحركة، بل أمانةٌ تمشي عليها الأرواح تحت نظر السماء.
العربية
🇴🇲 محمد البادي 🇴🇲 retweetledi













