
MANSOUR MUTHANNA (المقرن)
6.6K posts

MANSOUR MUTHANNA (المقرن)
@MAldodhi
مهندس، أغرد بما يعجبني 🛡️حساب ساخر



♦️سيكتب التاريخ أن دونالد ترامب هو الرئيس الأمريكي الوحيد، الذي قضى على أكبر مجرم في العالم، (قاسم سليماني) ثم عاد وقضى على أكبر طاغية في العالم، (الخامنئي) ♦️يا لها من صورة جميلة 🚬 🔥







هل الرسول او الصحابه تحالفوا مع الروم والمشركين..؟! اكيد لا..! هل الرسول أو الصحابه فتحوا للروم والمشركين قواعد عسكرية في اراضي المسلمين..؟! اكيد لا..! هل الرسول أو الصحابة اقاموا تحالفات عسكرية واتفاقيات دفاع مشترك مع الروم والمشركين..؟ اكيد لا. هل الرسول أو الصحابه فتحوا مراقص وجلبوا الراقصات والفنانين إلى بلاد الحرمين..؟! اكيد لا..! فعلى اي اساس تدعي السعودية انها تطبق سنة النبي وهي تمارس عكس ماكان يفعله النبي تمامًا..؟! الدين والنبي بريئ منهم ومن افعالهم





ضياع وطن: من الهدنة إلى الاحتواء ~~~~~~~~~ عندما أُعلنت الهدنة بين صنعاء والرياض، كنت من أشد المعارضين لها، ليس رفضًا لوقف الحرب، بل لأن أولوياتها وأسسها لم تكن صحيحة، ولن تقود إلى سلام حقيقي ودائم يحفظ حقوق الجمهورية اليمنية وشعبها. انطلق موقفنا حينها من قناعة بأن القضايا الأساسية يجب أن تُحل أولًا، وبمشاركة جميع الأطراف، ضمن اتفاق واضح المعالم زمنيًا وموضوعيًا. كما أن الملفات الإنسانية ( من رفع الحصار والعقوبات، وإطلاق الأسرى والمعتقلين، وتطبيع الحياة، ومعالجة الأزمات ) ينبغي أن تسبق الهدنة أو تُضمَّن فيها، باعتبار أنها ليست محل مساومة أو تفاوض من الأساس، بل تمثل المسار الصحيح لبناء الثقة وصولًا إلى الهدنة، لا أن تُرحَّل لتكون أوراق ضغط ومساومة لاحقة. وقد تعرّضنا بسبب هذا الطرح لسيل من الاتهامات, رغم ان هذا كان موقف صنعاء ايضاً في جولات التفاوض السابقة قبل التنازل عنها في اتفاق الهدنة. اليوم، تشير الأنباء إلى وجود اتصالات سعودية–يمنية لتفعيل خارطة الطريق، أو أجزاء منها. وبما أن الخطوات تدل على المسير، والبعرة تدل على البعير، والتكرار يعلم حتى الحمار، فإن المؤشرات تُقرأ من مسارها، فإن ما يجري يوحي بأن أي مفاوضات في هذه المرحلة لن تتجاوز الجانب الإنساني، وتحديدًا ثلاثة ملفات: الأسرى، والملف الاقتصادي، وتخفيف بعض العقوبات. وحتى في هذه الملفات، من غير المتوقع بلوغ السقف الأعلى، كما لا يُرجّح أن تنتهي إلى نتيجة صفرية، في ظل تداخل ما هو معلن مع ما هو سري متكتم عليه. غير أن مكمن الخطورة لا يكمن في النتائج لهذه الاتصالات، بل في ما وراءها؛ فاستمرار المماطلة في هذه الملفات ( الانسانية ) يعني أمرين: أولًا، وجود نية مبيتة لتكريس واقع الانقسام القائم، والسيادة المنقوصة، وإبقاء الشعب تحت ضغوط المعاناة، بما يحوّل هذا الوضع إلى حالة دائمة. وثانيًا، أن الرياض بعد أن فرضت وثبتت سيطرتها على جزء واسع من البلاد عسكرياً تتجه نحو احتواء صنعاء وماتبقى من جغرافيا أيضًا وضمها عبر الوصاية الغير مباشرة، وعبر التحكم بالملف الإنساني، سواء في إدارة العقوبات والحصار، أو في الجانب الاقتصادي، بأسلوب “التقطير” تارة، والمماطلة او التراجع عن التزاماتها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عبر حلفائها في المجتمع الدولي تارة أخرى، بما يُبقي اليمن تحت ضغط دائم واحتياج مستمر، وفقًا لمقتضيات إدارة النفوذ والإخضاع . وعليه، نقول: مع إدراكنا أن صنعاء لم تعد تُصغي لاحد، إن عدم معالجة القضايا الجوهرية المرتبطة بالسيادة والسلام الشامل يعني، عمليًا، السير نحو تكريس التقسيم، والتفريط بالسيادة، ووضع الشعب اليمني بأكمله تحت وصاية اقتصادية مستمرة، بعد أن وُضع جزء منه تحت وصاية عسكرية. خلاصة القول ان "أنسنة" الهدنة بتحقيق انفراجات محدودة غير مستقرة للمواطن لاتقل عن خطر الهدنة "المفتوحة" ذاتها في تكريس المآساة التي تعاني منها البلاد، بل هي وصفة لتثبيتها عبر جرعات المسكنات المؤقتة التي يبشرونا بها عند كل جولة مفاوضات في مسار لامتناهي من "شحت" فتات حقوقنا الشرعية. وحسبنا الله ونعم الوكيل


الأنصار يرفضون تصنيف أمريكا لإخوان اليمن بالإرهاب، بينما الإخوان باركوا واحتفلوا بل وطالبوا بتصنيف الأنصار كجماعة إرهابية! الأنصار يصعدون بمواقفهم الى عنان السماء. والإخوان يواصلون السقوط الى اسفل الأرضين… وبقدر ارتفاع الأنصار، ينحدر الإخوان. وكل إناء بما فيه ينضح.






















