تہٰ۬ٛٱچ حہۦۛۦۛمہۦۛۦۛـيـۦۛۦۛـݛِۧۛۦۛ
2.3K posts


يا فرحة ما تمت…
ظنّوا أنهم صنعوا انتصاراً، فإذا به مجرد رحلة خضوع، وكأن الجماعة ذهبوا إلى المرشد لا للتفاوض بل لتقديم الطاعة والموافقة على كل الشروط المفروضة عليهم دون كرامة ولا موقف.
خانوا الجنوبيين في وضح النهار، وباعوا تضحيات سنوات طويلة في سوق الصفقات الرخيصة، فقط من أجل رضا إيران وميليشيات الحوثي. وكأن الدم الذي سُفك والرجال الذين قاتلوا لم يكونوا سوى أوراق يمكن حرقها عند أول تفاوض خلف الأبواب المغلقة.
بدأت السعودية – أو هكذا بدا – بتنفيذ الترتيبات التي أرادتها إيران: إعادة ترتيب المشهد على حساب الجنوب، وفتح الطريق لعودة النفوذ الحوثي، وخلق عداوات جديدة مع الإمارات مقابل وعود بعدم استهداف المنشآت السعودية. صفقات مظلمة لا تُبنى على مصالح الشعوب بل على الخوف والحسابات الضيقة.
هؤلاء الصبيان لا يفهمون ميزان القوى ولا يقرأون المشهد العالمي، ولا يدركون معنى المصالح الوطنية ولا قيمة التحالفات. يتصرفون وكأن السياسة لعبة صغيرة، بينما هم في الحقيقة يعبثون بمصير شعب كامل.
أغبياء؟
والله إن كلمة أغبياء قليلة بحقهم… لأن الغباء خطأ، أما ما يحدث فهو تخبط مقصود وانعدام رؤية وانهيار كامل في القرار.
والآن… بعد أن نُفذ بعض ما طُلب منهم، سيعودون كعادتهم لينقضوا العهود، وسيعودون أذلّ مما كانوا إلى أبواب الإمارات والقوات الجنوبية يطلبون النجاة بعد أن حاولوا طعنهم في الظهر.
لكن نقولها لهم بوضوح:
فاتكم القطار.
اليوم ليس كالأمس، والمنطقة لم تعد كما كانت، والشرق الأوسط مقبل على تغيّر جذري لن يرحم المترددين ولا المتآمرين.
استعدوا للتغيير…
فما هو قادم لن يشبه شيئاً عرفتموه

العربية


شوفوا الدول التي هرولت قبل سنوات نحو موسكو وبكين، ظنّت أن التحالف مع روسيا والصين سيكسر الهيمنة الأمريكية ويصنع لها استقلالاً سياسياً وعسكرياً. ظنّوا أن الرسائل التي أرسلوها لواشنطن ستجعل أمريكا تتراجع، وأن العالم أصبح متعدد الأقطاب يمكنهم فيه اللعب بين القوى الكبرى دون ثمن.
لكن الحقيقة التي بدأت تتكشف اليوم أن الشعارات شيء والواقع شيء آخر. عندما تشتد الأزمات، وعندما تهتز الحدود، وعندما تتعرض المصالح للخطر، لا يجد هؤلاء أمامهم إلا باب واشنطن. لأن القوة الحقيقية ليست في الخطابات، بل في القدرة على الحماية والردع وصناعة القرار العالمي.
روسيا استُنزفت في الحروب والعقوبات، والصين مهما كبرت اقتصادياً ما زالت تتجنب المواجهة المباشرة لأنها تعرف كلفة الصدام مع القوة الأمريكية. أما الدول التي راهنت على خصوم أمريكا فقد بدأت تدرك متأخرة أن الأمن لا يُشترى بالشعارات، وأن المظلة الأمريكية ليست خياراً ثانوياً بل ضرورة وجودية.
القادم لن يكون مجرد تنافس سياسي… القادم إعادة رسم موازين القوى.
روسيا أولاً، ثم الصين، وسينكشف من يملك النفوذ الحقيقي ومن كان يعيش على الأوهام.
وساعتها سيعود الجميع إلى الحقيقة التي حاولوا تجاهلها:
أن العالم مهما تغيّر، تبقى أمريكا هي القوة التي يُحسب لها الحساب.
ستعودون إلى واشنطن، لا شركاء كما ادعيتم… بل طالبين الحماية، لأن الحقيقة التي لا يمكن الهروب منها هي أن دولاً كثيرة لا تستطيع حماية نفسها يوماً واحداً بدون المظلة الأمريكية.
سيبقى اسم أمريكا هو الأعلى، وسيبقى القرار العالمي يُصاغ هناك، وسيثبت الزمن مرة أخرى أن من يظن أنه يستطيع تجاوز أمريكا… ينتهي به الأمر واقفاً على بابها.
**وستبقى أمريكا هي أمريكا…
ولا صوت يعلوا فوق صوت امريكا
Look at the countries that rushed years ago toward Moscow and Beijing. They believed that aligning with Russia and China would break American dominance and grant them true political and military independence. They thought their messages to Washington would force the United States to step back, and that a so-called multipolar world would allow them to maneuver freely between great powers without consequences.
But reality is now exposing what slogans tried to hide. When crises escalate, when borders become unstable, and when national interests are threatened, those same countries find only one door truly open — Washington’s. Because real power is not measured by speeches or propaganda, but by the ability to protect allies, deter enemies, and shape global decisions.
Russia has been drained by wars and sanctions, and China — despite its economic rise — still avoids direct confrontation because it understands the true cost of challenging American power. Meanwhile, the states that gambled on America’s rivals are slowly realizing, too late, that security cannot be built on rhetoric. The American security umbrella is not a secondary option — it is a strategic necessity.
What is coming will not be ordinary competition — it will be a reshaping of global power.
Russia first, then China — and the world will see who holds real influence and who was living in illusions.
And when that moment comes, everyone will return to the truth they tried to ignore:
No matter how the world changes, the United States remains the power that must be reckoned with.
They will return to Washington — not as equals as they once claimed, but seeking protection — because the undeniable reality is that many nations cannot protect themselves for even a single day without American backing.
America’s name will remain above all others.
Global decisions will continue to be shaped there.
And time will prove once again that those who believe they can bypass America eventually find themselves standing at its door.
America will remain America…
And no voice will rise above the voice of America. 🇺🇸

العربية


@SaudiNews50 @abwbdal44647548 يرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجِزَ عَقْلُ وتِلكَ خَدِيعَةُ الطَّبع اللئيم
وكل شَجَاعَةٍ فِي المَرْءِ تُغني ولا مِثلَ الشَّجَاعَةِ في الحكيم

العربية

عاجل:
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا اليوم، من فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا.
وجرى خلال الاتصال بحث التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وانعكاسات ذلك على الأمن الإقليمي والدولي.
وقد عبر فخامته عن إدانة تركيا للعدوان الإيراني الذي استهدف المملكة، ورفض بلاده لكل ما يمس سيادة المملكة واستقرارها، كما أكد دعمه لكل ما تتخذه المملكة من إجراءات لحماية أمنها.
-

العربية

@alryamyshyl يرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجِزَ عَقْلُ وتِلكَ خَدِيعَةُ الطَّبع اللئيم
وكل شَجَاعَةٍ فِي المَرْءِ تُغني ولا مِثلَ الشَّجَاعَةِ في الحكيم
العربية

احتفظوا بهذا التحليل جيدًا…
لأن ما سيحدث في الشرق الأوسط لن يكون مجرد أحداث عابرة، بل زلزال سياسي سيغير المنطقة بالكامل.
الحرب الحالية ليست حرب حدود ولا صراع نفوذ محدود، بل مشروع طويل المدى لإعادة تشكيل الشرق الأوسط بالقوة. لن تتوقف المعارك قبل تحطيم البنية العسكرية والسياسية للنفوذ الإيراني في المنطقة، وإنهاء أذرعه المسلحة في اليمن ولبنان والعراق بشكل كامل.
نحن أمام مرحلة سقوط توازنات تاريخية، وستنهار معها أنظمة وحدود ظن الناس أنها ثابتة لعقود. القادم ليس مجرد تغيير حكومات، بل إعادة رسم خرائط وحدود وولادة كيانات جديدة.
القادم أفضل مما يتوقعه الجميع:
- نهاية النفوذ الإيراني خارج حدوده
- تفكك قوى مسلحة كانت تتحكم بمصير دول كاملة
- انهيار أنظمة حكم تقليدية وصعود أنظمة مختلفة
- إعادة توزيع النفوذ الإقليمي بالقوة لا بالمفاوضات
الشرق الأوسط الذي نعرفه اليوم يقترب من نهايته، وشرق أوسط جديد يتشكل بالفعل:
دولة الجنوب العربي ستظهر كأمر واقع،
دولة كردستان ستخرج من رحم الصراعات،
صوماليلاند ستنال الاعتراف الدولي،
وستفرض ترتيبات جغرافية جديدة للقضية الفلسطينية قد تغيّر شكل الحدود المعروفة اليوم.
لن يكون هناك يمن ضعيف تابع، ولن تبقى دول قوية كما تبدو الآن، لأن ميزان القوة في المنطقة يتجه نحو إعادة ضبط كاملة.
هذه ليست تنبؤات عاطفية، بل قراءة لمسار بدأ بالفعل ولن يتوقف… وما سيحدث خلال الايام القادمة سيجعل أحداث اليوم تبدو مجرد بداية.
احتفظوا بهذا التحليل…
#Iran
#الحرب_العالمية_الثالثة

العربية

عاجل: 🚨
الجيش السعودي يرفع حالة التأهب العسكري.

العربية السعودية@AlArabiya_KSA
مجندات سعوديات ينفذن فرضية اشتباك مسلح في #معرض_الدفاع_العالمي_2026 #WDS2026 عبر: @b_otyf
العربية
































