
أ. د. مبارك حمدان
15.4K posts


















يعود اليوم الاحد أبناءنا وبناتنا طلاب التعليم العام وكذلك طلاب وطالبات الجامعات الى الفصول والقاعات الدارسية بعد اجازة مطولة شهدنا من خلالها مئات الصواريخ البالستية والمسيرات التي تستهدف وجودنا ووحدتنا ومملكتنا الغالية وراعنا الصوت الضخم الذي عاشته الرياض خلال اجتماع وزراء الخارجية في العشر الأواخر الفضيلة . ومع ذلك ظهرنا بأعظم حكمة وقيادة وتصدينا بقواتنا المسلحة الباسلة لكل هذا الهجوم الغاشم الذي به بعد عون الله استمرت الحياة امنة مطمنة وملايين المصلين والمعتمرين والزوار امنين في الحرمين الشريفين في شهر رمضان المبارك. ثم اصبحت هذه المملكة السند والداعم لشقيقاتها دول الخليج ففتحت موانئها ويسرت النقل والأنابيب الضخمة لنقل النفط والدواء والغذاء .فأي دولة عظيمة هذه. لذا ينبغي ان يكون هذا الأسبوع اسبوع معايدة للوطن وتبيان عظمته ومكانته للشباب لزيادة فخرهم بوطنهم ومعرفة ما يحاك له فهناك بلدان تعيش شعوبها في ذل وفقر وهوان ومع ذلك تجد ان التعليم يبين محاسن الوطن ويعمق الولاء ونحن احق بذلك لذا نثق برجالات التعليم الذين بهم تصل الرسالة وكذلك بقية التخصصات الامنية والإعلامية والثقافية والدعوية والاجتماعية والاقتصادية في ان تكون احتفالات عيد ومعه الفخر والانتماء والحديث للاجيال عبر المفكرين والرواد والمثقفين عن عظمة هذا الوطن ومكانته و دورنا للذود عن حماه والمحافظة على وحدته واستقراره و اهمية هذه المرحلة في الاعتماد على المصادر الرسمية والحذر من الشائعات ورفع الروح المعنوية وتعزيز الولاء الوطني وحب البلد الامين .
















