
الراجل ده بالنسبالي مش مجرد مدرب ده حكيم وفيلسوف وشخصية مرعبة قصتها مش جوا الملعب بس ده راجل خاض معارك مع إعلام وصحافة واتحاد كرة ولجنة تحكيم ، ده كان مشجع بقلبه وروحه بثقافة راجل عاش حياة بسيطة وعانى من الفقر وكان مؤمن ان الكرة معمولة عشان ترسم البسمة على وجه البسطاء ، الراجل ده غير في عقلية اللاعب المصري وساهم في طفرة استثنائية في الكرة المصرية كلها لما جه في يونيو ٢٠٠١ لمصر واجتمع بكابتن صالح كان مش مستوعب ازاي الأهلي بتاريخه في افريقيا وبأمكانياته متقبل الابتعاد عن التتويجات الافريقية للعد ده من السنوات وان نادي بحجم الأهلي لازم تبقى القاعدة عنده انه المرشح الاول لكل بطولة في افريقيا وغير كده يبقى استثناء. وبدأ جوزية مشروع اعادة هيبة الأهلي الافريقية وحقق دوري ابطال افريقيا ٢٠٠١ والسوبر الافريقي لما رجع في ولايته التانية ولقى حلمه تراجع والنادي مكملش في نفس الإتجاة اتمسك بمشروعه مع كابتن حسن حمدي ومجلسه وطبق افكاره بقوة ولعب ٤ نهائيات متتالية ٢٠٠٥ و ٢٠٠٦ و ٢٠٠٧ و ٢٠٠٨ حقق فيهم ٣ القاب ورجع طموح وشخصية الأهلي الأفريقية في الثمانينات واللي هو كان شايف انها معيار الأهلي واللي لازم يكون عليه جوزية حسم دوريات بفارق ٣٨ نقطة عن الزمالك. جوزية حول الديربي لفسحة والشيء الوحيد اللي الزمالكاوية كانوا بيحتفلوا بيه في وجوده هو أعياد ميلادهم . جوزية قدم جيل كامل للمنتخب بشخصية مختلفة تريكة كان بيتقال عليه لاعب مش دولي فحوله لأهم لاعب في مصر بركات كان بيتقال عليه جي مصاب والأهلي شربه فحوله لعقاب لكل الفرق . كان مؤمن بفلافيو وتحدى الجميع اعلام وصحافة وحتى جمهورنا نفسه وفي الأخر كسب التحدي انهاردة انا مش زعلان إن رقم من أرقام جوزية ممكن يتكسر بالعكس أنا فرحان جدا لان كولر كمان مدرب حب الأهلي وحبنا وعمل موسم عظيم ويستحق وعلامة في تاريخ الأهلي. بس انت كمان مش هينفع ننساك ولا نتعامل انه كان مجرد رقم ده هنفتكر معاه حكايتك وبصراحة كان لك معايا أجمل حكاية في العمر كله















