نزلَ المُصابُ بآلِ بيتِ محمدٍ
فَجوادُ طـه ظامئٌ ومُـعذَّبُ
من غَيلَةِ السُـمِّ الزُّعافِ وجَمرِهِ
يغلي حميمـاً والحَشا يتلَّهبُ
فاضَتْ بــهِ رُوحُ الإمامِ وعُينُهُ
تَرنُو الى ربٍّ جلـيلٍ يرقُبُ
عظّم الله أجوركم بذكرى شهادة الإمام محمد الجواد عليه السلام
(مقطع من حديث قدسي في عليا والنبي)
يا آدم: فوعزتي وجلالي لولا عبدان اريد أن أخلقهما في آخر الزمان ما خلقتك. قال آدم: يا رب بقدرهم عندك ما اسمهم؟ فقال تعالى: يا آدم انظر نحو العرش ،فاذا بسطرين من نور أول السطر: لا إله إلا الله محمد نبي الرحمة وعلي مفتاح الجنة
بحار الأنوار-ج27-ص6
(ايات في امير المؤمنين)
عن الامام الصادق (عليه السلام) قال: نزل قوله تعالى: (مثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله) في علي بن أبي طالب (عليهما السلام)
بحار الأنوار - المجلسي - ج23 - ص366
هنا تتجلّى الحقيقة كما هي، بلا رتوش ولا مساحيق تجميل،
هنا حيث امتزج الدم بالتضحية، وتُروى صفحات من أعنف المواجهات.
مشاهد أرشيفية خالدة من عمليات تحرير مدينة الفلوجة.
(ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله)
عن أبي حمزة ، قال: سألت أبا جعفر الباقر (عليه السلام) عن قول الله: (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين) قال: تفسيرها في بطن القرآن يعني من يكفر بولاية علي , وعلي هو الإيمان
تفسير نور الثقلين - ج1 - ص595
روي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنه قال: «أحبّ الأعمال إلى الله عزّ وجلّ الصلاةُ وهي آخر وصايا الأنبياء» (📚الكافي ج3 – ص264).
فمن حافظ عليها بوقتها وخشوعها، انعكس نورها على أخلاقه ومعاملاته، فصار زيناً لأهل البيت (عليهم السلام) في سيرته قبل قوله.
الانتظار في فكر الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) ليس حالة صبرٍ سلبي، بل إعدادٌ عمليٌّ لمرحلة الظهور.
وقد ورد عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنه قال: «أفضلُ أعمالِ أمتي انتظارُ الفرج» (بحار الأنوار ج ٥٢ - ص ١٢٢)