
محمد
419 posts

محمد
@MMoallm
هم فقط ..عائلتي ومدينتي والاهلي







Someone may be committed to a relationship long-term, but that doesn't mean their rejection sensitivity just disappears. Here's how it can linger and disrupt even the closest connections. psychologytoday.com/us/blog/meet-c…




لطالما أثارت ظاهرة إدمان بعض الأشخاص — وخاصة النساء — للعلاقات العاطفية الفاشلة تساؤلات لا تنتهي: لماذا تنجذب بعض النساء مرارًا إلى نمط معين من الرجال ذوي الطباع المؤذية أو «الشريرة»، رغم ما يسببونه من ألم؟ في كتابها «Power» («القوة»)، تقدّم الكاتبة شاهيدة عربي مقاربة مثيرة للاهتمام تستند إلى علم كيمياء الدماغ أثناء الحب، لتفكك هذه الظاهرة من منظور بيولوجي-نفسي أكثر من كونه أخلاقيًا أو اجتماعيًا. تشرح الباحثة أن تفاعل الحب قد يعمل أحيانًا كمخدر كيميائي داخلي، فتتولد لدى الشخص حالة من التعلق الشديد تشبه الاعتماد العصبي على مادة مسببة للإدمان. وهذا ما تؤكده أيضًا عالمة الأنثروبولوجيا البيولوجية هيلين فيشر، التي أوضحت في إحدى دراساتها أن نمط العلاقة القائمة على الانجذاب ثم الإحباط المتكرر لا يضعف مشاعر الحب، بل يعززها؛ إذ تنشّط هذه التقلبات مناطق في الدماغ مماثلة لتلك التي تنشط لدى مدمني الكوكايين، لتخلق دوامة من التوق والحرمان المتعاقب يصعب الفكاك منها. ويرى المفكر إريك فروم في كتابه «فن الحب» أن هذا الميل المرضي يمكن أن يُفهم في إطار الجانب المظلم من الذكورة والأنوثة؛ فعندما تبلغ الذكورة أقصى حدود تطرفها تنقلب إلى سادية، وحين تضعف الطاقة الأنثوية عن تحقيق ذاتها تتحول إلى مازوخية. بهذا المعنى، تصبح العلاقة المدمّرة مرآة لخلل داخلي أعمق في توازن القوى النفسية والاجتماعية بين الطرفين، لا مجرد سوء حظ عاطفي متكرر.























