الدكتور منصور المالك 🇸🇦 Mansour Almalik
14.5K posts

الدكتور منصور المالك 🇸🇦 Mansour Almalik
@MSAlmalik
Petroleum Ph D, @TAMU #Aggie, #Tulane_Univ, #King_Saud_Univ @_ksu. دكتوراة في هندسة البترول، السعودية خط أحمر، اتحدث عن البترول والتكنولوجيا والسياسة
الرياض Katılım Haziran 2012
5.1K Takip Edilen94.3K Takipçiler

🚨 قادتهم فطسوا
🚨اكثر من ٣٣ الف ضربة جوية على كامل أراضيهم
🚨قوتهم البحرية في قاع البحر
🚨طائراتهم لم تطلع متر واحد
🚨دفعاتهم الجوية دمرت
🚨مخازن الصواريخ والمسيرات ومصانعها دمرت
🚨٣٠ الف مصنع ومستودع ومقر حكومي تم تدميره
🚨مواقعهم النووية مدمرة
🚨عملتهم تساوي صفر
🚨اقتصادهم منهار
🚨🚨🚨 ويقولون انتصرنا .
العربية

احلى نكتة سمعتها هذا الاسبوع وهي قصة حقيقية حدثت في دولة ليست عربية :
تم القبض على اثنين من كبار المزورين وتم احالة الاثنين إلى المحكمة.
اثناء المحاكمة وصل إلى القاضي امر يحمله مندوب من وزارة العدل بالإفراج عن المزورين بكفالة ٦٠٠ الف من عملتهم.
بعد ان تم الإفراج عن المزورين اتضح ان الامر من الوزارة مزور والمندوب مزور وال ٦٠٠ الف مزورة. 😂
العربية

عربستان سعودی و ایران جدید: از درگیری تا ثبات منطقهای
پس از دههها تنش و درگیری منطقهای که توسط سیاستهای رژیم ایران در صدور انقلاب و حمایت از شبهنظامیان دامن زده شده است، به نظر میرسد خاورمیانه با فرصتی تاریخی برای گشودن فصل جدیدی در روابط بین عربستان سعودی و ایران پس از انقلاب روبرو است.
از سال ۱۹۷۹، منطقه از بحرانهای پی در پی مرتبط با مداخلات ایران در چندین کشور عربی، حمایت آن از گروههای مسلح و هدف قرار دادن امنیت خلیج فارس، مسیرهای دریایی و تأسیسات نفتی رنج برده است. این امر منجر به خسارات اقتصادی و امنیتی عظیمی شده است که کل منطقه، از جمله خود مردم ایران را تحت تأثیر قرار داده است.
با این حال، ایران جدید - مبتنی بر وحدت ملی، توسعه و احترام متقابل - میتواند از یک منبع تنش به یک شریک منطقهای حیاتی برای ثبات و رفاه تبدیل شود. عربستان سعودی، به عنوان بزرگترین اقتصاد منطقه و رهبر پروژههای توسعه و تحول اقتصادی، ظرفیت و تجربه لازم را برای بازگشت ایران به حوزه نفوذ طبیعی خود از طریق همکاریهای اقتصادی، تجاری، انرژی و سرمایهگذاری دارد.
هرگونه رابطه سالم آینده بین ریاض و تهران باید بر اساس اصول روشنی باشد: احترام به حاکمیت ملی، قطع حمایت از شبهنظامیان، عدم دخالت در امور داخلی و تعهد به حسن همجواری. وقتی این اصول محقق شوند، منطقه شاهد تحولات تاریخی در تجارت، انرژی، گردشگری و اتصال زیرساختها خواهد بود.
عربستان سعودی در حال حاضر روی پروژههای بزرگی در چارچوب چشمانداز ۲۰۳۰ خود کار میکند که شامل انرژی پاک، لجستیک، فناوری و گردشگری است. یک ایران باثبات و باز میتواند از طریق مشارکتهای منطقهای که به نفع مردم هر دو کشور خواهد بود، از این محیط اقتصادی جدید بهرهمند شود.
علاوه بر این، یک رابطه پایدار عربستان و ایران هزینههای نظامی را کاهش میدهد، امنیت دریایی و انرژی را افزایش میدهد و راه را برای دوران جدیدی هموار میکند که در آن رقابت اقتصادی و توسعهای است نه درگیریهای ایدئولوژیک و نظامی.
مردم منطقه شایسته آیندهای متفاوت هستند؛ آیندهای که در آن به جای موشک، پل ساخته شود و ثروت به جای جنگ و شبهنظامیان، صرف توسعه و رفاه شود.
#ايران #تهران
فارسی

🚨 السعودية … الشقيقة الكبرى
منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – لم تنظر الرياض إلى دول الخليج العربي باعتبارها مجرد دول مجاورة، بل باعتبارها امتداداً تاريخياً واجتماعياً وأمنياً واحداً، يجمعه الدين واللغة والمصير المشترك. ولهذا لعبت السعودية عبر العقود دور “الشقيقة الكبرى” التي وقفت مع أشقائها في لحظات التأسيس والأزمات والحروب، وقدمت الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري دون ضجيج أو منّة.
لم يكن استقرار الخليج العربي وليد الصدفة، بل جاء نتيجة منظومة تعاون قادتها السعودية بحكمة، إدراكاً منها أن أمن الخليج كلٌ لا يتجزأ، وأن سقوط أي دولة أو اضطرابها ينعكس على الجميع.
السعودية والإمارات… دعم قبل الاتحاد
قبل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، كانت السعودية من أوائل الدول التي دعمت استقرار إمارات الساحل المتصالح سياسياً واقتصادياً. وبعد إعلان الاتحاد، ساندت الرياض الدولة الوليدة في تثبيت حضورها الإقليمي والدولي، وقدمت دعماً سياسياً مهماً في مرحلة كانت المنطقة تعيش فيها تحولات كبرى وانسحاباً بريطانياً تاريخياً من الخليج.
كما دعمت السعودية أمن الإمارات واستقرارها الاقتصادي، ووقفت معها في مختلف المحطات الإقليمية، حتى أصبحت العلاقة السعودية الإماراتية اليوم نموذجاً للتحالف الاستراتيجي العربي في مجالات السياسة والاقتصاد والدفاع والتنمية.
تحرير الكويت… موقف تاريخي لا يُنسى
عندما اجتاح نظام صدام حسين دولة الكويت عام 1990، كانت السعودية أول من أدرك خطورة الحدث على المنطقة بأكملها. لم تتعامل الرياض مع القضية كخلاف حدودي أو أزمة عابرة، بل كاعتداء على دولة شقيقة وسيادة خليجية.
فتحت السعودية أراضيها لاستقبال مئات الآلاف من الكويتيين، واستضافت الحكومة الكويتية، وسخّرت إمكانياتها السياسية والعسكرية والاقتصادية لتحرير الكويت. كما تحولت الأراضي السعودية إلى مركز رئيسي لعمليات التحالف الدولي الذي انتهى بتحرير الكويت في فبراير 1991.
ولا يزال الكويتيون يذكرون ذلك الموقف التاريخي الذي أكد أن السعودية تعتبر أمن الكويت جزءاً من أمنها الوطني.
البحرين… حماية الدولة ومنع الفوضى
في عام 2011، ومع تصاعد الاضطرابات التي شهدتها المنطقة، واجهت البحرين تحديات أمنية خطيرة ومحاولات لزعزعة استقرارها عبر دعم وتدخلات إيرانية مباشرة وغير مباشرة، بحسب ما أعلنته المنامة مراراً.
وفي لحظة مفصلية، استجابت السعودية ضمن قوات “درع الجزيرة” لطلب البحرين، وأرسلت قوات لحماية المنشآت الحيوية وضمان استقرار الدولة ومنع انزلاقها نحو الفوضى والانقسام.
ذلك التدخل لم يكن موجهاً ضد الشعب البحريني، بل لحماية الدولة ومؤسساتها ومنع تكرار سيناريوهات الانهيار التي شهدتها دول أخرى في المنطقة العربية. وقد أثبتت السنوات التالية أهمية ذلك القرار في الحفاظ على استقرار البحرين والخليج.
رغم اختلاف السياسات أحياناً داخل البيت الخليجي، بقيت السعودية داعماً رئيسياً لمسيرة التنمية والاستقرار في دول الخليج العربي.
فمنذ عقود، ساهمت المملكة في دعم اقتصادات الخليج عبر التكامل التجاري وفتح الأسواق وتسهيل حركة المواطنين والاستثمارات، إضافة إلى المشاريع المشتركة والبنية التحتية والطاقة.
كما وقفت السعودية إلى جانب عُمان في مراحل اقتصادية مختلفة، وساهمت في مشاريع الربط البري والتعاون الاقتصادي والاستثماري، إدراكاً لأهمية استقرار السلطنة في أمن الخليج.
أما قطر، فرغم الخلافات السياسية التي حدثت في بعض الفترات، فإن الروابط التاريخية والشعبية لم تنقطع، وعادت العلاقات الخليجية إلى قوتها عبر “قمة العلا” عام 2021 التي قادتها السعودية بروح المصالحة ولمّ الشمل.
مجلس التعاون… رؤية سعودية لوحدة الخليج
عندما تأسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، كانت السعودية القوة الدافعة لإنشاء هذا الكيان، إيماناً منها بأن التحديات الأمنية والاقتصادية لا يمكن مواجهتها إلا بوحدة خليجية متماسكة.
ومنذ ذلك الوقت، تحملت الرياض الجزء الأكبر من مسؤولية الدفاع عن استقرار المنطقة، وساهمت في دعم اقتصادات الخليج وأسواق الطاقة وحماية الممرات البحرية، إضافة إلى دورها المحوري في استقرار الاقتصاد العالمي عبر سياساتها النفطية المتوازنة.
اليوم، وفي ظل عالم مليء بالاضطرابات والصراعات، تبدو الحاجة أكبر من أي وقت مضى إلى وحدة الصف الخليجي وتعزيز التكامل بين دوله. وقد أثبتت التجارب أن السعودية كانت – ولا تزال – صمام أمان رئيسياً للخليج العربي، ليس من باب الهيمنة، بل من باب المسؤولية التاريخية والجغرافية والسياسية.
الدكتور منصور المالك
العربية

@mitraentegham Not Persians, maybe.
Arabs, no way.
English

@MSAlmalik It is remarkable that a doctor knows no difference between the Islamic regime of Iran and the Persians. I have explained to you once again that the Islamic regime of Iran are not Persians! In fact, a large part of them are just as Arab as you, sir.
English



