بَاهِر
1.5K posts







أجمل لوك لـ "حنان ترك" قدام الكاميرا 😍




الإلحـاد الباطني الذي يسعى مركز تكوين وقناة مجتمع لنشره في الأمة الإسلامية اليوم ليس هو الإلحـاد المادي؛ والذي يعني إنكار الخالق والغيب والنبوات. لا! الإلحـاد الباطني بلا خلاف هو أخـطر من الإلحـاد المادي بألف ألف مرة، فهو ينقلك من التشكيك المباشر في النص إلى التشكيك في فهم النص. وهذا يجعل الإلحـاد ينتشر في المجتمع مع الوقت دون أن ينتبه أحد. ولذلك كانت سياسة إبراهيم عيسى والملحـد عصيد والملحـد خزعل وباسم الجمل ويوسف أبو عواد وملاحـدة هذه الكيانات ليس التصريح بنشر الكفر. ولكن بدلا من ذلك استخدام أدوات الإلحـاد الباطني. ومن أشهر هذه الأدوات: - الهجـوم على الإسلام السياسي أو الحركات الإرهــابية ثم صناعة قنطرة منها لنقد الإسلام نفسه. وهذا أسلوب تسعيني بدائي مبتـذل، لكنه يدخل على بعض صغار السن. - تصوير الدولة الوطنية الحديثة على أنها كادت أن تكون ملحــدة. مع أننا رأينا أكبر دولة علمانية وطنية حديثة في العالم "أمريكا" وقد اجتمع حول رئيسها صقور الإدارة الأمريكية يُصلون له كي ينجح في مهمته الدينية المقدسة في الشرق الأوسط، ورأينا باولا وايت تقوم بعمل رُقية ( غير شرعية ) له أمام كاميرات العالم، بل وقد أنشأ ترامب بنفسه "مكتب الإيمان" في قلب البيت الأبيض. فالدولة الوطنية الحديثة عند ملاحــدة مركز تكوين وقناة مجتمع تقبل أي دين خلا الإسلام. - أيضا من أهم أدوات الإلحـاد الباطني: إسقاط قدسية النبي صلى الله عليه وسلم بإنكار السنة والتشكيك في صحة ثبوتها. وإبراهيم عيسى وباسم الجمل لا يتورعان عن استكتاب كل ملحـد يشكك في السنة؛ فأموال نشر الكفر عندهم مليارية. - إسقاط هيبة الصحابة ونشر المرويات الباطلة عنهم. - تشـويه التاريخ الإسلامي بكل سبيل حتى لا يكون طريقا للاقتداء به. - الاصطفاف مع الملحـدين وإثارة النعرات والقوميات. - فَصْل المفسر عن النص! وفصل المفسر عن النص يعني أنه: لا تعطي للفقهاء ولا للصحابة ولا للإجماع سُلطة في فهم النص! فاترك النص مفتوحا للتأويل المطلق. وهذا يتيح أي قراءة حداثية إلحادية للنص الديني. إذن هدف الإلحاد الباطني ليس أن يترك الناس إسلامهم، لكن يصير إسلامهم إسلامًا شكليًّا. فلا يأخذ الناس من الإسلام إلا بعض المعاني الأخلاقية والسلوكية والإنفاق المالي، وبعض الجماليات في المعاملات، بحيث يصبح الدين في الأخير مفرغًا تمامًا من محتواه. فيتحوَّل إلى مجرد طقوس تُؤدَّى! فليس فيه تكفير لكفر أو وعيد بعــذاب أو تج^ـريم لفاحـشة أو إنكار لمنكر. فغاية الإلحاد الباطني أن يصبح الدين تابعًا للعلمانية، ولا يُظهِر أية ممانعة لها مهما كان تفسـخها أو انحـلالها أو تميعها. بل يصير الدين بكل ثوابته في قفص الاتهام، ولا ينجو إلا بعد أن يَخضع للتأويلات العلمانية للنص. وهذا هو عين الإسلام الإلحادي الذي يريده مركز تكوين وقناة مجتمع، وهو الذي لا يبقى فيه من الإسلام إلا اسمه، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن إسلام آخر الزمان: "يدرُسُ الإسلامُ كما يدرُسُ وَشيُ الثَّوبِ". وحينها تتحول الأمة إلى: "حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ الشَّعِيرِ، لا يَعْبَأُ اللَّهُ بهِمْ". وعلى أمثال هؤلاء تقوم الساعة. أما الإسلام الذي جاء به محمد ابن عبد الله ﷺ ... الإسلام الذي عليه الصحابة ومن تبعهم بإحسان... إسلام القرآن والسنة بفهم إجماع الأمة فهو عند مركز تكوين مرفوضٌ مرفوضٌ مرفوض. وكما تكفل الله بحفظ القرآن فقد تكفَّل سبحانه ببيان تطبيق القرآن عبر سنة نبيه صلى الله عليه وسلم: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} ﴿٤٤﴾ سورة النحل. بل وأخبر عز وجل أن الإيمان الذي عليه الصحابة هو الواجب الاتباع: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ} ﴿١٠٠﴾ سورة التوبة. فالصحابة هم أعلم الناسِ بلغةِ القرآن، ومعاني القرآن وتطبيق القرآن؛ ولذلك كان فهمهم للقرآن والسُّنة مُقدَّما على غيرهم، فقال تعالى: {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا} ﴿١٣٧﴾ سورة البقرة. وتوعد سبحانه من خالف سبيل جماعة المؤمنين بجهنم: {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} ﴿١١٥﴾ سورة النساء. لذلك في هذا الزمن بالذات كانت ضرورة العودة لتدبر القرآن وتعلم سنة النبي صلى الله عليه وسلم ودراسة العقيدة الصحيحة وسيرة الصحابة الكرام، وأن يكون لكل مسلم ومسلمة مشروع دعوة إلى الله عز وجل؛ فقد كثر أهل الإلحـاد الباطني وتجاره ومرتزقته. ومن هذا الباب كانت ضرورة كشف أجندة مركز تكوين فهذا كشف لأحد أشهر بؤر وخلايا الإلحاد الباطني في الأمة. ويجب على كل مسلم ومسلمة أن يساهموا في كشفهم للناس بكل سبيل. #حذروا_الناس_ولو_بكلمة #تكوين_الملحدين #ملاحدة_الرباط #مجتمع_الزنادقة



















