@AlarabyTV لما القناة تسوي وتدفع قيمة اعلان
بمنصة x لتوصيل خبر للحرس الثوري الايراني .
يوجد علامات استفهام للجزيرة والتلفزيون العربي !!
الاستماته للايرانيين ورائها ماوراها
!!!!!!!
يضحك جمهور الجزيرة على خبر قائد دولة يزور جنوده الذين نجحوا بنسبة 100% بتأمين حدود وسماء بلادهم.
يضحك الأوباش على خبر يطمأن كل الأردنيين بأن بلدهم بخير وآمن.
يضحك الأنذال لأنهم اعتادوا على أخبار دمار العرب وخراب بلادهم.
ستنتهي الحرب ونتفرغ للأوباش.. معركتنا باقية يا أنذال.
شهدنا مؤخراً مجموعة من الأحداث في سوريا تضمنت إساءات لفظية بحق القادة العرب، ومن بينهم العاهل الأردني عبد الله الثاني ابن الحسين، والاعتداء على مبنى السفارة الإماراتية في دمشق، وهو أمر مستغرب أساساً، ويطرح تساؤلاً حول تأثير نهج الحكومة المؤقتة في سوريا، وانعكاساتها الفكرية على فئات من الشعب السوري، فلا يُمكن للحكومة السورية التنصل من مسؤوليتها المباشرة عن حفظ النظام وضبط التصريحات الصادرة من الشارع؛ لأنها تُفسر أمام الشارع العربي على أنها جزء من نظرة الحكومة السورية الراغبة في تحقيق مصالحها مع الدول العربية من طرف واحد، بعيداً عن مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون الثنائي البنّاء.
وما يُثير الاستغراب أكثر، هو الإساءة التي طالت العاهل الأردني وبلاده، خاصة وأن الملك قد وجّه باستقبال السوريين منذ الأيام الأولى للصراع عام 2011، وحرص على تقديم الدعم الإنساني للمجتمع السوري بوتيرة منتظمة عبر سنوات، كان آخرها في مارس 2026، حين أرسل الأردن مساعدات دوائية بقيمة 1.1 مليون دولار للشعب السوري.
وعبر التاريخ، لم يكن الشعبان السوري والأردني إلا نموذجاً للأخوّة الراسخة، ولم يُعهد أن اعتدى السوري على أشقائه العرب أو أساء لرموزهم. أما هذه الفئات المعتدية المحدودة، فتعكس في جوهرها خلفيات القائمين على السلطة الحالية وتوجهاتهم الفكرية، أكثر مما تعكس هوية الشعب السوري العربي الأصيل.
إن الإساءة للعاهل الأردني، لم تكن أولى المواقف ضد الأردن، فقد سبقها قيام بعض السوريين بالاعتداء على شاحنات النقل الأردنية وإيذاء أصحابها داخل الأراضي السورية.
لقد كان قائد هيئة تحرير الشام سابقاً والرئيس الحالي أحمد الشرع، يتوعد بالبحث عن خصمه التالي في مرحلة ما بعد الأسد، وبالرغم من أنه اتبع منذ صعوده للسلطة خطاباً براغماتياً وأدار الدولة عبر حكومة وُصفت بالمدنية، وما زال ينشط في جولات عبر العواصم العربية، ومنها زيارته للعاصمة الأردنية عمان، حيث رحب به العاهل الأردني بشكل لافت واستثنائي، مما أعطى رسالة بأن الأردن سيدعم الشعب السوري بمعزل عن أي تحفظات أو مخاوف، وسيُمكنهم من إدارة المرحلة الانتقالية بكفاءة واقتدار حتى تهيئة الظروف لاختيار السوريين من يمثلهم ويحكمهم.
الأردن أذكى من أن ينجرّ إلى لعبة مكشوفة ذات دوافع معروفة. كما أن لدى الشعبين الأردني والسوري القدرة على التفريق بين ثبات العلاقات الراسخة ومصالح الاستقرار المشتركة، وبين السياسات غير المقبولة للسلطة، والتي تستخدم فئات معينة من الشعب كوقود لصرف النظر عن الإخفاق في الداخل، أو لابتزاز الحلفاء في الخارج.
هذه الحوادث وغيرها مثل الاعتداء الأخير على مبنى السفارة الإماراتية في دمشق؛ لا تُمثل حوادث منفصلة أو عابرة، بل تكشف عن عدم قدرة القيادات المسؤولة في سوريا على ضبط المشهد العام، والمفارقة العبثية أن كل هذه الأحداث تصدر في توقيت عربي حساس، حيث تتصدى الدول العربية للاعتداءات الإيرانية، وبدلاً من أن تختار دمشق الاصطفاف العربي، تنحاز مرة أخرى في موقفها للحياد السلبي، وتُحمّل العرب المسؤولية عن ذلك.
@lolla_kh9@HasanIsmaik وفيكِ بارك اللهُ أخت خلود الكريمة ، وهذا من أصلك الطيب ، وأخلاقك الرفيعة .
نعم صدقتِ الاردن وسورية بلد واحد وشعب واحد وتاريخ واحد .
حفظكم الله جميعا وبارك فيكم .
@M_Shadi3@HasanIsmaik بارك الله بك وبأصلك الطيب يا دكتور. الأردن وسوريا جسد واحد، وما قدمه الأردن هو الواجب تجاه الأهل والأشقاء. السوريون في بلدنا ليسوا لاجئين بل أصحاب دار، نتقاسم معهم لقمة العيش والآمال، ونسأل الله أن يحفظ بلدينا ويديم علينا نعمة الأمن والأمان