محسن الظالمي retweetledi
محسن الظالمي
52.7K posts

محسن الظالمي
@M__87__
الا ان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذله وهيهات منا الذله / معهد تقني محاسبة / بكالوريوس ادارة الاعمال/ ماجستير ادارة دولية
Katılım Nisan 2018
3.1K Takip Edilen2.4K Takipçiler
محسن الظالمي retweetledi
محسن الظالمي retweetledi
محسن الظالمي retweetledi
محسن الظالمي retweetledi
محسن الظالمي retweetledi
محسن الظالمي retweetledi
محسن الظالمي retweetledi

يقول ترمب بأنه "لن يسمح" لإيران بأن تمتلك سـ.ـلاحًا نوويـ.ـًا، رغم أن موقفها الثابت حتى الآن بأنها "لا تفكر" بامتلاك سـ.ـلاح نـ.ـووي، ملتزمة بفتوى المرشد الشهـ.ـيد خامنائي بتحـ.ـريم امتلاكه!
وبمنأى عن موقف إيران، فترمب الذي يقول اليوم أنه "لن يسمح"، كان يقول بعد حـ.ـرب الاثني عشر يومًا بأنه قضى على مشروع إيران النـ.ـووي على نحوٍ بات من المستـ.ـحيل عليها معه- عمليًّا- الوصول في يومٍ ما لإنتـ.ـاج القنـ.ـبلة النـ.ـووية!
~
العربية
محسن الظالمي retweetledi
محسن الظالمي retweetledi
محسن الظالمي retweetledi
محسن الظالمي retweetledi
محسن الظالمي retweetledi

ثمانيةٌ يستحقُّون الإهانة !!
عن علي بن أبي طالب -عليه السلام- ، عن النبي -صلى الله عليه وآله- أنه قال في وصيته له :
يا علي .. ثمانيةٌ إنْ أُهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم :
1- الذاهب إلى مائدة لم يُدع إليها
2- والمتأمر على رب البيت ( أي : صاحب الدار )
3- وطالب الخير من أعدائه
4- وطالب الفضل من اللئام
5- والداخل بين اثنين في سر لهم لم يدخلاه فيه
6- والمستخف بالسلطان
7- والجالس في مجلس ليس له بأهل
8- والمُقبل بالحديث على مَن لا يسمع منه
الخصال للشيخ الصدوق ص 410
العربية
محسن الظالمي retweetledi
محسن الظالمي retweetledi

من الطبيعي أن يتفوه ترمب يوميًّا بتهـ.ـديداتٍ حمـ.ـقاء، لأنه يشعر يوميًّا بأنّه يُهان، لأنه "عزيز قومٍ ذل"، ولأن أميـ.ـركا لم تتعوّد كلّ هذه "اللامبالاة" من عالمٍ كان يحوّل حتى "عطسة" الرئيس الأمـ.ـيركي إلى خبرٍ عاجل!
قد يقوم ترمب في هذه الأجواء ببضع حماقاتٍ أخرى، بالطبع، قبل أن يتحوّل إلى مرحلة الشرود الكئيب، اللاحق لعملية الإنكار الأبله التي يعيشها الآن؛
حيث يتخلى عنه حتى الناتو والخليـ.ـج،
من كانوا حتى البارحة يقبّلون- كما قال- مـ.ـؤخرته!
لقد انتهى عصر القطب الواحد،
على أن سوء حظ أميركا نَكَبَها بأحمـ.ـقٍ مثل ترمب، يجعل من لحظة سقوطها عن العرش أكثر دويًّا؛
إذ اختار أن يقفز نحو الأعلى، بدلًا من النزول الهادئ عن العرش، ويجرّب الطيران فوق الواقع الذي يقول له:
Game Over
وبالطبع فمن يحاول الطيران بالمخالفة لقوانين الفيزياء،
تنكسر في خاتمة المطاف رقبته!
وفيما يبدو،
فأميركا تفضل أن تمـ.ـوت مكسـ.ـورة الرقبة،
كخيارٍ أقل إهانةً من محاولة العيش في عالمٍ متعدد الأقطاب.
ولا دائم إلا وجه الله.
~
العربية
محسن الظالمي retweetledi






















