Sabitlenmiş Tweet
محمد 🇰🇼
2.3K posts


جون غوتمان_عالم نفس أمريكي أمضى أكثر من ٤٠ سنة في دراسة الأزواج_ في كتابه الأشهر " The Seven Pinciiples For Making Marriage Work” ذكر أن ٪ ٦٩ من المشاكل بين الزوجين لا تُحل، بل تُدار .
ذكرني بحديث النبي ﷺ ( لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا، رضي منها آخر ) أحمد ومسلم
في شرح رياض الصالحين :
الفرك: يعني البغضاء والعداوة، يعني لا يعادي المؤمن المؤمنة كزوجته مثلا، لا يعاديها ويبغضها إذا رأى منها ما يكرهه من الأخلاق، وذلك لأن الإنسان يجب عليه القيام بالعدل، وأن يراعي المعامل له بما تقتضيه حاله، والعدل أن يوازن بين السيئات والحسنات، وينظر أيهما أكثر وأيهما أعظم وقعا، فيغلب ما كان أكثر وما كان أشد تأثيرا؛ هذا هو العدل.
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا) [المائدة: ٨]، يعني لا يحملكم بغضهم على عدم العدل اعدلوا ولو كنتم تبغضونه،
ولهذا لما بعث النبي ﷺ عبد الله بن رواحة إلى أهل خيبر ليخرص عليهم ثمر النخل، وكان النبي ﷺ قد عامل أهل خيبر حين فتحها على أن يكفوه المئونة، ويقوموا بإصلاح النخيل والزرع ولهم النصف.
فكان يبعث عليهم من يخرص عليهم الثمرة، فبعث إليهم عبد الله بن رواحة فخرصها عليهم، ثم قال لهم: يا معشر اليهود أنتم أبغض الخلق إلي، قتلتم أنبياء الله عز وجل، وكذبتم على الله، وليس يحملني بغضي إياكم على أن أحيف عليكم، قد خرصت عشرين ألف وسق من تمر، فإن شئتم فلكم، وإن أبيتم فلي، فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض» .
فالشاهد أن الرسول ﷺ أمر أن يكون الإنسان حاكما بالعدل والقسط، فقال: «لا يفرك مؤمن مؤمنة» يعني لا يبغضها لأخلاقها، إن كره منها خلقا رضي منه خلقا آخر.
إذا أساءت مثلا في ردها عليك مرة، لكنها أحسنت إليك مرات، أساءت ليلة لكنها أحسنت ليالي، أساءت في معاملة الأولاد مرة، لكن أحسنت كثيرا. . وهكذا. فأنت إذا أساءت إليك زوجتك لا تنظر إلى الإساءة في الوقت الحاضر، ولكن انظر إلى الماضي وانظر للمستقبل واحكم بالعدل. وهذا الذي ذكره النبي ﷺ في المرأة يكون في غيرها أيضا ممن يكون بينك وبينه معاملة أو صداقة أو ما أشبه ذلك، إذا أساء إليك يوما من الدهر فلا تنس إحسانه إليك مرة أخرى وقارن بين هذا وهذا، وإذا غلب الإحسان على الإساءة؛ فالحكم للإحسان، وإن غلبت الإساءة على الإحسان فأنظر إن كان أهلا للعفو فاعف عنه، وإن عفا وأصلح فأجره على الله، وإن لم يكن أهلا للعفو؛ فخذ بحقك وأنت غير ملوم إذا أخذت بحقك، لكن انظر للمصلحة.
فالحاصل أن الإنسان ينبغي له أن يعامل من بينه وبينهم صلة من زوجته أو صداقة أو معاملة، في بيع أو شراء أو غيره، أن يعامله بالعدل إذا كره منه خلقا أو أساء إليه في معاملة، أن ينظر للجوانب الأخرى الحسنة حتى يقارن بين هذا وهذا، فإن هذا هو العدل الذي أمر الله به ورسوله كما قال الله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون)
العربية

قال ابن قدامة في وصيته المسماة " الوصية المباركة" :
وأشغل جوارحك بالطاعات، وليكن من أهمها الفرائض في أوقاتها على أكمل أحوالها، ثم ما يتعدى نفعه إلى الخلق، وأفضل ذلك ما ينفعهم في دينهم لتعليمهم الدين، وهدايتهم إلى الصراط المستقيم.
واحترس من مفسدات الأعمال لئلا يفسد عملك ويخيب سعيك فلا تحصل على أجر العاملين ولا راحة البطالين وتفوتك الدنيا والآخرة.
1- فمن ذلك الرياء والعمل لمحمدة الناس، فإن هذا شرك.
وقد روينا عن الله -عز وجل- أنه قال:
(من عمل عملاً أشرك فيه غيري فهو للذي أشرك، وأنا منه بريء).
وقد لا يحصل للمرائي ما قصده فيخيب بالكلية.
فقد روينا أن رجلاً كان يرائي بعمله، فإذا مر بالناس قالوا: هذا مرائي!
فقال يوماً في نفسه:
والله ما حصلت على شيءٍ، فلو جعلت عملي لله.
فما زاد على أن قلب نيته فكان إذا مر بهم بعد قالوا:
هذا رجل صالح!
2- ومن ذلك العُجْب.
فقد روي: إن المدل ( المعجب بنفسه ) لا يجاوز عمله رأسه.
وروي أن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام: يا موسى، قل للعاملين المعجبين بعملهم: اخسروا !
وقل للمذنبين التائبين النادمين: أبشروا.
وقال بعضهم:
لأن أبيت نائماً وأصبح نادماً أحب إلي من أن أبيت قائماً وأصبح معجباً.
3- ولا تحقرن مسلماً، ولا تظنن أنك خير منه، فإن ذلك ربما أحبط عملك. ،
وقد روينا أن عيسى عليه السلام خرج في سياحته معه بعض حواريه فمر بقلعة فيها لصٌ، فلما رآهما قال لنفسه:
هذا عيسى نبي الله، وهذا حواريه من أنت ! ، أنت يا شقي يا لص تقطع الطريق، وتخيف السبيل، وتقتل النفس التي حرم الله،
فنزل إليهما تائباً نادماً، فلما أراد أن يمشي معهما قال لنفسه:
ما أنا بأهلٍ أن أمشي معهما ولكن أمشي خلفهما كما يمشي المذنب الذليل فمشى خلفهما.
فالتفت الحواري، فرآه يمشي خلفهما، فعرفه الحواري فقال في نفسه: من هذا الكلب حتى يمشي خلفنا؟!
فاطلع الله على ما في أنفسهما، فأوحى إلى عيسى عليه السلام:
أن قل للحواري واللص يستأنفان العمل:
- أما اللص: فقد غفرت له بتوبته وازدرائه على نفسه.
وأما الحواري فقد أحبطت عمله بازدرائه اللص التائب.
وقال بعض أنبياء بني إسرائيل لقومه:
ائتوني بخيركم.
فأتوه برجل، فقال له النبي: ائتني بشرهم.
فرجع بنفسه فقال:
ما وجدت فيهم شراً مني.
فقال: صدقوا، أنت خيرهم.
العربية

في نهاية ترجمة الحكيم الترمذي في سير أعلام النبلاء،علّق الإمام الذهبي بعد أن ذكر النقد على كتابه " ختم الولاية" و" علل الشريعة" وما ذكر عن السُّلمي صاحب " حقائق التفسير"، قال الذهبي :
فيا ليته لم يؤلفه، فنعوذ بالله من الإشارات الحلاجية، والشطحات البسطامية، وتصوف الإتحادية، فواحزناه على غربة الإسلام وأهله، قال الله تعالى { وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله } .
العربية

@saadmaslouh رحمه الله وغفر له وأحسن الله عزاءنا وعزاءكم في أستاذنا
العربية

عن قتادة بن دعامة ويزيد بن الأصم قالا :
كان شاب بالمدينة صاحب عبادة، وكان عمر بن الخطاب معجبا به، فانطلق إلى مصر، ففسد، فجعل لا يمتنع عن شر، وتتابع في الشراب، فقدم على عمر بعض أهله، فسأل عن الشاب ، فقال: لا تسألني عنه. قال: لم؟ قال: إنه فسد وخلع وتتابع في الشراب، فكتب إليه عمر ، من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، ﴿غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير ﴾. ثم دعا، وأمن من عنده، فدعوا له أن يقبل الله عليه بقلبه، وأن يتوب الله عليه. فلما أتت الصحيفة الرجل جعل يقرؤها ولم يزل يرددها على نفسه حتى بكى، ثم نزع فأحسن النزع. فلما بلغ عمر أمره قال: هكذا فاصنعوا، إذا رأيتم أخا لكم زل زلة فسددوه ووفقوه، وادعوا الله له أن يتوب عليه، ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه .
هكذا رواها قتادة ويزيد وقد أدخلت روايتهما ببعضها، والقصة عزاها أصحاب التفسير كالسيوطي إلى تفسير عبد بن حميد، وهي في موسوعة التفسير بالمأثور .
العربية

قال ابن قدامة في المغني:
“يستحب أن يقرأ القرآن في كل سبعة أيام، ليكون له ختمة في كل أسبوع.
ثم قال: قال عبد الله بن أحمد: كان أبي يختم القرآن في النهار في كل سبعة، يقرأ في كل يوم سبعاً، لا يتركه نظرا. وقال حنبل: كان أبو عبد الله يختم من الجمعة إلى الجمعة.
ثم استدل بالحديث: وذلك لما روي أن النبي ﷺ قال لعبد الله بن عمرو: اقرأ القرآن في سبع، ولا تزيدن على ذلك. رواه أبو داود.
ثم قال: ويكره أن يؤخر ختمة القرآن أكثر من أربعين يوماً.
العربية

@myname98krthe74 أذكر أني سمعت قائمة بالعلماء ممن حفظ القرآن قبل سن العاشرة.. منهم الشافعي وأحمد وابن تيمية
العربية


