.
17.6K posts


.
خطاب الانكسار والواقعية المريرة
بترديد قول بأن ما بعد الحرب هو عهد جديد من العظمة يتجاهل حقيقة أنكم تقفون على أطلال وطنكم فالتاريخ لا يُصنع بالشعارات بينما تتقهقر الشعوب إلى عصور ما قبل الدولة .
. ادعاء عدم تحقيق امريكا اهدافها يقابله واقع مرير فقد استنزفت الحرب كل مقدرات ايران وتحولت الأرض إلى ساحة تصفية حسابات دولية سوف تدفعون ثمنها من أمنكم واستقراركم .
. الضربات التي وُصفتها بأنها "لم تُئن" لها البلاد قد تركت في الحقيقة جروحاً غائرة في النسيج الاجتماعي واقتصاداً مشلولاً سيحتاج عقوداً للتعافي فالصمت هنا ليس قوة بل هو عجز عن الصراخ من شدة الإنهاك .
. الرد بـ "لا" على كل المبادرات لم يوقف الحرب بل أطال أمد المعاناة وزاد من فاتورة الدم وحول "الثبات" إلى انتحار سياسي يعزلكم عن الركب العالمي .
. سياسة الصفع والعويل التي ذكرتها لم تكن إلا خسارة فادحة لفرص السلام والدبلوماسية مما جعل بلدكم تعيش في عزلة خانقة لا يكسرها إلا ضجيج السلاح.
. أوهام السيطرة في هرمز عبر التصعيد لم يفرض واقعاً جديداً بقدر ما جلب حشود الأساطيل العالمية إلى ابوابكم محولاً سيادتكم إلى رهنٍ للمغامرات غير محسوبة العواقب .
. الحديث عن قبول الآخرين بشروطكم على مضض هو قراءة مجتزأة فالحقيقة هي أنكم من يلهث خلف أنصاف الحلول لرفع الحصار وتجنب الانهيار التام الذي سوف يلحق تنفيذ تهديد ترامب .
الخلاصة:
إن الإصرار على الشروط "المستحيلة" في ظل واقع اقتصادي منهار وأمن مخترق ليس إلا مقامرة بمستقبل اجيالكم فالتاريخ لا يرحم من يقرأ الواقع بعواطفه ما هذا إلا "أول السيل" من التبعات الكارثية التي ستلاحقكم إن لم تستفيقوا من نشوة "الانتصار الوهمي".
ملاحظة: خطابك يعكس الرؤية النقيضة التي تركز على الواقعية السياسية (Realpolitik) حيث تُقاس القوة بالنتائج الملموسة على حياة الشعوب وليس بالصمود العسكري المجرد .
Hassan Ahmadian حسن احمدیان@hasanahmadian
ما بعد الحرب لم يعد كما قبلها. ١. منعتهم من تحقيق أياً من أهدافهم. ٢. ضربتهم ضرباً لم يتخيلوه ولم تئن رغم شدة الألم والضرب. ٣. ردّت على كل شروطهم ب"لا" واستمرت. ٤. صفعت كل من جاراهم ولم تعبه بالعويل. ٥. اُجبرو على القبول بالأمر الواقع إثر العدوان في هرمز وغيرها. ٦. تنازلوا عن أوراقهم وقبلو على مضض بورقتها كأساس لنقاش لوقف الحرب. وخذوها مني: لن تتراجع عن أيّاً من شروطها الرئيسية—الاقتصادية والأمنية والإقليمية وإن عادو عُدنا. هكذا يُصنع التاريخ وتعلو أممٌ وتتقهقر غيرها—وما هو إلا أول الغيث.
العربية

.
تمتلك دول الخليج العربية عناصر قوة تجعلها أكثر قدرة على امتصاص صدمات الحرب مقارنة بغيرها ..
بنية اقتصادية متماسكة .
احتياطيات مالية ضخمة .
استقرار مؤسسات الدولة .
إضافة إلى شبكة علاقات دولية واسعة .
كل تلك العوامل تمنح الخليج موقعاً يسمح له بالخروج من الأزمة بأقل الخسائر وربما بمكاسب على مستوى النفوذ الإقليمي وإعادة تشكيل التوازنات .
.
العربية

.
أقنعة "الولي" الزائفة رسالة إلى المفتونين بمشروع الدمار الإيراني ..
إن الحقيقة التي يحاول البعض القفز فوقها أو تجاهل يقينها المر هي أن النظام الإيراني لم يكن يوماً جاراً حسن الجوار ولا نصيراً لقضايا المسلمين كما يدعي فكل تلك الشعارات البراقة التي يرفعها "نظام الملالي" ليست سوى زيف وخداع ودعواته لنصرة الحق ما هي إلا ستار كثيف لتصدير الإرهاب ونشر الفوضى وتمزيق النسيج العربي منذ اعتلاء الملالي سدة السلطة في عام 1979 الذي به انطلق مشروع "إرهاب الدولة" تحت مسمى (تصدير الثورة) هذا المشروع الذي تسلل عبر وكلاء مأجورين استقر كالسرطان في الأوطان العربية ففتك باستقرارها وعبث بأمن شعوبها محولاً التنوع الثقافي إلى صراعات طائفية لا تنتهي .
سوف نسرد جزء يسير من هذا السجل الأسود الذي لم يسلم من يده الغادره احد ففي الكويت كانت بصمات الإرهاب الإيراني مبكرة وفجة عبر سلسلة تفجيرات طالت الأبرياء وحصدت أرواح أكثر من 80 قتيلاً ومئات الجرحى في محاولة يائسة لترويع شعب آمن ومستقر .
أما في المملكة العربية السعودية فقد بلغت الوقاحة مداها حين حاول النظام الإيراني تدنيس المقدسات عبر محاولات تفجير في الحرم المكي وإثارة الفوضى والمظاهرات خلال موسم الحج.
إن تلك الصفحات السوداء تثبت للعالم أن هذا النظام لا يعرف حرمة لمقدس ولا قيمة لدم بريء.
ومع حلول الألفية الثالثة تمددت أذرع الحرس الثوري و"فيلق القدس" لتزرع الخراب في جسد الأمة والبداية كانت من العراق الذي أحكمت الميليشيات الولائية قبضتها فيه حتى باتت السفارة الإيرانية هي الحاكم الفعلي وتحول العراق إلى ساحة مفتوحة للصراعات والفساد والنهب الممنهج والقتل والتهجير على الهوية .
اما اليمن فقد ارتهن الحوثيون لأجندة طهران وقادوا البلاد إلى حرب عبثية دمرت المقدرات وجعلت من اليمن دولة مشلولة تنزف وجعاً.
اما لبنان فقد تحول "حزب الله" الوكيل السياسي والعسكري لنظام الملالي إلى أداة تعطيل للمؤسسات وأصبح الشعب اللبناني رهينة لسلاح كان يدعي المقاومة فإذ به يوجه إلى صدور اللبنانيين دفاعاً عن مشروع "الولي" .
المأساة الكبرى كانت سوريا حيث مارس نظام عمائم الشر جميع الجرائم ضد الانسانية فيها عبر ميليشياته الولائية المدعومة بالمال والعتاد مما أدى الى استباحة دم الشعب والتنكيل فيه وتدمير مدنهم وتهجير أكثر من 14 مليون سوري من اجل حماية "مشروع الهلال الشيعي" .
كلمة أخيرة ..
لن يغفر التاريخ لمن يحاول تجميل الوجه القبيح لنظام الملالي الملطخ بالدماء أو من يسعى لتبرير هذه الفوضى وجرائمة بحق الشعوب العربية إو ذلك الذي يختار أن يكون صدىً لهذا الإرهاب أو شريكاً فيه .
.

العربية

.
عن اي حسن جيرة لايران يتحدث هذا الصفيق هل يقصد ..
* تفجير المقاهي الشعبية وقتل الامنين من الاطفال .
* محاولة اغتيال امير الكويت الراحل الشيخ جابر الاحمد عبر تفجير موكبة .
* اختطاف طائرتي ( الجابرية ، كاظمة ) .
* تفجيرات مقار السفارات في منطقة الجابرية .
* تفجير برج مطار الكويت .
* تفجير مصفاة الشعيبة .
* مهاجمة ناقلات النفط الكويتية .
* شبكات التجسس والتخابر للإضرار بأمن الكويت وشعبها .
هذه بعض الجرائم الارهابية التي مارسها نظام الملالي ووكلائه في دولة الكويت .
للعلم تلك الجرائم كانت في حقبة الثمانيات من القرن الماضي قبل ان يكون هناك تواجد امريكي .
.
Hassan Ahmadian حسن احمدیان@hasanahmadian
استخدام القوات الأمريكية صواريخ هايمارس وتتراوح مدياتها بين ٣٠٠ و ٥٠٠ كيلومتر من أراض دول جارة لإيران ليتهم التزموا بحسن الجيرة عملاً لا إعلانا.
العربية


