صباحيات ما قبل الميد تيرمز تخليني متعشطة للحياة، تزيدني رغبة ومحبة لها، لأن فجأة تتجدد خططي، تتزايد أهدافي، وأقرر أختار هوايات جديدة أتعلمها، وابدأ أرجع لشيء آخر مرّه سويته قبل سنين طوال
من بدأ العيد والصور والفيديوهات العائلية تواجهني بشتى التطبيقات، إلى أن تأكدت إن مثل هاللمّات فعلًا فارقة ولها مسرة إستثنائية، لدرجة اني أحس أن المشاعر فيها تحيي حتى سكون الصورة
الليلة ما لبست بجامة العيد، إنما لبست ثوب إصطبار يسترني محبة وإحترام لوالدتي إللي قالبه البيت فوق تحت ثم لصبح العيد إللي محتاج أنفس سليمة من الغضب ونقيّه من شوائبه
يا كثر شرهتي على الأباء والأمهات إللي ما يلبون مطالب أطفالهم، متجاهلين إن هذا قد ينتج عنه آثار سلبية حاليّة ومستقبلية، من اليوم الحفيد يطلب القمر ومحد يسمع له، لكن ما أقول إلا الله يعوضك وأنا عمتك
بكتاب روضة المحبين قرأت تعريف من أبلغ تعاريف المحبة، وهي إنها عبارة عن «سكون بلا اضطرابٌ، واضطراب بلا سكون» يا إنها تكون سكونًا تامًا يا اضطرابًا كاملًا، والمعنى هو أن القلب يضطرب ولا يسكن إلا بجانب من يحب، وإن أبتعد اضطرب شوقًا ولا يسكن إلا عنده
أهاب إعتياد النِعَم، الإعتياد اللي يولّد فقدان بريق النعمة في أنظار المنعمين، واللي لن يعود إلا بعد فقدانها، فاللهم لا تجعلنا ممن ينسون فضلك، وأجعلنا ممن يحمدونك ويشكرونك على صغائر النعم وكبائرها
هالأيام أرتشف في الواقع من المسرة ما يُرضيني، وأفكر أي لون ورد ممكن أطلبه، وأي كتاب ممكن أقراه، ومن أدخل هذا التطبيق ابدأ أتجرع من البؤس ما يخنقني، ولا يتردد على لساني بين كل تغريدة وتغريدة أقراها، إلا دعائي بأن الله ييسّر لنا قول الشهادتين قبل إنتهاء الأجل