ارسلت له معايدة.. تقول فيها:
في كل مرة أنظر فيها إلى حياتي..
أجدك في الزوايا الأجمل منها..
كأن الله أرسلك لي في الوقت الذي كنت أحتاج فيه إلى قلب يشبه الأمان..
ممتنة لك لأنك لم تكن مجرد عابر مرّ في أيامي.. كنت السند الذي اتكأت عليه روحي كلما أثقلها العالم ومارس عناده معها..
معك فقط شعرت أن الحياة يمكن أن تكون أقل قسوة.. وأن الطمأنينة قد تأتي على هيئة إنسان..
ممتنة لك لأنك كنت ترى تعبي حتى حين أخفيه جيدًا وتفهم صمتي دون أن أشرح وتحتمل تقلّباتي وخوفي وارتباكي بحب لا يشبه إلا قلبك..
تغفر لي رسائلي السخيفة وغضبي الأحمق.. وتستقبلني دومًا بابتسامة وحرف لا مثيل له..!
كنت دائمًا المساحة التي أعود إليها حين تضيق بي الحياة.. والصوت الذي يعيد ترتيب الفوضى داخلي بكلمة واحدة..
لا تعرف كم أن حضورك أنقذ أجزاءً كثيرة مني كانت توشك أن تنطفئ وأعاد لي ثباتي ويقيني بي..!
وممتنة لك لأنك جعلتني أشعر بأنني مُختارة..لا مُجبرة على أن أقاتل لأجل مكانتي في قلب أحد..
كنت كريمًا في اهتمامك بي وفي خوفك عليّ..
وكنت أجدك في كل التفاصيل الصغيرة التي قد لا ينتبه لها أحد لكنها كانت تعني لي العالم كله..
معك فهمت أن الحب الحقيقي لا يرهق القلب.. إنما يطمئنه ويترفق به..
ولو حاولت أن أصف أثرك في حياتي فلن تكفيني الكلمات لأنصفك..
لأن بعض البشر لا يمكن التعبير عنهم بسهولة.. فهم يتحولون إلى نعمة نخاف فقدها كل يوم..
وأنت بالنسبة لي لم تكن مجرد حب..
كنت الحياة حين أصبحت الأيام باهتة والنور الذي أعاد لروحي قدرتها على النجاة.
معك أنا خالدة .. وإليك أن هاربة..
ولأنك أنت فكل أمري معك لخير دومًا..
#نبض_العيد
#هارب
اللهمَّ أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، و أَصلح لي دنياي التي فيها معاشي، و أصلح لي آخرتي التي فيها معادي ، و اجعل الحياة زيادة لي في كل خير، و اجعل الموت راحة لي من كل شر..