ميثا♡
32.3K posts


هل ستبقى الأولوية واضحة وثابتة للمواطن الإماراتي كما صُمم له برنامج نافس، أم أن التوسع في بعض الفئات سيعيد تشكيل هذه الأولويات بشكل غير مقصود.. برنامج "نافس" ليس مجرد دعم مالي أو حوافز وظيفية، بل هي سياسة وطنية لإعادة تشكيل سوق العمل لصالح المواطن الإماراتي.. لذلك، فإن الحفاظ على وضوح الهدف، وضبط نطاق المستفيدين بدقة، ليس تفصيلًا إداريًا، بل عنصرًا أساسيًا لضمان نجاح التجربة واستدامتها.. و بصراحة، أي توسع في إدخال فئات غير إماراتية مباشرة ضمن مزايا التوطين قد يؤدي بشكل غير مقصود إلى إضعاف مبدأ “الأولوية للمواطن”، وهو الأساس الذي بُني عليه هذا البرنامج.. للتوضيح أكثر، في بعض حالات الواقع العملي داخل القطاع الخاص، قد يميل صاحب القرار بشكل مباشر إلى تفضيل من يشاركه نفس الجنسية أو البيئة، لاعتبارات تتعلق بالألفة وسهولة الاندماج وسرعة التفاهم داخل الفريق، وليس بالضرورة على أساس الكفاءة فقط.. وهنا تبرز الإشكالية: عندما تختلط هذه العوامل مع سياسات التوطين، هل ستبقى أولوية المواطن واضحة وثابتة في قرارات التوظيف؟! القطاع الخاص بطبيعته يبحث عن الكفاءة والتكلفة والاستمرارية، وإذا اختلطت الفئات المستفيدة حتى مع وجود الشروط دون وضوح صارم في الهدف، قد تتغير موازين الاختيار تدريجيًا بطريقة لا تخدم الغاية الأساسية للتوطين.. @NAFIS_UAE @MOHRE_UAE #نافس #القطاع_الخاص

نقصوا الف من كل الفئات و اللي راتبه فوق ال٢٠ مابيستلم نافس لازم الشركات الخاصة تبدا تزيد الرواتب شوي

مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع يعلن عن جاهزية المؤسسات التعليمية تمهيداً للعودة التدريجية للتعليم الحضوري













