Abo Laura retweetledi

يقول الخبر:تشديد أمني واسع في #بغداد بإغلاق المداخل الفرعية للغزالية والعامرية وحي الجهاد والشعلة وأبو غريب بالكتل الكونكريتية، مع حصر الدخول والخروج بمدخلين فقط لكل منطقة ونشر سيطرات مشتركة مكثفة. انتهى الخبر.
أليس ذلك غريبا؟!
مليشيات يقودها ضباط الحرس الثوري الإيراني كما نشرت صحيفة الشرق الأوسط اليوم، تقصف منذ ثلاثة أسابيع داخل #العراق وخارجه، وبعد قصف مقر المخابرات وسط بغداد، قامت هذه المليشيات بقصف قاعدة سورية في الحسكة، من منطقة تل الهوى غرب الموصل؛ وبدلا من ملاحقة هذه المليشيات التي تصور عملياتها وتصدر بياناتها، تذهب قوات الحكومة لأحياء بغداد ذات الغالبية السنية فتغلقها بالحواجز الكونكريتية!!
هل هذه خطة السوداني أم خطة الحرس الثوري؟!
قيادة الحرس الثوري لهذه العمليات الإر.ها.بية كما سمتها الحكومة، وزج العراق في حرب رغما عن إرادة الحكومة بحسب قولها، يقود العراق لمنزلق خطير من الفوضى، تنبه له أخيرا ما يسمى المجلس السياسي لبعض الأحزاب السنية المشاركة في الحكومة والتي اشتكت من إهمالها وعدم إشراكها في الاجتماعات الأمنية التي يعقدها رئيس الحكومة كما أوضحت في بيانها الليلة: (المجلس السياسي الوطني يعرب عن بالغ قلقه واستغرابه من استمرار غياب التمثيل من إدارة المؤسسات الأمنية لسنوات عدة مما انتج غياب تام للمكون السني من الاجتماعات العسكرية والأمنية العليا الأخيرة للدولة العراقية، والتي عُقدت في أيام 4 و17 و19 و20 و22 مارس/آذار الجاري، بمشاركة وزارة الداخلية، ورئاسة أركان الجيش، وجهازي المخابرات ومكافحة الإرهـ.اب، ومديرية الأمن الوطني، ومستشارية الأمن القومي، وهيئة الحشـ.د الشعبي، وهو الغياب الذي لا يمكن تبريره أو التقليل من خطورته، في إقصاء شركاء أساسيين في العملية السياسية، وتجاوزاً لمبدأ الشراكة الوطنية الذي نص عليه الدستور).
والحقيقة هذا هو الحال منذ أول حكومة تم تشكيلها وباعتراف (ساسة سنة) قالوا إنهم مجرد ديكور لا أكثر.
والخلاصة: ما يحدث من إغلاق لأحياء بغداد الغربية دليل أن الحكومة خاضعة بالكامل لمليشيات الحشد ومن يقودها من ضباط الحرس الثوري.

العربية





















