ميثم حسن
807 posts


كان المجرم بشار الأسد يسهل عمليات تجنيد المتطرفين ونقلهم الى العراق وكان قاسم سليماني يسلحهم ويوفر الطرق الآمنة لدخول الأنتحاريين الى المناطق الشيعية (راجع إعترافات محمود المشهداني رئيس مجلس النواب الذي كافئه سليماني على قتله للعراقيين )وكانت قناة الزوراء تبث العمليات بدعم من المخابرات السورية. وهو ما إعترف به لاحقاً نوري المالكي وفالح الفياض من خلال تقديم شكوى لمجلس الأمن في ٢٠٠٩.
عليك دحض هذه الأدلة بأدلة ووقائع وليس بسرد قصص من وحي الخيال.
إعترافات محمود المشهداني في هذا الرابط
facebook.com/share/v/1814x1…
العربية

@amgdo12_aa كلما قلّ اهتمام الناس بأمور الدين يحرك اللاعبون الكبار خيوطهم ثم تقوم أدواتهم بأثارة الفتن والنعرات لكي يحدث اصطفاف طائفي ويتمسك السنة بسنتهم والشيعة بشيعتهم ويعودو الى القطيع ويسيروا خلف الراعي
العربية

@Momhmd58421585 لاقيمة لكلامك ولا قيمة لك هذا ماذا يدل ؟ عملائكم بالعراق لم يبنوا شيء. لو اصبحت ايران افضل دولة بالكون ماذا استفيد انا كمواطن عراقي
العربية

@RussiaArabic0 ان شاءالله روسيا ماراح تتركها لان روسيا لديها منظمات في جميع أنحاء العالم لمساعدة الشباب ولديها منظمات اغاثة انسانية دائما ما نشاهدها في الاماكن المنكوبة من الزلازل والفيضانات والحروب ولا ننسى فضل روسيا في مكافحة الأرهاب ومحاربة الانظمه الدكتاتورية ثم نثني على صناعتها في حياتنا💦
العربية

@AlkhafagiHasan اذا انتا صادق فعلاً وزلمه جاوب على السؤال. من هو المؤسس الرئيسي والأساسي لسب وشتم السيد السيستانى
العربية

@ALI_AlSHMRRE انتا شنو والسيستاني كجا مرحبا . انت جرد ذيل ايراني ومرجعك خامنئي السيد السيستاني ما قالك اقصف قاعدة فكتوريا العراقية واحتفل بقصفها واعتبرها انجاز
العربية

@A1iM0 @AlkhafagiHasan قيس وهادي وفالح وجميع من كانوا يدعون المقاومة انطو طيزهم لاسرائيل . لان مقاومتهم فقط على طارق وغير طارق . اما بزمن صدام امثالك يسبحون بحمده اما نحن انطينا شهيد يسوى راسك وراس السيبنديه الي تطبللهم
العربية

@MaythamHs @AlkhafagiHasan البعثية هسه ينطون طي.ز هم ل اسرائيل
لو ما النظام الحالي على علاته
جان ما تفستقت بحرية التعبير
جان بقينا على صدام لازم تسبح بحمده مو بس ما تنتقده
العربية

@AlkhafagiHasan ماعندك اي دليل طارق مروج للصهاينة وحتى تهمته الترويج للبعث والبعث ضد الصهاينة حسب علمي وعلمك
العربية

@MaythamHs حرية تعبير شيء والترويج للصها&ينة وهدم النظام شيء
العربية

ليس من السهل تجاوز مقام شخصية بحجم هادي العامري، الرجل الذي ارتبط اسمه بمحطات مفصلية في تاريخ العراق الحديث، سواء في ميادين المواجهة أو في ساحات العمل السياسي.
العامري لم يكن يوماً طارئاً على المشهد، بل كان حاضراً في أصعب اللحظات، حين تراجع كثيرون وثبت هو، مدافعاً عن الأرض والسيادة، ومشاركاً في رسم معادلة التوازن التي حفظت البلاد من الانهيار.
إن ما يُعرف عن عشائر الجنوب هو الأصالة والكرم واحترام الضيف،
هذا الإرث لا يمكن أن يُختزل بتصرف عابر، ولا يمثل القيم الحقيقية لأبناء الجنوب الأبطال .
لقد أثبت العامري في أكثر من موقف أنه رجل دولة قبل أن يكون رجل فصيل، وأنه يضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار، سواء في محاربة الإرهاب أو في إدارة التحديات السياسية المعقدة.
ومن يتابع مسيرته يدرك أنه لم يكن يومًا جزءًا من أزمة، بل كان حاضرًا في محاولات الحل، ساعيًا إلى التهدئة وبناء التفاهمات، في وقت كانت الانقسامات تهدد وحدة البلاد.
الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، لكن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأن للعامري رصيدًا وطنيًا لا يمكن إنكاره، وتاريخًا حافلًا بالمواقف التي سجلها لصالح العراق وشعبه.
العربية


















