Sabitlenmiş Tweet

هناك من يحاول استغلال المآسي الإنسانية لإشعال الفتنة ونشر الكراهية.
ادعى هذا الكلب أن المغاربة يتشفون في وفاة 11 يتيماً حرقاً، لكنه لم يقدم دليلاً واحداً أو مثالاً واحداً يدعم هذا الادعاء، لأنه ببساطة ادعاء كاذب.
بل على العكس، يكفي الاطلاع على التعليقات في منشورات حفيظ الدراجي، المعروف بمواقفه العدائية تجاه المغرب، لتجد عشرات رسائل التعزية والمواساة من المغاربة.
الخلافات لا تبرر الكذب، والمآسي لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة للتحريض بين الشعوب. ومن يختلق مثل هذه الأكاذيب لا يبحث عن الحقيقة، بل يسعى إلى تأجيج الفتنة، لأن قلبه يشرب من الحقد والكراهية و الفتنة.
#الجزائر #حريق #أيتام
العربية


























