هناك منازل يهدأ فيها القلب بمجرد الدخول إليها، ويصفو فيها الذهن عند المرور بها، وتكون المكتبة فيها عنصرًا أصيلًا لا ينفصل عن روح البيت وعقله. إنها مساحة للراحة الروحية؛ حيث تنقلك الكتب إلى عوالم لم تعشها، وتجارب لم تخضها، ووقائع ربما يكون تخيلها أعمق وأجمل من عيشها..
🙃🙃🙃
قررت اليوم مكافأة نفسي دون أي سبب. نظرت إلى قائمة الواتساب عندي؛ لدعوة أي أحد للخروج؛ للمشي أو لشرب القهوة أو للدردشة حتى. ظهر لي بأن الأغلب متزوجين وقد لا يناسبهم ذلك..
ذهبت بعدها لمكتبة جرير، واستوقفتني هذه الرواية كثيرا بعد أن رأيتها على تويتر. اشتريتها وشربت القهوة 🤣🤣
سهرت أمس برفقة أصدقائي، شاهدنا مباراة لكرة القدم. سألني اليوم أحدهم عنها، وشرحت له بأنها انتهت ١-١
ثم سألني: ماذا يرتدي الأرسنال؟ وأجبته:
الأصفر صح؟ 😳😳
سألني بعدها : الأرسنال يلعبوا ضد من؟ -ضد الأهلي صح؟
فاجأني عندما أخبرني بأننا حضرنا مباراتين مختلفتين! 🤔🤔
كم أحب النقاء في الناس، والذين إذا أحبوك أسكنوك عيونهم، وإذا خاصموك دعوك لفنجان قهوة بنية الإصلاح أو التفاهم، ثم تترمم العلاقات بلطف المحب، وبعطف الصديق. الحياة لا تقوم على الصراعات دائماً!
في العلاقات
أغلب الذين يتعذرون في انشغالهم عنك ينشغلون بمصالحهم، وعندما تنتهي مصالحهم النفعية يتذكرونك كصديق حميم. الصداقة معيارها المنفعة هذه الأيام للأسف!
قد يكون تقلب القلوب هو بداية سكونها، تمامًا كالسفن قبل سقوطها؛ حيث نظن أن تقلبها هو انقلابها، ولكنه بداية الثبات.
لا أدّعي المثالية هنا - ولكن القلوب لو لم تتقلب، لما سُمِّي القلب قلبًا!
كل منا يطرب على جملة تضع بصمتها في خاطره مثل:
الله يزين حالك.. تدلل يا غالي.. حياك يا عسل.. الله يبارك لك.. الله يسعدك والكثير من الدعاوي الصادقة العفوية..
أنا تطربني :" الله يجير بخاطرك" عند سماعها أخاف من عناق صاحبها من جمالها