Sabitlenmiş Tweet
مزنة ابراهيم الطاسان
156.4K posts

مزنة ابراهيم الطاسان
@Meznah24m
ورحلت أم الجميع فقيدتناوشقيقتي الغاليةثريا الطاسان فقيدةالدوادمي ومشرفة رحلت بهدوء كماكانت حياتهاهادئة-لكل من يمربحسابي يدعولها
الرياض, المملكة العربية السعود Katılım Ekim 2011
1.1K Takip Edilen5.1K Takipçiler

ما يُبنى على الناس ينهار بالناس
لا تجعل الناس مشروعك الأكبر؛ فصمتك أفضل من ذكرك للناس، إن ذكر الناس يُشبه السوق: ضجيج، منافسة، تقلبات؛ اليوم يرفعونك وغدًا يتجاوزونك، أمّا ذكرُ الله فهدوءٌ لا يُقاس وربحٌ لا يُخشى عليه وتجارةٌ لا تعرف الخسارة.
الله تعالى يقول: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ.} أكبر من ماذا؟ من كلّ شيءٍ ظننتَه كبيرًا، ذكرُ الله تعالى أربحُ تجارةٍ وأخسرُها ذكرُ الناس، كلّما اشتغلتَ بذكر الناس خسرتَ ذكرك مع الله، وكلّما انشغلتَ بذكر الله تعالى كفاك الناسَ وما فيهم، *ما فائدة أن يعرفك الجميع وتُنسى في السماء؟*
العربية
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi

أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 17 ذي القعدة لعام 1447هـ، توجيهًا لكافة خطباء الجوامع بعموم مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة 21 ذي القعدة لعام 1447هـ، للحديث عن الضوابط الشرعية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتحذير من مسالك الانحراف في استخدامها، وذلك وفق المحاور التالية:
1. التذكير بأن وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من الوسائل التي يُسأل العبد عنها، وأن الواجب استعمالها فيما يرضيه سبحانه، مع استشعار مراقبته في كل ما يُنشر ويُقال، قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)، وقال جل وعلا: (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)، وقال سبحانه: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ)، وبيان أن هذه الوسائل من أعظم النعم أثرًا، وأشدها خطرًا إذا أُسيء استعمالها.
2. التنبيه إلى عِظَم مسؤولية الكلمة وخطورة ما يُنشر عبر هذه الوسائل، وأن ما يكتبه الإنسان أو يقوله أو يعيد نشره داخلٌ فيما يُحاسب عليه، قال تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)، وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إنَّ العبدَ ليتكلم بالكلمة، ما يتبيَّن ما فيها، يهوي بها في النار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب).
3. التحذير من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التزوير والتضليل، كتركيب المقاطع، وتقليد الأصوات، وانتحال الشخصيات، ونسبة الأقوال زورًا إلى غير أصحابها ونشرها، وبيان أن ذلك من الغش والتدليس والكذب المحرَّم، ومن تغيير الحقائق وإظهار الباطل في صورة الحق، وما يترتب عليه من الاعتداء على أعراض الناس وخصوصياتهم، والإعانة على نشر الباطل وترويجه، قال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا)، وقال تعالى: (وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا)، وقال سبحانه: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، وعن عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (يا معشر من أسلم بلسانه ولم يُفضِ الإيمانُ إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيِّروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله).
4. التوجيه إلى التثبت في الأخبار والمقاطع، وعدم الانسياق خلف ما يُنشر في وسائل التواصل، والحذر من إعادة نشر الصور والمقاطع المفبركة أو المنسوبة إلى الأشخاص، لما في ذلك من نشر الكذب، وإشاعة الباطل، وإثارة البلبلة بين الناس، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)، وقال تعالى: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ)، وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (كفى بالمرء كذبًا أن يُحدِّث بكل ما سمع).
5. بيان ما يترتب على سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من المفاسد العظيمة على الأفراد والأسر والمجتمعات والدول، كتشويه السمعة، وانتهاك الخصوصيات، والاحتيال، وإثارة الرأي العام وتأجيجه، ونشر البلبلة، وزعزعة الثقة، والإضرار بالأمن المجتمعي، وإشاعة الفتنة، وأن ذلك داخل في الإفساد في الأرض، قال تعالى: (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ).
تجدر الإشارة إلى أن توجيه معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ يأتي لتأكيد ما لخطبة الجمعة من أثر بالغ في توعية الناس وإرشادهم وتوجيههم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ونظرًا لما لوسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من آثار على الأفراد والمجتمعات بين نفع أو ضرر، وما قد يُستعمل منها في نشر الباطل أو ترويج الشائعات أو تزوير الحقائق أو الاعتداء على الأعراض والخصوصيات أو الإضرار بالأمن المجتمعي.
#الشؤون_الإسلامية

العربية
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi

سؤال الى #الخطوط_السعودية
لماذا لا تعلنون بشكل واضح ومسبق عن خطتكم التشغيلية في هذا الصيف وما قد يطرأ عليها من الغاء او تعديل للرحلات، بدل مفاجأة المسافرين في اللحظات الاخيرة؟ اليس هذا فجوة في التواصل مع العملاء؟
وهل تتحملون تكاليف الاقامة والمصاريف الاضافية للمسافرين، عندما يكونون خارج بلدانهم، نتيجة تأجيل او الغاء الرحلات؟
العربية
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi
مزنة ابراهيم الطاسان retweetledi













