حين يشاء الله؛ يستبدل أسبابًا بأسباب.
وحين يشاء الله؛ يغلق بابًا ويفتح أبواب.
وحين يشاء الله؛
يمنع عنك، ليعطيك.. ويحرمك، ليرضيك.
فكن راضيًا وكأنك تملك كل شيء
لأن كل ما يكتبه الله لنا ألطف وأجمل وأعظم الاشياء
فربّ الخير لا يأتي إلا بالخير."
"اللهم اجعلنا من الراضين بقضائك،يارب
فاتحٍ لك -كلّ ما هبّ الهوى الغربي- زراري
والله إني لو معه عطرك؛ تعلَّقت بـ نسيمه
جيتني ما كنك إلَّا من حقوق الغيم ساري
واستعضت عن القصور الشامخة في ظِلّ خيمة
كيف أحبّك وأنت مستسهل غيابي واِنتظاري؟
كيف أعافك.. والهوى غلَّاب، وعيونك غنيمة!
مساء الخير للجميع امّا بعد :
هو المصير المنكتب ، وهو النصيب
وانا بدونه ما اعرف / انا منو !
فيه الظنون تخيب ، والا ما تخيب
احس راح ابقى احبه / لو شنو )؛