@twittahanim81 المشرع تعمد هذه الوضعية حفاظا على مؤسسة الأسرة من التشتت ولو أن الفعل مجرم
في حين تعمد إبقاء العقوبة على العزاب تفاديا لاستفحال ظاهرة الفساد
واحد الحاجة فالقانون مبغاتش تفهم ليا! فحالة الخيانة الزوجية بتلبس يفرج عن الخائن طالما تنازلت له الزوجة/الزوج اما فحالة ضبط غير متزوج فالحالة نفسها يحاكم بتهمة الفساد ! مالذي يبرر الافراج عن مفسد لان زوجته او زوجها تنازالا!! ايوا والاخر شكون غيتنازل ليه؟؟ الفساد لا يجزء
@sefarjaaal حكيمي ماشي خاري، لكن إسقاط تجربته مع باريس سان جرمان في المنتخب هي الخراء بعينه، المفروض أن نلعب بأسلوبنا ويكون حكيمي جزء من هذا الأسلوب، إعطاء الأولوية للشق الدفاعي والاندفاع أحيانا هجوميا.. لكن الغلط يتحمله الطاقم التقني
پّورّو واش حسن من حكيمي فالالقاب والارقام مع توتنهام ؟ طبعا لا
ولكن لبارح دار خدمة كبيرة دفاعيا، وحتى هجوميا هو لي قطع الكرة، وبدات الهجمة مع رودري، لي ختمها بالهدف الثاني ديال صبنيووول
وفاش كنقولو بلي داك البطريق راه خاري ولم يقدم أي اضافة للمنتخب كيتقلقو علينا لإلترا ديالو 🤌
@AbouJad_Talks هذا هو الواقع،
لو كان وهبي بحسه التكتيكي يملك شخصية وسنطيحة الركراكي لكان الوضع أفضل مما كان في مباراة فرنسا.. لا زلت مستغربا كيف استسلم وهبي للمنتخب الفرنسي حتى قبل المباراة وتستصغر لاعبيه وقزمهم حتى فقدوا الثقة في أنفسهم
@AbouJad_Talks نقطة قوته تتجلى في الاعتراف بأخطائه، لكن ما يجب العمل عليه أكثر هو الشخصية، فهو اشتغل كثيرا مع الفئات السنية ولم يسبق له تدبير تركيبة بشرية مليئة بالأسماء الكبيرة من جهة، ومن جهة أخرى زرع الروح الانتصارية والغرينتا في صفوف اللاعبين وعدم الاكتفاء بالأمور التكتيكية
أن تفشل في الإعداد أو إدارة مقابلة معينة، لا يعني أنك مدرب سيئ !
بل حتى أن تفشل في بطولة كاملة، لا يجعل منك بالضرورة مدربا سيئا.
المدرب يوصف بالسوء عندما تتكرر أخطاؤه لفترة مستمرة من الزمن، او في ظروف مختلفة، دون أن يقدم أي مؤشرات على التطور أو القدرة على التعلم او النجاح.
أما عندما يقدم بوادر إيجابية، ويظهر أفكارا واعدة، ثم يسقط في مقابلة أو محطة معينة، فهذا لا يعني أنه مدرب سيئ، بل يعني أنه لا يزال في مرحلة التعلم، وأن كفة الإيجابيات قد تكون أرجح من السلبيات إذا نظرنا إلى الصورة الكاملة، مع استحضار تاريخه، شخصيته، وثقافة العمل التي يتحلى بها !
وأكررها للمرة الأخيرة .. محمد وهبي أخطأ في بعض اختيارات القائمة، وأخطأ في إدارة الجهد البدني للاعبيه، خصوصا أمام هايتي، كما أخطأ في الإعداد لمقابلتي كندا وفرنسا.
لكن، في المقابل، قدم أيضا ما يكفي من الإيجابيات والمؤشرات التي تجعل الثقة في مستقبله أمرا منطقيا.. أظهر شخصية المدرب المجتهد، وصاحب الأفكار، والرغبة المستمرة في التطور.
و الأهم أنه يبدو من نوعية المدربين الذين يتعلمون من أخطائهم، ويبحثون دائما عن حلول لتطوير أنفسهم وتطوير فرقهم.
الحكم على المدربين لا يكون بلحظة إخفاق، بل بمسار كامل، ومحمد وهبي، حتى الآن، أقرب إلى مشروع مدرب ناجح يحتاج إلى النضج و تصحيح بعض الأخطاء، وليس إلى مدرب فاشل يجب إعدامه كرويا.
@AbouJad_Talks هناك عمل كبير ينتظرنا لذلك ننتظر رئيس جامعة رائد في إدارة الأعمال ومستشارين لهم خبرة في كرة القدم..
بالنسبة لفوزي لقجع ظهوره وقربه من معسكرات المنتخب الوطني ليس حبا في الظهور بل شغف كبير لديه منذ أيام الحزقة مع بركان، شخصيته هكذا وليس تصنعا ويمكن ان يفعل أكثر لولا منصبه الحكومي
غريب كيف لم اشاهد رئيس الاتحاد الاسباني يحتفل في الملعب أمس !
لماذا لم نشاهده في ملاعب التدريب يسدد على رايا و يتحدى بيدري في ضربات الجزاء ؟
لماذا لا نسمع اسمه كثيرا في القنوات و الاذاعات الاسبانية كمنقذ ..
لا يهم، ليس هذا موضوعنا، لكنني لن ابتعد كثيرا ..
في المغرب، ما زلنا نربط نجاح كرة القدم بالأشخاص، لذلك يخشى كثيرون اليوم من رحيل فوزي لقجع..
لكن الحقيقة أن المنظومة اليوم أصبحت أقوى مما كانت عليه، وأي رئيس اخر لديه الكفاءة قادر على مواصلة المشروع، بل وتصحيح ملفات ما تزال تعاني كثيرا مع لقجع، خصوصا الكرة المحلية تنظيميا، تسويقيا و تكوينيا.
طموحي أن نصل إلى نموذج مثل إسبانيا، حيث لا يصنع الأشخاص النجاح، بل تصنعه المؤسسات.. لا أحد يهتم باسم رئيس الاتحاد بقدر اهتمامه باستمرار الإنجازات، وقوة البطولة، واستقلالية الرابطة، وجودة التكوين و التسويق.
التجربة المغربية نجحت، لكنها ليست النموذج المثالي للمستقبل.. فأكاديمية محمد السادس ليست تابعة للجامعة، ولا تكوين معظم لاعبينا في أوروبا يعود إليها، كما أن البنية التحتية جاءت بجهود الرؤية الملكية و المؤسسات الحكومية.. لذلك، يجب أن يصبح دور الجامعة أكثر تأثيرا في صناعة التكوين، و وضع الاستراتيجيات و تطوير البطولات المحلية، وبناء منظومة متكاملة تضمن استمرار النجاح بعيدا عن أي شخص.
البداية و الحمدلله موجودة مع مشروع مراكز التكوين الجهوية الذي تشرف عليه الإدارة التقنية الوطنية (DTN)، ويبقى الأهم أن تتحول هذه المشاريع إلى نتائج ملموسة خلال السنوات المقبلة.
شخصياً أنا بحياتي ما شجعت منتخب أوروبي ولا كان لي ميول رغم متابعتي الكثيفة
بس هل في ناس فعلاً يشجعون المنتخبات مثل محمد عدنان ؟ اي بمعنى اصح كانهم يحملون الجنسية و وطنهم هو الذي يلعب
بصراحة ؟ لم اشاهد محمد عدنان بهكذا ردة فعل وقت خسارة الاردن ل كاس اسيا او حتى كاس العرب
@Azizovic78 نحن مع الاستقرار أكيد، لكن يجب التعلم من الأخطاء وتصحيح الأوضاع مستقبلا وتطوير الجانب الذهني، لا يعقل أن يخسر المغرب بتلك الطريقة فالخسارة واردة طبعا لكن ليس بالاستسلام التام
1/2
بعد مشاهدة مقابلة فرنسا ضد إسبانيا وحتى ضد السنغال تلاحظ أن انه يمكن مقارعتها باللعب الرجولي والغرينتا..
لكن وللأسف وهبي وبالرغم من قوته التكتيكية فهو غير متفوق ذهنيا ويتحاوزه الركراكي بمراحل في هذا الجانب وهو ما صرح به بشكل غير مباشر حين قال بأنه يستحيل الفوز على فرنسا
@AbouJad_Talks يجب على وهبي تطوير قوته الذهنية وكاريزما الغرينتا لأننا لا نمتلك لاعبين درجة أولى باستثناء 3 أو 4 والاكتفاء بالأمور التكتيكية.
هو صرح بنفسه وقال يستحيل الفوز على فرنسا ومقارنة جودة لاعبيه بلاعبيهم وهذا قتل الطموح وزرع روح الهزيمة والاستسلام حتى قبل بداية اللقاء
رد أخير على بعض التعليقات..
نحن لا نقارن محمد وهبي بأي مدرب آخر، كما لم نطالبه بالفوز على فرنسا !
كل ما كنا نريده هو أداء أفضل..
بل كنا نريد فقط هجمة واحدة صحيحة على مرماهم...
صعبة ؟
حاضر، لننسى الهجمة .. كنا نريد فقط شخصية وثقة في الملعب.. حتى الشخصية غابت !
اما الاصرار على تبرير الخسارة المهينة بعامل الوقت و ان المدرب جديد هو عذر ساذج و كأننا لم نلعب قبل هذا اللقاء مقابلات .. و كأننا لم نكن في معسكر نشتغل على كل ما هو تكتيكي، و كأن فرنسا ليست كتابا مفتوحا، و كأن لاعبينا يمارسون التنس ..
عذر ليس مقنعا بالكامل، لأن كرة القدم مليئة بمدربين نجحوا بسرعة وتركوا بصمتهم منذ مبارياتهم الأولى و ربما احدهم مغربي يدعى الركراكي.
لكن حتى إن لم تكن المنظومة التكتيكية قد اكتملت و تحتاج للوقت، كان بإمكانك أن تعوض ذلك بالشخصية، بالحماس، وبالروح القتالية.. كان بإمكانك أن تجعل اللاعبين يؤمنون بأنفسهم، ويقاتلون على كل كرة، ويخرجون من الملعب وقد قدموا كل ما لديهم.
الخسارة أمام فرنسا ليست المشكلة... المشكلة أننا لم نشعر للحظة أن المنتخب حاول أن يفرض نفسه أو يزعج منافسه .. اننا اخترنا الاسلوب الخاطئ السهل.
لكن كما قلت، هذا اصبح من الماضي، و سننظر الآن للمستقبل بتفاءل ..
@Azizovic78 ما كاين لا بلا بلا ولا والو، هذه حقيقة أنا من أشد المعجبين بوهبي وفرحت كثيرا بتعيينه ناخبا وطنيا، لكن استصغار لاعبيه مقابل تعظيم المنتخب الفرنسي هو زرع للروح الانهزامية حتى قبل بداية المقابلة، وهو صرح بذلك بنفسه حين قارن جودة لاعبيه للاعبي فرنسا وهذا شيء غير مقبول في المنافسة
@B30Yass خويا ياسين، حتى بدون مقارنته بمدربين آخرين، فطريقة تدبير مقابلة فرنسا كانت سيئة خصوصا في الجانب النفسي وهو ما أكده في تصريحه اليوم حين أكد إستحالة الفوز على فرنسا وهذا الفكر يقتل التحديات والمنافسة وتنعدم معه المجازفة والندية، يعني تدخل المباراة وأنت منهزم ذهنيا.
من مهازل المقارنات هي فاش كانحطو وهبي في نفس كفة مدربين شادين منتخباتهم لسنوات، علما انه جا فالدقيقة 90 و ولينا باغيين منو كولشي ضربة وحدة.
راه وهبي ماشي جا و دا كأس العالم U20 لي بزاف عاد عرفوه بيها، سنوات ديال الخدمة باش شفنا داك اللقب... و غير قبل ما نديوه خسرنا لقب كأس إفريقيا U20، و تمرمدنا في الوديات.
ربع النهائي للمرة الثانية تواليا راه انجاز، دخلوها لراسكم.. اه كاين حوايج ما عجبوناش و خاصهم يتصلحو ولكن راه ما يمكنش يقرب من المثالية بين ليلة و نهار.
كرة فيها العقد، فيها نهار يخوي بيك لاعب، تخوي بيك منظومة، تدير كولشي و ما تمشيش معك الكرة، رخفو فيكم النفس راه ماشي وقعت كارثة... 😅🇲🇦
@AbouJad_Talks مع الأسف هذه المقابلة أظهرت مدى انهزامية الطاقم التقني لمنتخبنا، لو لعبنا فقط بأسلوبنا ودون فلسفة في التشكيلة لكنا أزعجنا فرنسا حتى لو انهزمنا
في تصريحه بعد اللقاء، لخص لويس دي لا فوينتي المقابلة في جملة واحدة:
🗣 "أفضل اللاعبين في العالم خسروا أمام أفضل فريق في العالم."
هذه العبارة تختصر فلسفة كرة القدم الحديثة.. الفلسفة التي نجح بها لويس انريكي اوروبيا مع باريس
قد تمتلك أسماء لامعة، و نجوم كبيرة، ولاعبين قادرين على حسم مقابلة بلقطة، لكن عندما يواجهون فريقا يملك هوية لعب واضحة، وتنظيما جماعيا، وانسجاما تكتيكيا، و لا يعتمد على اسم معين، تصبح قيمة المجموعة أكبر من مجموع قيمة الأفراد.
إسبانيا لم تنتصر لأنها تملك اللاعب الأفضل في كل مركز، بل لأنها لعبت كفريق واحد..
المسافات كانت مثالية، الضغط كان جماعيا، التحركات كانت منسقة، وكل لاعب عرف دوره بدقة !
في المقابل، فرنسا امتلكت أسماء أكبر، لكنها لم تمتلك الفريق الأفضل.
@warda_news1 ببساطة إسبانيا لم تحترم فرنسا بشكل مبالغ فيه بل ركزت على إمكانياتها التي تتقنها ونجحت بقوة، على عكسنا نحن لم نثق في أسلوبنا وغيرنا كل شيء حتى التشكيلة فخسرنا، تماما كما وقع لهولندا ضدنا.
🛑⚽️ ما حدث لفرنسا هو تمامًا ما حدث للمنتخب المغربي: فقدوا توازنهم، وشخصيتهم، وهيبتهم، وحضورهم داخل الملعب.
إسبانيا دخلت المباراة بروح قتالية، وبندية، وبإرادة واضحة للسيطرة والفوز. ولم يكن أمام فرنسا 🇫🇷 سوى التراجع والدفاع عن مرماها، تمامًا كما فعل لاعبونا أمامها.
عندما تدخل مباراة وأنت مقتنع مسبقًا بفشلك، ستفشل. وعندما تدخلها مؤمنًا بقدرتك على النجاح، ستنجح.
المسألة في النهاية مسألة ثقة ويقين.
2/2
ان تنهزم حتى قبل صافرة البداية ولا تستطيع زرع القتالية والغرينتا و المبالغة في احترام الخصم فهو خطأ قاتل يسرب الشك في نفوس اللاعبين ويقلل من مجازفتهم وثقتهم بأنفسهم
@elouazanisabir واش هاد التخربيق، كل الفرق الكبيرة يكون لديها حارس ممتاز يبقيها في المنافسة، واش إسبانيا خذات المونديال بفضل كاسياس واش إيطاليا بفضل بوفون واش الأرجنتين بفضل مارتينيز
أغلب المغاربة ماعارفينش أن بونو فعمرو 35 عام وماعارفينش أن لا تاكتيك الرگراگي ولا تاكتيك وهبي يلاه كيشكلو 10٪ من الفضل لي عطى بونو للمنتخب حيت بلا بيه عمرك كنتي توصل لهادشي ..
ف قطر بسبابو باش دزتي للربع أول مرة فتاريخك و بسبابو وقفتي ضد كريستيانو وبيكيتيه وحتى اليوم ايلا رجعتي لگاع الماتشات من البرازيل وانت جاي مغتقدرش تحسب شحال من كرة حيد ليك كانت ترجعك فأول طيارة كيفما رجعوا منتخبات عندهم گوال عاديين ..
بونو كون لقى دفاع صحيح فيه النيبت وحداه بن عطية فياماتو وحكيمي ديال PSG ونصير فالفورما كنتي غتمل من الفينالات حيت غتوصل ليهم وانت مرتاح بعينيك مغمضين ..
علاش ذكرت السن ديالو فأول جملة لأن ياسين فاش كيبكي هو لي عارف اقتراب نهاية حقبة ذهبية والجهد ضروري كيتقادا مع تقدم السن وربما مايكونش حاضر معنا فمونديال المغرب ايلا بقينا فالحياة ..
تقدر تعوض مدافع وتعوض وسط التيران وأظهرة وأجنحة و رؤوس حربة ولكن باش تلقى گول أسطوري بحال هاد السيد خاصك تسنى 100 عام وشوف تشوف ..
بونو من الناس لي كتسالي فحقهم الهضرا وخا تبغي تشكرو غتلقا راسك ماقادرش توفي ليه حقو ولسانك كيتبلوكا و يلا گلتي ليه شكرا بحلا عيرتيه حيت ماكافياش ويلا كان شي واحد يستاهل يتخلد سميتو فالمغرب سواء على شارع رئيسي ولا ملعب ولا مركز تكوين فهو ياسين بونو حيت بعض الناس كيربحو الألقاب ولكن قلال بزاف لي كيربحو حب واحترام شعب كامل ❤️
لا زلت مقتنعا بأن وهبي لديه أفكار لكنه لم يحسن اختيار اللاعبين، حين ترى الأجنحة المتواجدة تتحسر بقوة على غياب أخوماش في الجهة اليمنى والدريوش يسارا،
تغيير التشكيلة ضد فرنسا باللعب بمزراوي كمتوسط دفاع وهو الذي يساهم بقوة في الجهة اليسرى ويكسر الخطوط كثيرا واللعب بالطالبي أساسيا