تبلد رمادي ثقيل يستقر بوقاحة في منتصف الوجدان يمارس طقوسه اليومية لخلع هالة القداسة عن كل فكرة حية حتى مالت استقامتي العقلية لتصبح مجرد خط مائل مثير للشفقة.
لقد توقفنا عن ترتيل أوهام البحث عن المعنى السخيفة وألقينا سيوف التماسك الزائف عند عتبة هذا الهيكل المهجور
أستيقظ وأعمل وأنام بدقة تثير الريبة
وبقدر ما أبدو غارقًا في تفاهة الالتزام بقدر ما أنفصل عن هذا الانتماء الجماعي مخزنًا في ثنايا الجدول المرتب ما يكفي من الازدراء لأرى المجتمع مجرد مسودة فاشلة لواقع لم يعد يعنيني
سأتعرى من أعذاري المعتادة وأريك الحقيقة كما هي سأعترف لك أنني غارقه في تفاهة الالتزامات التي تجعلني أنسى اسمي وتجعل حلمي الأقصى هو السقوط مغشياً من النعاس في أي زاوية صادفة ، نسيت طعم الراحة وبت أشتهي لو يغلبني النعاس وأنا في منتصف طريقي بلا مقدمات