ومرغبٍ في ثواب الله، وليعلم أن الذي امتحنه بالنّقص هو الذي يملك الزيادة، وأن الذي ضربه بالبلاء هو الذي ضمن له الجنة، وأن الذي قد تابع له الأدلة هو الذي قد أراد له المعرفة، وأن الذي تعرف إليه بالنعم هو الذي خوفه بالإصرار على مخالفته، والاغترار بشبابه وجدته، وأمرهِ ونهيه» —التوحيدي
« ولا بدّ من نقصان يعتري الإنسان، في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، كيلا يستبدّ باستطاعتِه، ولا يَغترّ بكماله، ولا يختال في مِشيته، ولا يتهكم في لفظه، ولا يتحكّم على ربّه، ولا يعدو على بني جنسه، ولئلا يعرى من مذكِّرٍ بالله، وزاجرٍ عن أمر الله، وداعٍ إلى ما عند الله، ومَحذِّرٍ من عِقاب الله…
«اللهمّ إنّا نسألك ما نسأل لا عن ثقةٍ ببياض وجوهنا عندك، وحسن أفعالنا معك، وسوالف إحساننا قِبَلَك، ولكن عن ثقةٍ بكرمك الفائض، وطمعًا في رحمتك الواسعة» — التوحيدي
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شي عنده بمقدار ..
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقل إلى رحمة الله جدي حبيبي تكفون ادعوا له وادعوا ان الله يربط على قلوبنا
أسأل اللَّه أن يرزقني نفسًا صبورةً، راضيةً، هادئةً، بداخلها سلام حتى في أشدّ لحظاتها اضطرابًا، أن يُجنّبني الغضب والإنفِعال وأسبابه، والأذى والسّخط ونتائجه، وكلّ ما هو كفيلٌ لحرق الإنسان من الداخل، وأسأله بلا توقف أن أظل إنسانًا وألّا أتجرّد من إنسانيتي مهما كلّفتني .
وإنَّ الحكمة لتخفى على العبدِ كُليّةً حتى لم،يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا،لتضيقُ بالعبدِ،على رحابتِهَا حتى لم يعد فيها،سَعَةٌ إلا بالله،وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ،بالرضا أو بغيرِهِ،,واللهُ وحده هو المعين، ماشاء اللهُ كان ولارادَّ لأمرِهِ.