محمد
1.2K posts

محمد
@Mlegend008
استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب اليه

أسهل شيء يمكن عمله في ظروف هذه الحرب: تقديم قراءة سطحية عاطفية للأحداث، يُغلَّب فيها جانب الأُمنيات على الوقائع، ويُتعامَل معها وكأنها قضية توتر سياسي بسيط بين دولتين لا باعتبارها حرباً من أخطر الحروب في العصر الحديث. إنّ طمأنة الناس لا تكون عبر تقديم ما يحبون سماعه إذا كان مخالفا للواقع، ولا عبر الاستعجال في تقديم الرأي دون قراءة موضوعية تجردية للأحداث وبواعثها ومستواها ووجهتها. وفي نفس الوقت فإن ترويع الناس والمبالغة في التوقعات والتخرصات غير صحيح كذلك، بل المطلوب الجمع بين الوعي والاستعداد من جهة، وبين السكينة والطمأنينة من جهة أخرى، كما بينته سابقاً في النص التالي: "في ظروف هذه الحرب: 1- من جهة الإجراءات العملية: غلّب جانب الاحتياط والاستعداد وتوقّع الأصعب؛ فهذا هو الحزم في مثل هذه الأحوال. 2- ومن الجهة النفسية: كن مطمئنا وإياك والهلع والخوف؛ فهو عدو الرشد. 3- ومن الجهة الإيمانيّة: لا تعلق آمالك إلا بالله وحده؛ فلن يحفظك إلا هو، فجدد علاقتك به، وعُد إليه عوداً جميلا. 4- ومن الجهة الاجتماعية: عزز العلاقة بمحيطك ومد الحبال الوثيقة بينك وبينهم؛ فالدوائر القريبة سند مهم وقت الأزمات. 5- ومن جهة الوعي: حاول أن تفهم الأمور كما هي بموضوعية وتجرد وشمولية، دون استخفاف بالأحداث العظيمة، ودون مبالغات وتهويلات، ودون اصطفافات ضيقة قد تنسيك الحقائق الواسعة." ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين من كل سوء وشر، وأن يجعل عذابه على القوم الظالمين.

معلومة دينية ما كنت تدري عنها



















