من الحاجات اللي تلامس القلب
إن كل الأعمال والسعي اللي بيسعاه القاصي والداني في كل بقاع الأرض في يوم زي عرفة وغيره من أيام الله المباركات
في ميزان حسنات المسلمين الأوائل اللي ثبتوا لنصرة ربهم ودينه ونبيه، والأجمل؟ إن الإسلام كفل لك بصدق النية تحصل على نفس الأجر -وذلك ظني بالله-
وعن عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاث على ركبتيه وعيناه تذرفان فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالا؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له
والله ما أشرفه من موقف وأرجاه لأهله لولا أني فيه، يارب يعتقني ويغفرلي بحسن ظني فيه، وبإنه الغفور الرحيم
ما عصيناك إذ عصيناك ونحن بعذابك جاهلون ولا بعذابك مستخِفّون ولكن سوّلت لنا أنفسنا وغرنا سترك المرخى علينا، فعصيناك بجهل وخالفناك بجهل…
يا من أظهر الجميل وستر القبيح
يا من لا يأخد بالجريرة ولا ويهتك الستر
يا حسن التجاوز
يا واسع المغفرة
ومعنى الدعاء: استدعاء العبد ربَّه العنايةَ، واستمداده إياه المعاونةَ.
وحقيقته: إظهار الافتقار إليه، والتبرُّؤ من الحول والقوة.
وهو سمة العبودية، واستشعار الذلّة البشرية.
ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء هو العبادة.
(الخطّابي)
يا سائرين إلى دار الأحباب قفوا للمنقطعين. تحملوا معكم رسائل المحصرين. خذوا نظرة مني فلاقوا بها الحمى.
يا سائرين إلى الحبيب ترفقوا ... فالقلب بين رحالكم خلفته
مالي سوى قلبي وفيك أذبته ... مالي سوى دمعي وفيك سكبته