محمد
15.7K posts


"الرجل إذا حضرت له فرصة القربة والطاعة، فالحزم كل الحزم في انتهازها والمبادرة إليها، والعجز في تأخيرها والتسويف بها، ولا سيما إذا لم يثق بقدرته، وتمكنه من أسباب تحصيلها، فإن العزائم والهمم سريعة الانتقاض قلما تثبت، والله -سبحانه- يعاقب مَن فتح له باب مِن الخير فلم ينتهـزه، بأن يحـول بين قلبه وإرادته، فلا يمكنه بعـد من إرادته؛ عقوبة له، فمَن لم يستجب لله ورسـوله إذا دعـاه؛ حال بينه وبين قلبه وإرادته، فلا يمكنه الاستجابة بعد ذلك، قال -تعالى-: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ)
ابن القيم - زاد المعاد (٣/ ٥٠٦)
العربية

@ALFAIFY_HUSSAIN اي والله "الكفار الكفار" تراهم ينامون في الليل ويستيقظون بكور النهار
العربية

أرهقَنا السهر وضيع أوقاتنا وجعل كثير من شبابنا وفتياتنا من دون أي انتاجية.
أعرف عمال ينامون الساعة التاسعة أو العاشرة بالكثير، ويقومون لصلاة الفجر ثم يشتغلون بأعمال شاقة متواصلة إلى المغرب، فهل يستطيع من يسهر إلى الفجر أن يقول بربع ذلك العمل؟؟!
إن أضرار السهر ليست محصورة في ضياع الوقت فقط بل له أضراراً صحية وعقلية ونفسية، وهو سبب لضياع للصلوات، والتأخر عن الدوامات.. الخ
الشخص الذي يسهر تجده دائماً كسلان لا يريد القيام بأي عمل حتى وإن كان يسيراً، تجده دائما عصيباً يغضب من أي شيء ويخرج عن طوره لأسباب تافهة، تجده كثير النسيان (بالعامية مفهي) يرسله أهله او يطلبوا منه شيئاً فينسى في الحال، ليس لديه أي تنظيم لوقته ولا لأعماله وإلتزاماته.
صدقوني لم أبالغ في ذكر أضرار السهر، ومن تأمل في واقع هؤلاء الذين ادمنوا السهر يجد أن كل ما ذكرته صحيحاً.
والمصيبة أننا نقلنا هذه العادة السيئة لأبناءنا وبناتنا؛ يضطروا فقط للنوم مبكراً أيام الدراسة، أما في العطلة الأسبوعية وفي الاجازات سهرٌ حتى الصباح، وهذا حال كثير من الأسر.
نحن لا نقول عودوا أنفسكم وأبناءكم على النوم الساعة التاسعة كما يفعل هؤلاء العمال ولكن ليكن السهر -خصوصاً في أوقات الإجازات- بقدر يسير ومعقول، أما ما نراه في الواقع فهو مصيبة وهو خلاف الفطرة السليمة حتى الكفار والحيوانات ينامون في الليل ويستيقظون في النهار، والله سبحانه قد جعل نظاماً معيناً لهذه الكون ولهذه المخلوقات، قال سبحانه: (وجعلنا الليل لباسًا وجعلنا النهار معاشًا)، وقد وصف الله الليل في أكثر من موطن من كتابه الكريم بأنه (سكنا) أي تسكن النفوس وتهدأ وترتاح فيه، فينبغي لنا أن نلتزم بإرشادات الخالق، وأن نمتثل تعليمات من هو أعلم بما يصلح ديننا ودنيانا..
العربية

لا تجاوز قدرك.
منذ طفولتي كان لدي هاجس مفرط ورغبة عارمة أن تسير الأمور دائمًا على ما يرام. كنا صغارًا، والوالدة تنام، وأريد أن يلتزم إخوتي بالصمت حتى لا يوقظوها. وبالطبع لم يكن في وسعي إجبارهم على ذلك، فأتميز غيظًا منهم، وأتحرق من القهر، ولم أكن أكبرهم ولا أرشدهم.
وفي الشباب كبرت، ورافقني هذا الشعور المأزوم، ففي المسجد أشعر بالمسؤولية، ولم أكن إمامًا مكلفًا ولا أكبر الحاضرين، لكن أحب أن يكون المسجد على أتم الأحوال. أشعر بالقلق حين يصرخ الأطفال، أو يعبث الصغار، أو يشتجر اثنان من الجماعة كأنني وكلت بهم.
بل حين أشارك في مجامع الناس، أحب ألا يقع ما يسوء حتى ولو كانت الضيافة عند غيري، وأتوتر عندما يتسافه أحدهم، أو يسخر، أو يحرج آخر. وكبرت ومعي ظاهرة القلق على "الما يرام"، فأريد أن تكون أسرتنا -الوالدان والإخوة والأخوات- في صحة وهناء وسعادة.
وأحشر نفسي في كل أزمة تحل، وينشل تفكيري مع الإصرار على الطموح المستحيل: أن تكون الأمور على ما يرام. ثم كانت لي أسرة وأولاد، والشعور ذاته يلاحقني، فنفسي متشعبة في مدارسهم وجامعاتهم ورفاقهم وتفاصيل آلامهم.
ثم تأملت، فإذا الذي أفعله ليس مجرد خلل عاطفي، ولا مبالغة، ولا رحمة معتدلة، بل هو إخلال بالأدب مع رب العالمين، وتطفل من عبد عاجز بائس ليس له من الأمر شيء، وتطاول لمقام لا يليق بالعبودية والافتقار والضعف.
فكل هؤلاء الذين تلاحقهم بالقلق، لا يمكنك فعل شيء لهم، ولا مقاديرهم بيدك، ولا تدبير أمورهم إليك. يمكنك تقديم الدعاء والنصيحة والمساعدة، لكن أن تتشوف لأن تضبط شؤونهم، أو تستحوذ على مصائرهم، أو أن تشعر بأنك لو غبت عنهم انخرم عقدهم وضاعت حياتهم؛ فكل ذلك من الوهم وترك أدب العبودية.
هؤلاء كلهم، الله وحده ربهم، وحده من يدبرهم، ومن يقضي لهم وبينهم، ويسألهم ويحاسبهم. أنت لم تُبعث وكيلًا، ولا رقيبًا، ولا مسيطرًا على أحد؛ ليس لك من الأمر شيء ولا مثقال ذرة. التوكل هو مقام العبودية والأدب، وأن تعرف معنى الرب ومعنى العبد.
(وَقَالَ يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ)
د. عبدالله بن بلقاسم
العربية

لا أشكّ أنّ الكبك أشيك، وما عدلت عنه إلّا غسلًا لتهمة التخلّف، وطلبًا لسلامة السمعة والعرض، والله المستعان.
ولي رأي متطرّف: الكبك أريح أيضًا خاصّة في الأكل، يثبت به الكمّ إذا شمّرت في موضع مُناسب دون كلفة، ومتى فرغت من أكلك هززته فانسدل، لله أبو من اخترعه، وإلى الله المشتكى.
؏ــبــدﷲ[حكاية عطرية]@l1h1b
بغض النظر عن كلامه بس اشوف الكبك هبة وانتهت
العربية

@DRzzizzozz @AbdulSadoun عزيزي د عبد العزيز
المتحدث ادناه لم يأت بشيء جديد عوضا ان يكون فريد ...
وهناك الكثير من المحتوى العربي المثري المتضمن لهذه الافكار وأكثر.
وكان بالامكان الإستغناء بها عن المحتوى الاجنبي.
وشكرا
العربية

🔴🔴هل أنت بالغ ام مازلت طفل بجسد شخص كبير⁉️
الطبيب النفسي د. ستيفن مارمر ينتقد الوهم الشائع بأن "النضج" يأتي تلقائياً مع التقدم في العمر.
ويتطرق عن 5 علامات للنضج العاطفي، ويصفها بأنها "صفعة" تكشف إن كنت شخصاً بالغاً فعلاً أم طفلاً عالقاً في جسد كبير.
♦️ في المقطع تحدث د. ستيفن مارمر عن علامات النضج وبعض التوصيات ولذلك انصح بمشاهدة المقطع كامل لفهمها.
❣️في الختام: النضج سلوك ومهارة وليس مجرد عمر.
العربية

@GaithPp لا تحول لحد ماتعرف
لا تعطي جوالك احد ما تعرفه
لا تفتح شبكة لأحد ماتعرفه
لا تركب شخص ماتعرفه
هذي اللآت الاربع
احفظها وعلمها عيالك
العربية

اتمنى الاقيه
علشان افلش وجهه تفليش
ابقع وجهه
لا يغركم هياطه من خلف الشاشه
يخاف من الظلام
كلاوجي
نونْ@nkw_n
ابو عزراييل تعب وهو يستعرض أقترح أن يلتقي مع مبارك البذالي في الحلبة راح تصير معركة القادسية الثانية 👌🏻
العربية

محمد retweetledi

انخرِطْ في مشروع!
سأل سائل: كيف أستغل وقتي في ظل الطوفان الشبكي والهدر المعلوماتي؟
الجواب باختصار: انخرط في مشروع!
هذه ليست فكرة كَمَاليَّة ترفيَّة، بل هي آخر طوق نجاة وجودي في زمن السيولة المعرفية الجارفة!
حينما لا تنخرط في مشروع نابع من ذاتك، واضح المعالم، معلوم النهاية ولو تقديرًا فأنت هدف لكل المشاريع الأخرى، سيغدو بناؤك المعرفي مهلهلا دون أثر وإنتاج، فلا يمكن أن تكون المعارف منتجة ما لم تكن تراكمية، وهذا التراكم يستحيل لمن لم ينظم اطلاعه وفق مشروع مرتب!
حينما لا تنتظم في مشروع، فكل العلوم موضع احتمال وإغراء وإغواء، لا فرق بين علم النحو وعلم الاجتماع! وكل المسائل الفقهية على درجة واحدة من الأهمية، لا فرق بين حكم صدقة الفطر نقودًا وبين حكم صلاة الجماعة! وكل مسألة حديثية قابلة لأن تكون موضع نظر واستقصاء، لا فرق بين مسألة تحرير مصطلح الحسن، وبين مسألة شرط البخاري!
وإذا دخلت مكتبةً فكل الكتب تلوّح لك بذراعيها ولا تملك أنت حق الإعراض عنها، لا فرقَ بين تفسير الكشاف وشرح ابن عقيل! وهكذا فالانخراط في مشروع منظم فكرة ضرورية لا يمكن أن تدور عجلة الإنجاز مع كثرة الخيارات المعرفية المتاحة بدونها!
حينما لا ترتبط في مشروع فكل نقاش علمي يحتدم بين اثنين من شأنه أن يغير قائمة المقروءات، كل بودكاست من شأنه أن يوجه الاهتمامات، كل خوارزميات المواقع التواصلية من شأنها أن تزيف التصورات، كل مشهور خامل الذهن قليل الفقه محترف التصوير جريء الإطلاقات من شأنه أن يعرقل الخطوات، ويغير الاتجاهات، ويبدِّد الطاقات!
وحدُّ المشروع عندي هو الاطلاع المعرفي المنظم، وشَرْطُهُ ما ينبع من ذاتك، وما تختاره لنفسك، وما ترسمه بوعيٍ تام، لا ما تفرضه عليك السيولة المعرفية فرضًا وهي تعبث بأمواجها العاتية بمركبك الصغير!
من حدَّد عدد الصفحات القرآنية اليومية لمعرفة قدر الختمات الدورية فقد انتظم في مشروع، من وضع لنفسه متنًا يتحفظه معلوم المقدار اليومي، محدَّد البداية، مقدَّر النهاية، فقد انخرط في مشروع، من وضع خطة بحثية ثم رتب ساعات الاطلاع والكتابة اليومية فقد سلك نفسه في مشروع، من شرع في تخريج أحاديث كتابٍ ما وفق ساعات محددة، من التزم بمدة زمنية يومية لتحضير الدروس، من حدد ما يحفظه من الجُمَل والكلمات من لغة أخرى، من جعل لنفسه وِردًا لِما يجرده من الصفحات في محيط اهتمامه المعرفي، كل هذه وغيرها أمثلة لمشاريع، وهي بمثابة أطواق نجاة ضرورية في زمن السيولة المعرفية!
ليس معنى ذلك الانعزال التام عن الطوفان المعرفي، فهذا المسلك ضربٌ من الاستحالة، إنما المراد تقليص آثارِهِ وتقليل أوزارِهِ، فالانخراط في مشروع أو مشاريع ثابتة ضمانٌ وأمان؛ ضمان لرأس المال وأمان من الفوضى! وإننا حينما لا نملك البوصلة فالاتجاهات كلها صالحة!
العربية





