
محمود منير البدري
1.8K posts











" الماضي والاسم لا يهمانني... مصلحة الفريق هي الأساس دائمًا." 🚨🗣 جورجي جيسوس في حديث قوي عن النجومية وإدارته للاعبين: " المباراة هي التي تفرض أحكامها وتقرر كل شيء، لذلك لا يمكنني بناء قناعات مطلقة مسبقاً. ما يهمنا كمدرّبين هو عطاء اللاعب داخل الملعب؛ فإذا كان اللاعب لا يقدم الأداء المطلوب ووجب استبداله فسيحدث ذلك، وإذا كان يؤدي جيداً فسيستمر. الماضي والاسم لا يهمانني في هذه المواقف، فالأسماء لا تشفع لأصحابها أبدًا. "لقد أشرفت بالفعل على تدريب اثنين من أفضل اللاعبين في العالم؛ دربت رونالدو ودربت نيمار، ويتبقى لي الثالث الذي لن أدربه وهو ميسي. وعندما تراجع العطاء ولم يعد اللاعب يقدم ما يشفع له، ذات يوم واجهت نيمار وقلت له: 'أنت، انتهيت'. "لذا فإن كل ما أراه مناسبًا ومثاليًا للفريق، وما أراه أفضل للمجموعة، في هذه الحالة، هو تمامًا ما سيتم تطبيقه. "





جوزيه مورينيو يعلق على التحكيم في مباراة مصر والأرجنتين 🗣 التقدم 2-0 لا يكفي أبدًا، لأنك لا تحاول فقط التغلب على أحد عشر لاعبًا على أرض الملعب، بل تحاول التغلب على صافرة الحكم، وعلى تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)، وعلى سيناريو البطولة بأكمله. كان صلاح منفردًا بالمرمى، فأطلق الحكم صافرته معلنًا عن خطأ ضد مصر بسبب عدم تمكن باريديس من لمس الكرة. كاد كريستيان روميرو أن يكسر ساق محمد صلاح، وفجأة غفل الحكم عن الأمر. لم تُمنح أي بطاقة. سجلت مصر هدفًا رائعًا، ثم أعادت تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) اللقطة إلى الوراء بحثًا عن سبب لإلغائها. وبعد ذلك، في الدقيقة 93، ارتكبوا خطأً ضد صلاح داخل منطقة الجزاء، وهي ركلة جزاء واضحة كانت ستمنح مصر الفوز، لكنهم سمحوا باستمرار اللعب ليتمكن إنزو من تسجيل هدف الفوز. لم تعد هذه كرة قدم، بل أصبحت فيلمًا، وقد حُسمت النهاية قبل حتى أن يخرج اللاعبون من الملعب.


























