mohummud
28 posts



"٣١٪ من السائقين في الرياض أُصيبوا بـ (نوبات هلع) داخل سياراتهم، والإزدحام المروري يؤثر على الصحة النفسية لدى ٨٠٪ من الأشخاص" دراسة إستطلاعية تضمنت عدد ٥٤٨ شخص أجريت في الرياض (نُشرت في فبراير ٢٠٢٦) أظهرت أرقاماً صادمة عن تأثير القيادة في الإزدحام على الصحة النفسية للسائقين: - ٢٣٪ من المشاركين أبلغوا عن معاناتهم من نوبات غضب مستمرة (Anger Outbursts) أثناء القيادة. - ٨٧.٦٪ سجلوا مستويات عالية من (القلق - Anxiety) بمجرد التفكير في الخروج وقت الذروة. - ٣١٪ من المشاركين أبلغوا عن تعرضهم لـ (نوبات هلع - Panic Attacks) داخل سياراتهم بسبب الاختناق المروري! - ٢٥.٩٪ يصلون إلى وجهاتهم (سواء العمل أو المنزل) وهم في حالة استنزاف ذهني وجسدي كامل. عندي قناعة بإن (قيادة السيارات) في المدن المعروفة بالإزدحام المروري هي من أهم أسباب القلق والضغط النفسي في العصر الحديث.



من اجل صحة افضل ❤️ ارمي استقالتك بكرا، انضم للآلف اللي يشتغلون من لابتوبتهم (اولهم انا) بتشوف زيادة بدخل، انتاجيه افضل، صحه نفسيه وجسديه افضل 💸 لا تقولون شلون.. من 2019 وانا اشرح لكم ❤️🍪 انا بعدت عن هذا الدرب من زمان مع اني كنت مدير ومكتب وجاه 😅 اللحين شورت ولابتوب وV60




ليس عندي شك أن الدكتور ضياء العوضي رحمه الله كان أسيرا لنمط شخصية يعرف في الطب النفسي بـ "عقدة المخلص" (Savior Complex) فهو الشخص الذي يمتلك "الحقيقة الضائعة" التي غابت عن الطب، والتي ستنقذ البشرية من مؤامرة شركات الأدوية والأكل غير الصحي. وكان يستخدم لتمرير هذا النمط ما يعرف بـ "الكاريزما الصدامية"، فهو الذي يهاجم الجميع لثقته التامة فيما توصل إليه. وأي طبيب دارس للطب النفسي يعلم تماما "نمط الشخصية الدوغمائية" (Dogmatic Personality)؛ وهو ذلك الشخص الذي يتمسك بآراء ويعتبرها أقرب للمقدسات، مع أن أغلبها خـطر جدا عند التطبيق. فنمط شخصية الرجل رحمه الله لا يخفى على متخصص. لكن كيف وصل ضياء العوضي لهذه المرحلة؟ ليس عندي أدنى شك أن إبليس كان يستخدمه، كما استخدم المعالجين بالطاقة في تدمــير حياة الناس بطرق خفية وغامضة وتبدو ذكية أو علمية أو خارج المألوف. الطب قد يكون في بعض جوانبه مشكلا وقد تكون له أخطاء يصحح فيها نفسه مع الوقت، لكنه في كل الأحوال خاضع لسلطان قول رب العالمين "قل هاتوا برهانكم"، فحجته البرهان أو في أقل الأحوال الاستقراء. أما نظام الطيبات فهو مجموعة ضلالات Delusions وقواعد ملغمة تعجل بإنهاء حيـاتك. نظام الطيبات يريحك من القولون المزعج وآلام العمود الفقري وارتجاع المعدة، لكنه يعجل بتجليط دمك. يعجل بإيقاف القلب. يعجل بإحداث خلل في شوارد الدم ( وهذا هو القـاتل الخفي في نظام الطيبات ). شوارد الدم تصل لمراحل جنونية في نظام الطيبات؛ فمع تقليل شرب الماء جدا وزيادة السكريات والتدخين والنوتيلا يحدث خلل لا يمكن تصوره في مستويات أيونات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم وهذا يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وتوقف القلب والوفاة المفاجئة. ولا أعرف في أي نظام غذائي ما هو أخـطر من ذلك! فما بالك لو أضفنا لما سبق إيقاف الأدوية الضرورية كعلاجات السكر والضغط؟ نظام الطيبات لا يختلف كثيرا عن علوم العلاج بالطاقة، فعلوم العلاج بالطاقة تساعدك وقتيا في التعافي من الاكتئاب، لكنها تسلمك إلى خلل العقيدة والتعلق بوثن الكون "الكون يجذب لك ما تريد" وضياع كل شيء. نظام الطيبات يعالج القولون لكنه يوقف عمل القلب. إبليس يسعى بكل وسعه لإفساد دين الناس وإنهاء حياتهم فيلقي إليهم بخواطر غريبة ويختار شخصيات لها أنماط نفسية مهيأة للقيام بنشر خواطره. من إحسانكم بإخيكم الدكتور ضياء العوضي رحمه الله بعد وفاته الدعاء له، والتحذير من نظامه الغذائي القـاتل. واعلموا أن أي دعم لنظام الطيبات هو إعانة على إزهاق أرواح بريئة. فاتقوا الله.

ليس عندي شك أن الدكتور ضياء العوضي رحمه الله كان أسيرا لنمط شخصية يعرف في الطب النفسي بـ "عقدة المخلص" (Savior Complex) فهو الشخص الذي يمتلك "الحقيقة الضائعة" التي غابت عن الطب، والتي ستنقذ البشرية من مؤامرة شركات الأدوية والأكل غير الصحي. وكان يستخدم لتمرير هذا النمط ما يعرف بـ "الكاريزما الصدامية"، فهو الذي يهاجم الجميع لثقته التامة فيما توصل إليه. وأي طبيب دارس للطب النفسي يعلم تماما "نمط الشخصية الدوغمائية" (Dogmatic Personality)؛ وهو ذلك الشخص الذي يتمسك بآراء ويعتبرها أقرب للمقدسات، مع أن أغلبها خـطر جدا عند التطبيق. فنمط شخصية الرجل رحمه الله لا يخفى على متخصص. لكن كيف وصل ضياء العوضي لهذه المرحلة؟ ليس عندي أدنى شك أن إبليس كان يستخدمه، كما استخدم المعالجين بالطاقة في تدمــير حياة الناس بطرق خفية وغامضة وتبدو ذكية أو علمية أو خارج المألوف. الطب قد يكون في بعض جوانبه مشكلا وقد تكون له أخطاء يصحح فيها نفسه مع الوقت، لكنه في كل الأحوال خاضع لسلطان قول رب العالمين "قل هاتوا برهانكم"، فحجته البرهان أو في أقل الأحوال الاستقراء. أما نظام الطيبات فهو مجموعة ضلالات Delusions وقواعد ملغمة تعجل بإنهاء حيـاتك. نظام الطيبات يريحك من القولون المزعج وآلام العمود الفقري وارتجاع المعدة، لكنه يعجل بتجليط دمك. يعجل بإيقاف القلب. يعجل بإحداث خلل في شوارد الدم ( وهذا هو القـاتل الخفي في نظام الطيبات ). شوارد الدم تصل لمراحل جنونية في نظام الطيبات؛ فمع تقليل شرب الماء جدا وزيادة السكريات والتدخين والنوتيلا يحدث خلل لا يمكن تصوره في مستويات أيونات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم وهذا يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وتوقف القلب والوفاة المفاجئة. ولا أعرف في أي نظام غذائي ما هو أخـطر من ذلك! فما بالك لو أضفنا لما سبق إيقاف الأدوية الضرورية كعلاجات السكر والضغط؟ نظام الطيبات لا يختلف كثيرا عن علوم العلاج بالطاقة، فعلوم العلاج بالطاقة تساعدك وقتيا في التعافي من الاكتئاب، لكنها تسلمك إلى خلل العقيدة والتعلق بوثن الكون "الكون يجذب لك ما تريد" وضياع كل شيء. نظام الطيبات يعالج القولون لكنه يوقف عمل القلب. إبليس يسعى بكل وسعه لإفساد دين الناس وإنهاء حياتهم فيلقي إليهم بخواطر غريبة ويختار شخصيات لها أنماط نفسية مهيأة للقيام بنشر خواطره. من إحسانكم بإخيكم الدكتور ضياء العوضي رحمه الله بعد وفاته الدعاء له، والتحذير من نظامه الغذائي القـاتل. واعلموا أن أي دعم لنظام الطيبات هو إعانة على إزهاق أرواح بريئة. فاتقوا الله.




ليس عندي شك أن الدكتور ضياء العوضي رحمه الله كان أسيرا لنمط شخصية يعرف في الطب النفسي بـ "عقدة المخلص" (Savior Complex) فهو الشخص الذي يمتلك "الحقيقة الضائعة" التي غابت عن الطب، والتي ستنقذ البشرية من مؤامرة شركات الأدوية والأكل غير الصحي. وكان يستخدم لتمرير هذا النمط ما يعرف بـ "الكاريزما الصدامية"، فهو الذي يهاجم الجميع لثقته التامة فيما توصل إليه. وأي طبيب دارس للطب النفسي يعلم تماما "نمط الشخصية الدوغمائية" (Dogmatic Personality)؛ وهو ذلك الشخص الذي يتمسك بآراء ويعتبرها أقرب للمقدسات، مع أن أغلبها خـطر جدا عند التطبيق. فنمط شخصية الرجل رحمه الله لا يخفى على متخصص. لكن كيف وصل ضياء العوضي لهذه المرحلة؟ ليس عندي أدنى شك أن إبليس كان يستخدمه، كما استخدم المعالجين بالطاقة في تدمــير حياة الناس بطرق خفية وغامضة وتبدو ذكية أو علمية أو خارج المألوف. الطب قد يكون في بعض جوانبه مشكلا وقد تكون له أخطاء يصحح فيها نفسه مع الوقت، لكنه في كل الأحوال خاضع لسلطان قول رب العالمين "قل هاتوا برهانكم"، فحجته البرهان أو في أقل الأحوال الاستقراء. أما نظام الطيبات فهو مجموعة ضلالات Delusions وقواعد ملغمة تعجل بإنهاء حيـاتك. نظام الطيبات يريحك من القولون المزعج وآلام العمود الفقري وارتجاع المعدة، لكنه يعجل بتجليط دمك. يعجل بإيقاف القلب. يعجل بإحداث خلل في شوارد الدم ( وهذا هو القـاتل الخفي في نظام الطيبات ). شوارد الدم تصل لمراحل جنونية في نظام الطيبات؛ فمع تقليل شرب الماء جدا وزيادة السكريات والتدخين والنوتيلا يحدث خلل لا يمكن تصوره في مستويات أيونات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم وهذا يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وتوقف القلب والوفاة المفاجئة. ولا أعرف في أي نظام غذائي ما هو أخـطر من ذلك! فما بالك لو أضفنا لما سبق إيقاف الأدوية الضرورية كعلاجات السكر والضغط؟ نظام الطيبات لا يختلف كثيرا عن علوم العلاج بالطاقة، فعلوم العلاج بالطاقة تساعدك وقتيا في التعافي من الاكتئاب، لكنها تسلمك إلى خلل العقيدة والتعلق بوثن الكون "الكون يجذب لك ما تريد" وضياع كل شيء. نظام الطيبات يعالج القولون لكنه يوقف عمل القلب. إبليس يسعى بكل وسعه لإفساد دين الناس وإنهاء حياتهم فيلقي إليهم بخواطر غريبة ويختار شخصيات لها أنماط نفسية مهيأة للقيام بنشر خواطره. من إحسانكم بإخيكم الدكتور ضياء العوضي رحمه الله بعد وفاته الدعاء له، والتحذير من نظامه الغذائي القـاتل. واعلموا أن أي دعم لنظام الطيبات هو إعانة على إزهاق أرواح بريئة. فاتقوا الله.

ليس عندي شك أن الدكتور ضياء العوضي رحمه الله كان أسيرا لنمط شخصية يعرف في الطب النفسي بـ "عقدة المخلص" (Savior Complex) فهو الشخص الذي يمتلك "الحقيقة الضائعة" التي غابت عن الطب، والتي ستنقذ البشرية من مؤامرة شركات الأدوية والأكل غير الصحي. وكان يستخدم لتمرير هذا النمط ما يعرف بـ "الكاريزما الصدامية"، فهو الذي يهاجم الجميع لثقته التامة فيما توصل إليه. وأي طبيب دارس للطب النفسي يعلم تماما "نمط الشخصية الدوغمائية" (Dogmatic Personality)؛ وهو ذلك الشخص الذي يتمسك بآراء ويعتبرها أقرب للمقدسات، مع أن أغلبها خـطر جدا عند التطبيق. فنمط شخصية الرجل رحمه الله لا يخفى على متخصص. لكن كيف وصل ضياء العوضي لهذه المرحلة؟ ليس عندي أدنى شك أن إبليس كان يستخدمه، كما استخدم المعالجين بالطاقة في تدمــير حياة الناس بطرق خفية وغامضة وتبدو ذكية أو علمية أو خارج المألوف. الطب قد يكون في بعض جوانبه مشكلا وقد تكون له أخطاء يصحح فيها نفسه مع الوقت، لكنه في كل الأحوال خاضع لسلطان قول رب العالمين "قل هاتوا برهانكم"، فحجته البرهان أو في أقل الأحوال الاستقراء. أما نظام الطيبات فهو مجموعة ضلالات Delusions وقواعد ملغمة تعجل بإنهاء حيـاتك. نظام الطيبات يريحك من القولون المزعج وآلام العمود الفقري وارتجاع المعدة، لكنه يعجل بتجليط دمك. يعجل بإيقاف القلب. يعجل بإحداث خلل في شوارد الدم ( وهذا هو القـاتل الخفي في نظام الطيبات ). شوارد الدم تصل لمراحل جنونية في نظام الطيبات؛ فمع تقليل شرب الماء جدا وزيادة السكريات والتدخين والنوتيلا يحدث خلل لا يمكن تصوره في مستويات أيونات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم وهذا يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وتوقف القلب والوفاة المفاجئة. ولا أعرف في أي نظام غذائي ما هو أخـطر من ذلك! فما بالك لو أضفنا لما سبق إيقاف الأدوية الضرورية كعلاجات السكر والضغط؟ نظام الطيبات لا يختلف كثيرا عن علوم العلاج بالطاقة، فعلوم العلاج بالطاقة تساعدك وقتيا في التعافي من الاكتئاب، لكنها تسلمك إلى خلل العقيدة والتعلق بوثن الكون "الكون يجذب لك ما تريد" وضياع كل شيء. نظام الطيبات يعالج القولون لكنه يوقف عمل القلب. إبليس يسعى بكل وسعه لإفساد دين الناس وإنهاء حياتهم فيلقي إليهم بخواطر غريبة ويختار شخصيات لها أنماط نفسية مهيأة للقيام بنشر خواطره. من إحسانكم بإخيكم الدكتور ضياء العوضي رحمه الله بعد وفاته الدعاء له، والتحذير من نظامه الغذائي القـاتل. واعلموا أن أي دعم لنظام الطيبات هو إعانة على إزهاق أرواح بريئة. فاتقوا الله.




ليس عندي شك أن الدكتور ضياء العوضي رحمه الله كان أسيرا لنمط شخصية يعرف في الطب النفسي بـ "عقدة المخلص" (Savior Complex) فهو الشخص الذي يمتلك "الحقيقة الضائعة" التي غابت عن الطب، والتي ستنقذ البشرية من مؤامرة شركات الأدوية والأكل غير الصحي. وكان يستخدم لتمرير هذا النمط ما يعرف بـ "الكاريزما الصدامية"، فهو الذي يهاجم الجميع لثقته التامة فيما توصل إليه. وأي طبيب دارس للطب النفسي يعلم تماما "نمط الشخصية الدوغمائية" (Dogmatic Personality)؛ وهو ذلك الشخص الذي يتمسك بآراء ويعتبرها أقرب للمقدسات، مع أن أغلبها خـطر جدا عند التطبيق. فنمط شخصية الرجل رحمه الله لا يخفى على متخصص. لكن كيف وصل ضياء العوضي لهذه المرحلة؟ ليس عندي أدنى شك أن إبليس كان يستخدمه، كما استخدم المعالجين بالطاقة في تدمــير حياة الناس بطرق خفية وغامضة وتبدو ذكية أو علمية أو خارج المألوف. الطب قد يكون في بعض جوانبه مشكلا وقد تكون له أخطاء يصحح فيها نفسه مع الوقت، لكنه في كل الأحوال خاضع لسلطان قول رب العالمين "قل هاتوا برهانكم"، فحجته البرهان أو في أقل الأحوال الاستقراء. أما نظام الطيبات فهو مجموعة ضلالات Delusions وقواعد ملغمة تعجل بإنهاء حيـاتك. نظام الطيبات يريحك من القولون المزعج وآلام العمود الفقري وارتجاع المعدة، لكنه يعجل بتجليط دمك. يعجل بإيقاف القلب. يعجل بإحداث خلل في شوارد الدم ( وهذا هو القـاتل الخفي في نظام الطيبات ). شوارد الدم تصل لمراحل جنونية في نظام الطيبات؛ فمع تقليل شرب الماء جدا وزيادة السكريات والتدخين والنوتيلا يحدث خلل لا يمكن تصوره في مستويات أيونات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم وهذا يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وتوقف القلب والوفاة المفاجئة. ولا أعرف في أي نظام غذائي ما هو أخـطر من ذلك! فما بالك لو أضفنا لما سبق إيقاف الأدوية الضرورية كعلاجات السكر والضغط؟ نظام الطيبات لا يختلف كثيرا عن علوم العلاج بالطاقة، فعلوم العلاج بالطاقة تساعدك وقتيا في التعافي من الاكتئاب، لكنها تسلمك إلى خلل العقيدة والتعلق بوثن الكون "الكون يجذب لك ما تريد" وضياع كل شيء. نظام الطيبات يعالج القولون لكنه يوقف عمل القلب. إبليس يسعى بكل وسعه لإفساد دين الناس وإنهاء حياتهم فيلقي إليهم بخواطر غريبة ويختار شخصيات لها أنماط نفسية مهيأة للقيام بنشر خواطره. من إحسانكم بإخيكم الدكتور ضياء العوضي رحمه الله بعد وفاته الدعاء له، والتحذير من نظامه الغذائي القـاتل. واعلموا أن أي دعم لنظام الطيبات هو إعانة على إزهاق أرواح بريئة. فاتقوا الله.

ليس عندي شك أن الدكتور ضياء العوضي رحمه الله كان أسيرا لنمط شخصية يعرف في الطب النفسي بـ "عقدة المخلص" (Savior Complex) فهو الشخص الذي يمتلك "الحقيقة الضائعة" التي غابت عن الطب، والتي ستنقذ البشرية من مؤامرة شركات الأدوية والأكل غير الصحي. وكان يستخدم لتمرير هذا النمط ما يعرف بـ "الكاريزما الصدامية"، فهو الذي يهاجم الجميع لثقته التامة فيما توصل إليه. وأي طبيب دارس للطب النفسي يعلم تماما "نمط الشخصية الدوغمائية" (Dogmatic Personality)؛ وهو ذلك الشخص الذي يتمسك بآراء ويعتبرها أقرب للمقدسات، مع أن أغلبها خـطر جدا عند التطبيق. فنمط شخصية الرجل رحمه الله لا يخفى على متخصص. لكن كيف وصل ضياء العوضي لهذه المرحلة؟ ليس عندي أدنى شك أن إبليس كان يستخدمه، كما استخدم المعالجين بالطاقة في تدمــير حياة الناس بطرق خفية وغامضة وتبدو ذكية أو علمية أو خارج المألوف. الطب قد يكون في بعض جوانبه مشكلا وقد تكون له أخطاء يصحح فيها نفسه مع الوقت، لكنه في كل الأحوال خاضع لسلطان قول رب العالمين "قل هاتوا برهانكم"، فحجته البرهان أو في أقل الأحوال الاستقراء. أما نظام الطيبات فهو مجموعة ضلالات Delusions وقواعد ملغمة تعجل بإنهاء حيـاتك. نظام الطيبات يريحك من القولون المزعج وآلام العمود الفقري وارتجاع المعدة، لكنه يعجل بتجليط دمك. يعجل بإيقاف القلب. يعجل بإحداث خلل في شوارد الدم ( وهذا هو القـاتل الخفي في نظام الطيبات ). شوارد الدم تصل لمراحل جنونية في نظام الطيبات؛ فمع تقليل شرب الماء جدا وزيادة السكريات والتدخين والنوتيلا يحدث خلل لا يمكن تصوره في مستويات أيونات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم وهذا يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وتوقف القلب والوفاة المفاجئة. ولا أعرف في أي نظام غذائي ما هو أخـطر من ذلك! فما بالك لو أضفنا لما سبق إيقاف الأدوية الضرورية كعلاجات السكر والضغط؟ نظام الطيبات لا يختلف كثيرا عن علوم العلاج بالطاقة، فعلوم العلاج بالطاقة تساعدك وقتيا في التعافي من الاكتئاب، لكنها تسلمك إلى خلل العقيدة والتعلق بوثن الكون "الكون يجذب لك ما تريد" وضياع كل شيء. نظام الطيبات يعالج القولون لكنه يوقف عمل القلب. إبليس يسعى بكل وسعه لإفساد دين الناس وإنهاء حياتهم فيلقي إليهم بخواطر غريبة ويختار شخصيات لها أنماط نفسية مهيأة للقيام بنشر خواطره. من إحسانكم بإخيكم الدكتور ضياء العوضي رحمه الله بعد وفاته الدعاء له، والتحذير من نظامه الغذائي القـاتل. واعلموا أن أي دعم لنظام الطيبات هو إعانة على إزهاق أرواح بريئة. فاتقوا الله.

ليس عندي شك أن الدكتور ضياء العوضي رحمه الله كان أسيرا لنمط شخصية يعرف في الطب النفسي بـ "عقدة المخلص" (Savior Complex) فهو الشخص الذي يمتلك "الحقيقة الضائعة" التي غابت عن الطب، والتي ستنقذ البشرية من مؤامرة شركات الأدوية والأكل غير الصحي. وكان يستخدم لتمرير هذا النمط ما يعرف بـ "الكاريزما الصدامية"، فهو الذي يهاجم الجميع لثقته التامة فيما توصل إليه. وأي طبيب دارس للطب النفسي يعلم تماما "نمط الشخصية الدوغمائية" (Dogmatic Personality)؛ وهو ذلك الشخص الذي يتمسك بآراء ويعتبرها أقرب للمقدسات، مع أن أغلبها خـطر جدا عند التطبيق. فنمط شخصية الرجل رحمه الله لا يخفى على متخصص. لكن كيف وصل ضياء العوضي لهذه المرحلة؟ ليس عندي أدنى شك أن إبليس كان يستخدمه، كما استخدم المعالجين بالطاقة في تدمــير حياة الناس بطرق خفية وغامضة وتبدو ذكية أو علمية أو خارج المألوف. الطب قد يكون في بعض جوانبه مشكلا وقد تكون له أخطاء يصحح فيها نفسه مع الوقت، لكنه في كل الأحوال خاضع لسلطان قول رب العالمين "قل هاتوا برهانكم"، فحجته البرهان أو في أقل الأحوال الاستقراء. أما نظام الطيبات فهو مجموعة ضلالات Delusions وقواعد ملغمة تعجل بإنهاء حيـاتك. نظام الطيبات يريحك من القولون المزعج وآلام العمود الفقري وارتجاع المعدة، لكنه يعجل بتجليط دمك. يعجل بإيقاف القلب. يعجل بإحداث خلل في شوارد الدم ( وهذا هو القـاتل الخفي في نظام الطيبات ). شوارد الدم تصل لمراحل جنونية في نظام الطيبات؛ فمع تقليل شرب الماء جدا وزيادة السكريات والتدخين والنوتيلا يحدث خلل لا يمكن تصوره في مستويات أيونات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم وهذا يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وتوقف القلب والوفاة المفاجئة. ولا أعرف في أي نظام غذائي ما هو أخـطر من ذلك! فما بالك لو أضفنا لما سبق إيقاف الأدوية الضرورية كعلاجات السكر والضغط؟ نظام الطيبات لا يختلف كثيرا عن علوم العلاج بالطاقة، فعلوم العلاج بالطاقة تساعدك وقتيا في التعافي من الاكتئاب، لكنها تسلمك إلى خلل العقيدة والتعلق بوثن الكون "الكون يجذب لك ما تريد" وضياع كل شيء. نظام الطيبات يعالج القولون لكنه يوقف عمل القلب. إبليس يسعى بكل وسعه لإفساد دين الناس وإنهاء حياتهم فيلقي إليهم بخواطر غريبة ويختار شخصيات لها أنماط نفسية مهيأة للقيام بنشر خواطره. من إحسانكم بإخيكم الدكتور ضياء العوضي رحمه الله بعد وفاته الدعاء له، والتحذير من نظامه الغذائي القـاتل. واعلموا أن أي دعم لنظام الطيبات هو إعانة على إزهاق أرواح بريئة. فاتقوا الله.

ليس عندي شك أن الدكتور ضياء العوضي رحمه الله كان أسيرا لنمط شخصية يعرف في الطب النفسي بـ "عقدة المخلص" (Savior Complex) فهو الشخص الذي يمتلك "الحقيقة الضائعة" التي غابت عن الطب، والتي ستنقذ البشرية من مؤامرة شركات الأدوية والأكل غير الصحي. وكان يستخدم لتمرير هذا النمط ما يعرف بـ "الكاريزما الصدامية"، فهو الذي يهاجم الجميع لثقته التامة فيما توصل إليه. وأي طبيب دارس للطب النفسي يعلم تماما "نمط الشخصية الدوغمائية" (Dogmatic Personality)؛ وهو ذلك الشخص الذي يتمسك بآراء ويعتبرها أقرب للمقدسات، مع أن أغلبها خـطر جدا عند التطبيق. فنمط شخصية الرجل رحمه الله لا يخفى على متخصص. لكن كيف وصل ضياء العوضي لهذه المرحلة؟ ليس عندي أدنى شك أن إبليس كان يستخدمه، كما استخدم المعالجين بالطاقة في تدمــير حياة الناس بطرق خفية وغامضة وتبدو ذكية أو علمية أو خارج المألوف. الطب قد يكون في بعض جوانبه مشكلا وقد تكون له أخطاء يصحح فيها نفسه مع الوقت، لكنه في كل الأحوال خاضع لسلطان قول رب العالمين "قل هاتوا برهانكم"، فحجته البرهان أو في أقل الأحوال الاستقراء. أما نظام الطيبات فهو مجموعة ضلالات Delusions وقواعد ملغمة تعجل بإنهاء حيـاتك. نظام الطيبات يريحك من القولون المزعج وآلام العمود الفقري وارتجاع المعدة، لكنه يعجل بتجليط دمك. يعجل بإيقاف القلب. يعجل بإحداث خلل في شوارد الدم ( وهذا هو القـاتل الخفي في نظام الطيبات ). شوارد الدم تصل لمراحل جنونية في نظام الطيبات؛ فمع تقليل شرب الماء جدا وزيادة السكريات والتدخين والنوتيلا يحدث خلل لا يمكن تصوره في مستويات أيونات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم وهذا يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وتوقف القلب والوفاة المفاجئة. ولا أعرف في أي نظام غذائي ما هو أخـطر من ذلك! فما بالك لو أضفنا لما سبق إيقاف الأدوية الضرورية كعلاجات السكر والضغط؟ نظام الطيبات لا يختلف كثيرا عن علوم العلاج بالطاقة، فعلوم العلاج بالطاقة تساعدك وقتيا في التعافي من الاكتئاب، لكنها تسلمك إلى خلل العقيدة والتعلق بوثن الكون "الكون يجذب لك ما تريد" وضياع كل شيء. نظام الطيبات يعالج القولون لكنه يوقف عمل القلب. إبليس يسعى بكل وسعه لإفساد دين الناس وإنهاء حياتهم فيلقي إليهم بخواطر غريبة ويختار شخصيات لها أنماط نفسية مهيأة للقيام بنشر خواطره. من إحسانكم بإخيكم الدكتور ضياء العوضي رحمه الله بعد وفاته الدعاء له، والتحذير من نظامه الغذائي القـاتل. واعلموا أن أي دعم لنظام الطيبات هو إعانة على إزهاق أرواح بريئة. فاتقوا الله.



ليس عندي شك أن الدكتور ضياء العوضي رحمه الله كان أسيرا لنمط شخصية يعرف في الطب النفسي بـ "عقدة المخلص" (Savior Complex) فهو الشخص الذي يمتلك "الحقيقة الضائعة" التي غابت عن الطب، والتي ستنقذ البشرية من مؤامرة شركات الأدوية والأكل غير الصحي. وكان يستخدم لتمرير هذا النمط ما يعرف بـ "الكاريزما الصدامية"، فهو الذي يهاجم الجميع لثقته التامة فيما توصل إليه. وأي طبيب دارس للطب النفسي يعلم تماما "نمط الشخصية الدوغمائية" (Dogmatic Personality)؛ وهو ذلك الشخص الذي يتمسك بآراء ويعتبرها أقرب للمقدسات، مع أن أغلبها خـطر جدا عند التطبيق. فنمط شخصية الرجل رحمه الله لا يخفى على متخصص. لكن كيف وصل ضياء العوضي لهذه المرحلة؟ ليس عندي أدنى شك أن إبليس كان يستخدمه، كما استخدم المعالجين بالطاقة في تدمــير حياة الناس بطرق خفية وغامضة وتبدو ذكية أو علمية أو خارج المألوف. الطب قد يكون في بعض جوانبه مشكلا وقد تكون له أخطاء يصحح فيها نفسه مع الوقت، لكنه في كل الأحوال خاضع لسلطان قول رب العالمين "قل هاتوا برهانكم"، فحجته البرهان أو في أقل الأحوال الاستقراء. أما نظام الطيبات فهو مجموعة ضلالات Delusions وقواعد ملغمة تعجل بإنهاء حيـاتك. نظام الطيبات يريحك من القولون المزعج وآلام العمود الفقري وارتجاع المعدة، لكنه يعجل بتجليط دمك. يعجل بإيقاف القلب. يعجل بإحداث خلل في شوارد الدم ( وهذا هو القـاتل الخفي في نظام الطيبات ). شوارد الدم تصل لمراحل جنونية في نظام الطيبات؛ فمع تقليل شرب الماء جدا وزيادة السكريات والتدخين والنوتيلا يحدث خلل لا يمكن تصوره في مستويات أيونات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم وهذا يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وتوقف القلب والوفاة المفاجئة. ولا أعرف في أي نظام غذائي ما هو أخـطر من ذلك! فما بالك لو أضفنا لما سبق إيقاف الأدوية الضرورية كعلاجات السكر والضغط؟ نظام الطيبات لا يختلف كثيرا عن علوم العلاج بالطاقة، فعلوم العلاج بالطاقة تساعدك وقتيا في التعافي من الاكتئاب، لكنها تسلمك إلى خلل العقيدة والتعلق بوثن الكون "الكون يجذب لك ما تريد" وضياع كل شيء. نظام الطيبات يعالج القولون لكنه يوقف عمل القلب. إبليس يسعى بكل وسعه لإفساد دين الناس وإنهاء حياتهم فيلقي إليهم بخواطر غريبة ويختار شخصيات لها أنماط نفسية مهيأة للقيام بنشر خواطره. من إحسانكم بإخيكم الدكتور ضياء العوضي رحمه الله بعد وفاته الدعاء له، والتحذير من نظامه الغذائي القـاتل. واعلموا أن أي دعم لنظام الطيبات هو إعانة على إزهاق أرواح بريئة. فاتقوا الله.


ليس عندي شك أن الدكتور ضياء العوضي رحمه الله كان أسيرا لنمط شخصية يعرف في الطب النفسي بـ "عقدة المخلص" (Savior Complex) فهو الشخص الذي يمتلك "الحقيقة الضائعة" التي غابت عن الطب، والتي ستنقذ البشرية من مؤامرة شركات الأدوية والأكل غير الصحي. وكان يستخدم لتمرير هذا النمط ما يعرف بـ "الكاريزما الصدامية"، فهو الذي يهاجم الجميع لثقته التامة فيما توصل إليه. وأي طبيب دارس للطب النفسي يعلم تماما "نمط الشخصية الدوغمائية" (Dogmatic Personality)؛ وهو ذلك الشخص الذي يتمسك بآراء ويعتبرها أقرب للمقدسات، مع أن أغلبها خـطر جدا عند التطبيق. فنمط شخصية الرجل رحمه الله لا يخفى على متخصص. لكن كيف وصل ضياء العوضي لهذه المرحلة؟ ليس عندي أدنى شك أن إبليس كان يستخدمه، كما استخدم المعالجين بالطاقة في تدمــير حياة الناس بطرق خفية وغامضة وتبدو ذكية أو علمية أو خارج المألوف. الطب قد يكون في بعض جوانبه مشكلا وقد تكون له أخطاء يصحح فيها نفسه مع الوقت، لكنه في كل الأحوال خاضع لسلطان قول رب العالمين "قل هاتوا برهانكم"، فحجته البرهان أو في أقل الأحوال الاستقراء. أما نظام الطيبات فهو مجموعة ضلالات Delusions وقواعد ملغمة تعجل بإنهاء حيـاتك. نظام الطيبات يريحك من القولون المزعج وآلام العمود الفقري وارتجاع المعدة، لكنه يعجل بتجليط دمك. يعجل بإيقاف القلب. يعجل بإحداث خلل في شوارد الدم ( وهذا هو القـاتل الخفي في نظام الطيبات ). شوارد الدم تصل لمراحل جنونية في نظام الطيبات؛ فمع تقليل شرب الماء جدا وزيادة السكريات والتدخين والنوتيلا يحدث خلل لا يمكن تصوره في مستويات أيونات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم وهذا يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وتوقف القلب والوفاة المفاجئة. ولا أعرف في أي نظام غذائي ما هو أخـطر من ذلك! فما بالك لو أضفنا لما سبق إيقاف الأدوية الضرورية كعلاجات السكر والضغط؟ نظام الطيبات لا يختلف كثيرا عن علوم العلاج بالطاقة، فعلوم العلاج بالطاقة تساعدك وقتيا في التعافي من الاكتئاب، لكنها تسلمك إلى خلل العقيدة والتعلق بوثن الكون "الكون يجذب لك ما تريد" وضياع كل شيء. نظام الطيبات يعالج القولون لكنه يوقف عمل القلب. إبليس يسعى بكل وسعه لإفساد دين الناس وإنهاء حياتهم فيلقي إليهم بخواطر غريبة ويختار شخصيات لها أنماط نفسية مهيأة للقيام بنشر خواطره. من إحسانكم بإخيكم الدكتور ضياء العوضي رحمه الله بعد وفاته الدعاء له، والتحذير من نظامه الغذائي القـاتل. واعلموا أن أي دعم لنظام الطيبات هو إعانة على إزهاق أرواح بريئة. فاتقوا الله.







