MKH خورشيد

2.2K posts

MKH خورشيد banner
MKH خورشيد

MKH خورشيد

@Mookh77

#العناصر_الأرضية_النادرة #أفغانستان #باكستان #وسط_اسيا #ممرات_بديلة #دبلوماسية_مبتكرة #مسار_كابول_الدوحة_واشنطون ..

Katılım Ocak 2022
155 Takip Edilen59 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
MKH خورشيد
MKH خورشيد@Mookh77·
١) العناصر الارضية النادرة سلاح المستقبل لمنطقة الخليج .. من يبادر لتوظيفه ؟ العناصر الارضية النادرة هي مجموعة عناصر كيميائية صعبة الاستخلاص و مكلفه أيضا لكن لا غني عنهم في كل الصناعات الحيوية و الأكثر دقه في عالمنا اليوم من هاتفك الي الاقمار الاصطناعية مرورًا بصناعة السلاح …
العربية
1
0
2
14K
🇺🇸محمد|MFU
رئيس الفيفا لترامب : لولاك، لما حققت هذه النسخة من كأس العالم هذا النجاح الاستثنائي. إنها أعظم حدث اجتماعي وثقافي في تاريخ البشرية على الإطلاق.
العربية
58
63
1.1K
284.7K
ســحر عبد الهادي
إننا متجهون بسرعة البرق باتجاه الجاهلية، وهذه المرة لن يرسل الله أنبياء لإنقاذنا.
العربية
9
0
18
658
MKH خورشيد
MKH خورشيد@Mookh77·
@bn_yhyy5469 نعتبر رأيك وحي ؟ اخبرك به الله و انت بالتالي رسول ام اطلاع ع ما في القلوب ام رأيك الشخصي نرميه في القمامه 😂😂😂
العربية
0
0
0
30
المحاور
المحاور@bn_yhyy5469·
@Mookh77 هذه مساحة ضرار نفس المسجد اللى بناه عبدالله بن سلول وصبيانه لكي يضربوا الاسلام
العربية
1
0
1
44
MKH خورشيد
MKH خورشيد@Mookh77·
@MhamedKrichen طول العمر لك و مزيد من النجاحات حضرتك تستحق هذا النجاح و أكثر
العربية
0
0
0
19
محمد كريشان
محمد كريشان@MhamedKrichen·
الآن وقد أكملت، بفضل الله، 30 عاما من العمل في قناة "الجزيرة" بدأت في التساؤل عن قيمة بقاء الصحفي في نفس المؤسسة طوال هذه الفترة، وكذلك عن مدى وجاهة أن تقبل أي مؤسسة إعلامية أن تحتفظ بأحد مذيعيها أو مراسليها أو صحفييها كل هذه الأعوام. وحتى لا أغرق في التخمينات، ذهبت للاطلاع سريعا على تجارب تلفزيونية في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فكانت هذه بعض الأمثلة ليس إلا.. وغيرها كثير، في أكثر من دولة. - دان راذر المذيع الأمريكي العملاق لقناة "سي بي أس" أمضى 50 عاما في تقديم النشرات والبرامج المميّزة. - لاري كينغ امتدت مسيرته لستين عاما، منها 25 عاما على شاشة "ٍسي أن أن" في تقديم برنامجه الحواري الشهير. - مورلي مراسل برنامج "ستون دقيقة" على نفس الشاشة منذ 46 عاما. - ليسلي ستاهل مراسلة لنفس البرنامج منذ 35 عاما. - ديفيد أتنبورو المذيع البريطاني صاحب الرقم القياسي المسجل في موسوعة "غينيس"، أيقونة إنتاج وتقديم البرامج الوثائقية عن الطبيعة، بدأ في العمل في "بي بي سي" منذ 1953 وما زال حاضرا رغم تقدمه الكبير في العمر . - ألستار ستيوارت يقدم الأخبار على شاشة "أي تي في" البريطانية منذ 42 عاما. - ليز دوسات مراسلة "البي بي سي" ومذيعتها حاضرة على شاشتها منذ 46 عاما. - المذيع والمنتج الفرنسي دومينيك شابات على شاشة "أم 6" يقدم برنامجا شهيرا منذ 1987. - كبيرة مراسلي قناة "فرنسا 2" ماريز بيرغو منذ أكثر من ثلاثين عاما. - جيل بولو مقدم نشرة الثامنة مساء على شاشة "ت أف 1" الفرنسية، والذي عمل أيضا مراسلا في لندن وواشنطن، بدأ منذ 1986. مجرد نماذج ملهمة، راجين من الله سبحانه أن يعطينا الصحة والقدرة على الاستمرار والتميّز، وليس فقط مجرّد الحضور.
محمد كريشان tweet media
العربية
648
144
3.1K
277.4K
MKH خورشيد
MKH خورشيد@Mookh77·
@moneimpress سؤال حضرتك هو اول ما خطر ع البال مُنذُ متي تتسرع إسرائيل في كشف عملياتها التجسسية هل يريدون نجاد مصيدة ذباب ام كما ذكر نجاد في بيانه الصحفي مجرد إرباك المجتمع الايراني و تعميق حالة عدم الثقه بين الكل فينقلب الكل ع الكل في سبيل فوضي ايرانيه ع المدي المنظور !
العربية
0
0
0
26
Abdelmoneim Mahmoud عبدالمنعم محمود
من بودابست إلى «البيجو السوداء»… ما الذي لم تثبته «نيويورك تايمز» في روايتها عن تجنيد إسرائيل أحمدي نجاد؟ أحمدي نجاد ينفي… لكنه لا يرد على شهادة رئيس الجامعة بأنه دعاه غطاءً للقاءات سرية، ولا يوضح كيف نجا من القصف الإسرائيلي نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس تحقيقًا مطولًا يروي كيف حاول الموساد، على مدى سنوات، استقطاب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وتحويله إلى أصل استخباراتي، ثم تنصيبه زعيمًا لإيران ضمن مشروع أوسع لتغيير النظام وفي اليوم نفسه، نشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية تحقيقًا موازيًا يتقاطع مع رواية «نيويورك تايمز»، ويضيف إليها تفاصيل عن الخلافات داخل القيادة الإسرائيلية بشأن العملية، ويقدم نفسه بدوره بوصفه تحقيقًا خاصًا بالصحيفة لكن تقارب توقيت نشر التحقيقين والترويج لهما، وتشابه بنيتهما ومصادرهما المفترضة، يثيران سؤالًا ضروريًا عن طبيعة العلاقة بينهما: هل نحن أمام تأكيد صحفي مستقل من مؤسستين، أم أمام نشر منسق لرواية واحدة، أو اعتماد على الدائرة نفسها من المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين؟ لا توجد حتى الآن قرينة علنية تثبت وجود تعاون تحريري مباشر بين الصحيفتين، لكن هذا الغياب لا يسمح أيضًا باعتبار رواية «هآرتس» تأكيدًا مستقلًا بصورة تلقائية؛ فاستقلال التأكيد لا يُقاس بعدد المنابر التي نشرت الرواية، بل باستقلال مصادرها والوثائق التي استندت إليها تبدو الحكاية، في بنائها، أقرب إلى فيلم تجسس مكتمل العناصر: مؤتمر بيئي صُمم غطاءً للقاءات سرية، ورئيس للموساد يسافر بنفسه إلى بودابست، وأموال إسرائيلية تُدفع في الخفاء، وغارة جوية تحرر أحمدي نجاد من حراسه، ثم سيارة «بيجو» سوداء تنقله إلى منزل آمن، قبل أن يغادره ويقع في قبضة استخبارات الحرس الثوري غير أن جاذبية الرواية لا تعفيها من السؤال الصحفي الأساسي: ما الذي استطاعت «نيويورك تايمز» إثباته فعلًا، وما الذي بقي معتمدًا على شهادات مصادر استخباراتية مجهلة لا يستطيع القارئ اختبارها؟ تكشف مراجعة الرواية من الجانب الإيراني أن التحقيق يستند إلى إطار واقعي متماسك، لكنه يقفز، في نقاطه الجوهرية، من الوقائع المثبتة إلى استنتاجات استخباراتية لم تقدم الصحيفة ما يكفي من الأدلة العلنية لإثباتها رحلات حقيقية لا تثبت وحدها الرواية تشير المصادر الإيرانية إلى أن أحمدي نجاد أجرى سلسلة من الرحلات الخارجية اللافتة بعد ابتعاده عن الرئاسة واشتداد خلافه مع مؤسسات الحكم الإيراني ففي أكتوبر 2023، حاول السفر إلى غواتيمالا لحضور مؤتمر عن إدارة الموارد المائية، لكن أجهزة الأمن أوقفته في مطار الإمام الخميني، وصادرت جواز سفره، ومنعته لساعات من الصعود إلى الطائرة اعتصم أحمدي نجاد داخل المطار، والتقط صورًا مع المسافرين والعاملين، قبل أن تسمح له السلطات بإكمال رحلته، بعدما تعهد بتحمل المسؤولية عن «الملاحظات السياسية والأمنية والتبعات المحتملة» للسفر تؤكد هذه الواقعة أن السلطات الإيرانية كانت قلقة من الرحلة، أو من اتصالات يمكن أن يجريها أحمدي نجاد خلالها، لكنها لا تثبت أنه التقى عناصر إسرائيلية أو دخل في علاقة مع الموساد وفي مايو 2024، سافر أحمدي نجاد إلى بودابست بدعوة رسمية من غيرغيلي ديلي، رئيس جامعة لودوفيكا للخدمة العامة، للمشاركة في مؤتمر عن القيم المشتركة والبيئة العالمية ثم عاد إلى الجامعة نفسها في يونيو 2025، وألقى بالإنجليزية خطابًا في مؤتمر بعنوان «الاستدامة في عالم متغير»، وهو ما تؤكده منصة «دولت بهار» المؤيدة له، التي نشرت نص الخطاب كاملًا إذن، فالرحلتان والمؤتمران والخطاب الإنجليزي وقائع ثابتة، لكن وجود مؤتمر حقيقي لا يثبت أنه كان غطاءً لعملية استخباراتية، كما أن تغيير أحمدي نجاد مظهره، وتعلمه الإنجليزية، وتخفيف خطابه المعادي لإسرائيل، لا يمثل في ذاته دليلًا على تجنيده أقوى الشهادات… وحدودها قدمت «نيويورك تايمز» أقوى أجزاء تحقيقها من خلال شهادة رئيس جامعة لودوفيكا، الذي تحدث باسمه قال غيرغيلي ديلي إن مسؤولًا كبيرًا في الحكومة المجرية طلب منه تنظيم المؤتمر ودعوة أحمدي نجاد، وأبلغه بأن الفعالية ستكون غطاءً يتيح إجراء محادثات سرية مع عناصر استخباراتية إسرائيلية ووصف ديلي نفسه بأنه أدى دور «الواجهة» أو «الدمية»، مبررًا قبوله بأن من الأفضل مساعدة عدوين على التحدث إذا كانا يريدان ذلك هذه شهادة مباشرة ومهمة على أن رئيس الجامعة تلقى طلبًا سياسيًا لتنظيم المؤتمر باعتباره غطاءً لاتصال مفترض، لكنها لا تثبت أن ديلي حضر الاجتماع، أو شاهد أحمدي نجاد يلتقي رئيس الموساد، أو اطلع على مضمون المحادثات، كما لا تثبت أن أحمدي نجاد كان يعرف مسبقًا الطبيعة الكاملة للترتيبات أما القول إن رئيس الموساد ديفيد برنياع سافر شخصيًا لمقابلة أحمدي نجاد، وإن الجهاز أبلغ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بالاتصال، فيستند إلى مسؤولين أميركيين سابقين لم تكشف الصحيفة هوياتهم وتزداد المسألة تعقيدًا لأن الحكومة المجرية أعلنت وقت الزيارة، عام 2024، أنها لم تستضف أحمدي نجاد، وأن برنامج الزيارة أكاديمي مستقل لا تتدخل فيه الحكومة كما أصدرت السفارة الإسرائيلية في بودابست بيانًا علنيًا حادًا أدانت فيه دعوته، ووصفته بأنه منكر للمحرقة ومسؤول عن نشر خطاب يدعو إلى تدمير إسرائيل يمكن تفسير هذا التناقض باعتباره غطاءً رسميًا لعملية سرية، أو نتيجة لغياب التنسيق وتقسيم المعلومات بين الموساد والسفارة الإسرائيلية، كما يمكن اعتباره مؤشرًا على أن الرواية اللاحقة لا تزال ناقصة، ولا ينبغي استخدام فرضية «الغطاء السري» لتفسير كل تناقض داخلها من دون دليل الضربة حقيقية… أما غرضها فغير مثبت في 28 فبراير 2026، استهدفت غارة أميركية إسرائيلية المنطقة المحيطة بمنزل أحمدي نجاد في ميدان 72 بحي نارمك في طهران وأكدت المصادر الإيرانية، منذ يوم الهجوم، أن الضربة أصابت مبنى فريق الحماية وقتلت ثلاثة من حراسه، بينما كان أحمدي نجاد حيًا وفي صحة جيدة وكشفت تقارير إيرانية لاحقة عن مقتل ثلاثة من عناصر فريق الحماية واثنين من أفراد الشرطة، كما نُشرت صور لمبنى الحراسة المدمر وسيارة «لاندكروزر» تابعة للفريق أصابتها الضربة تتوافق هذه الوقائع جزئيًا مع تحقيق «نيويورك تايمز»، الذي قال إن الغارة استهدفت مبنى الحراس والسيارة المدرعة، لكنها لا تثبت الغرض الذي نسبته الصحيفة إلى العملية فإصابة مقر الحراسة بدقة لا تثبت وحدها أن الهدف كان تحرير أحمدي نجاد من حراسه تمهيدًا لنقله إلى عهدة الموساد، وإن كانت لا تستبعد هذا الاحتمال؛ فهي واقعة ثابتة تحتمل أكثر من تفسير، بينما قدم التحقيق تفسيرًا استخباراتيًا واحدًا باعتباره المسار الأكثر ترجيحًا من قاد «البيجو السوداء»؟ تقول الصحيفة، استنادًا إلى أربعة مسؤولين إيرانيين كبار مجهولي الهوية، إن سيارة «بيجو» سوداء وصلت عقب الضربة، وأقلت أحمدي نجاد بسرعة من الموقع ثم تضيف، نقلًا عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين مطلعين على العملية، أن عناصر من الموساد كانوا يقودون السيارة، ونقلوه إلى منزل آمن داخل إيران لكن لا توجد صورة منشورة للسيارة، أو تسجيل لكاميرا مراقبة، أو شهادة شاهد عيان معروف الهوية، أو دليل علني يكشف هوية السائقين أو موقع المنزل الآمن لا يبدو وقوع الضربة في أجواء من الفوضى، ثم نقل أحمدي نجاد من مكان تحول إلى هدف عسكري، أمرًا مستبعدًا، لكن نسبة عملية النقل إلى الموساد تبقى ادعاءً استخباراتيًا لا يمكن التحقق منه استنادًا إلى الأدلة المنشورة والأمر نفسه ينطبق على القول إن أحمدي نجاد غضب من طريقة إنقاذه، ثم غادر المنزل الآمن في ظروف غامضة لا تشرح الصحيفة كيف استطاع شخص يُفترض أنه محور عملية إسرائيلية استمرت سنوات مغادرة منزل يديره الموساد، ولا لماذا سمح له الجهاز بالخروج بعدما استثمر في استقطابه وحمايته، ولا ما إذا كان خروجه هروبًا من عناصر الموساد أم انتقالًا تم بموافقتهم هذه ليست تفاصيل هامشية في الرواية، بل هي الحلقة التي تصل بين عملية «الإنقاذ» المفترضة ووقوع أحمدي نجاد لاحقًا في قبضة استخبارات الحرس الثوري الظهور في الجنازة غاب أحمدي نجاد عن الظهور العلني بعد الضربة، ثم ظهر صباح الاثنين 6 يوليو في جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي وأكدت منصته الإعلامية حضوره، ونشرت صورًا له في الموكب، بدا فيها محاطًا برجال يمكن أن يكونوا عناصر أمن فسرت «نيويورك تايمز» المشهد ضمن روايتها عن وقوعه في قبضة استخبارات الحرس الثوري وخضوعه للإقامة الجبرية لكن الصورة وحدها لا تسمح بهذا الاستنتاج؛ فوجود فريق أمني حول رئيس إيراني سابق في جنازة المرشد الأعلى، وسط حرب واضطراب أمني، يمكن أن يعني الحراسة، أو الرقابة، أو كليهما بيان المكتب وما لم يجب عنه في الساعات الأولى من صباح اليوم، أصدر مكتب أحمدي نجاد بيانًا رد فيه على تقريري «نيويورك تايمز» اتهم البيان الصحيفة بنشر «خبر كاذب بالكامل»، واستغلال الظروف العسكرية لإرباك الرأي العام وشن حرب نفسية ضد الإيرانيين وقال إن الصحيفة عادت بعد 55 يومًا إلى «السيناريو الفاضح نفسه»، ووصف ادعاءاتها بأنها «هوليوودية»، ونفى بصورة قاطعة اتصال أحمدي نجاد بإسرائيل أو خضوعه للإقامة الجبرية وأضاف أن أحمدي نجاد «مرفوع الرأس وثابت، يمارس أعماله المعتادة ويواصل خدمة الشعب» يمثل البيان نفيًا رسميًا واضحًا، لكنه ليس دليلًا مستقلًا، ولا يقدم رواية بديلة متكاملة لما حدث فهو لا يوضح طبيعة اجتماعات بودابست، ولا يفسر سبب وجود الترتيبات التي تحدث عنها رئيس الجامعة، ولا يشرح كيف خرج أحمدي نجاد من موقع الضربة بعيدًا عن فريق حمايته، ولا يقدم ما يثبت أنه يمارس حياته بصورة طبيعية من دون أي قيود أمنية محاولة استقطاب أم تجنيد مكتمل؟ تكمن المشكلة الأساسية في الخلط بين ثلاث مراحل مختلفة: التفكير في أحمدي نجاد باعتباره شخصية صالحة للاستخدام، ومحاولة الاتصال به واستقطابه، ثم نجاح تجنيده وتحويله إلى أصل استخباراتي قدمت «نيويورك تايمز» مؤشرات قوية على المرحلتين الأوليين، خصوصًا من خلال شهادة رئيس الجامعة المجرية والتفاصيل المنقولة عن المسؤولين الأميركيين والإيرانيين لكنها لم تقدم دليلًا علنيًا على أن أحمدي نجاد وافق على العمل لمصلحة الموساد، أو تسلم أموالًا إسرائيلية مقابل خدمات، أو نقل معلومات استخباراتية، أو قبل أن يؤدي دورًا سياسيًا في مشروع إسرائيلي لتغيير النظام حتى عنوان «التجنيد» يبدو أوسع مما تسمح به الأدلة المنشورة؛ لأن محاولة الاستقطاب لا تعني اكتمال التجنيد، والاجتماع السري، إذا ثبت وقوعه، لا يحول صاحبه تلقائيًا إلى عميل ويبقى سؤال أكثر حساسية لم يناقشه التحقيق بما يكفي: لماذا تكشف مصادر إسرائيلية عن شخصية يُفترض أنها أصل استخباراتي بالغ الأهمية، في وقت تقول فيه الرواية نفسها إنه أصبح في قبضة أعدائها؟ هل كانت العملية قد انكشفت وانتهت، فلم يعد هناك سر يمكن حمايته؟ أم أن التسريب نفسه جزء من عملية تهدف إلى تعميق الشكوك الإيرانية حول أحمدي نجاد وإحراقه سياسيًا وأمنيًا؟ أم أن الخلاف داخل إسرائيل دفع مسؤولين إلى كشف العملية لتبادل المسؤولية عن فشلها؟ أم أننا أمام محاولة لاحقة لتضخيم اتصال لم يكتمل وتحويله إلى نجاح استخباراتي؟ «هآرتس»… تأكيد أم صدى؟ يضيف تحقيق «هآرتس» وزنًا إلى فرضية وجود خطة إسرائيلية لاستخدام أحمدي نجاد في مشروع لتغيير النظام، ويقدم تفاصيل عن الصدمة والخلافات التي أثارتها العملية داخل القيادة الإسرائيلية غير أن نشر الروايتين في اليوم نفسه، والترويج لهما بفارق زمني محدود، وتشابك دوائر المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين المطلعين على العملية، يجعل من الضروري التمييز بين تعدد المنابر وتعدد المصادر إذا كانت الصحيفتان قد اعتمدتا على الدائرة نفسها من المسؤولين، فنحن أمام رواية واحدة نُشرت بصيغتين، لا أمام تحقيقين يؤكد أحدهما الآخر، وهو ما يعيد طرح السؤال نفسه: لماذا تكشف إسرائيل، عبر مصادر رسمية تتحدث من دون إعلان هويتها، عن «عميل» بهذه القيمة والحساسية؟
Abdelmoneim Mahmoud عبدالمنعم محمود tweet media
العربية
1
3
2
4.7K
MKH خورشيد
MKH خورشيد@Mookh77·
@QEF974 رحم الله فقيد الأمه القطرية و العربيه و الإسلامية رجل عظيم فريد لا يجود الزمان بمثله إلا قليلاً و بارك الله في سمو الامير تميم فهو بحق خير خلف لخير سلف عظم الله أجركم أهل قطر الكرام
العربية
0
0
0
30
ملتقى الخبرات القطرية
حمد بن خليفة.. ستظل في قلوبنا ندعوكم لحضور مساحة بعنوان “حمد بن خليفة.. ستظل في قلوبنا”، نستعرض فيها مسيرة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأبرز محطات تاريخه، وإنجازاته، وما قدمه لدولة قطر والعالمين العربي والإسلامي. x.com/i/spaces/1qgvv… 🗓 الأثنين 13 يوليو 2026 🕘 الساعة 9:00 مساءً إدارة الحوار: • السيد حسن حمود @BoHomoud007 • السيد يوسف المهندي @ABU_ISSA_AL • المستشار القانوني جمال العبدالرحمن @piccaddilly حضوركم ومشاركاتكم تثري الحوار، ومرحبًا بالجميع
العربية
7
13
20
2.6K
MKH خورشيد
MKH خورشيد@Mookh77·
البقاء و الدوام لله خالص العزاء في فقيد #قطر و الشعب القطري و الأمة العربية و الاسلامية هذا رجل عظيم صنع لوطنه مكانه محترمه في نفوس المحيط الاسلامي درست تاريخ قطر و أعلم حجم الفارق الذي صنعه هذا القائد و كيف صنع التحول اللافت في مكانة #قطر عالمياً صبر الله أهل قطر الكرام
Hamad Al-Kawari@alkawari4unesco

فقدت بلادنا العزيزة قطر، وفقدت معها الأمتان العربية والإسلامية، قائدًا استثنائيًا ورجلًا عظيمًا، كرّس حياته لوطنه وأمته، وترك في تاريخنا نهضةً شامخةً وأثرًا خالدًا لا يُنسى. رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه عن قطر، وعن الأمتين العربية والإسلامية، خير الجزاء، وأسكنه فسيح جناته، ورفع درجته في عليين. وأطال الله في عمر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وحفظه لقطر وأهلها، وأعانه على مواصلة مسيرة الخير والعطاء. وعزاؤنا لأنفسنا، وللأسرة الحاكمة الكريمة، ولأهل قطر جميعًا ومقيميها، وللأمتين العربية والإسلامية التي حمل الفقيد قضاياها بإخلاص، وكرّس جانبًا كبيرًا من حياته لخدمتها والدفاع عنها إنا لله وإليه راجعون

العربية
0
0
1
217
MKH خورشيد
MKH خورشيد@Mookh77·
من المعلوم بالضروره في سوق التسليح ان السلاح المشتري لا يكن حر التداول و إعادة البيع خاصة مع نوعيات متقدمة و تعتبر محتكره و ذات بعد استراتيجي للصانع كفايه هبد
أخبار آسيا(informal)@Khabar_AlYawm

وفقاً لما ذكره عبد القادر سيلفي، باعت تركيا نظام الدفاع الجوي "إس-400" (S-400) إلى دولة خليجية. وقد أُشير إلى أن النظام سيُسلَّم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة أو قطر.

العربية
0
0
0
122
MKH خورشيد
MKH خورشيد@Mookh77·
@ALThani_M الحكم و فساد الفيفا غير مجري التاريخ للأسف
العربية
0
0
0
29
🇶🇦 مــريــم آل ثــانــي
هاردلاك لمنتخب الفراعنة 🇪🇬 كنتم أبطال يا رجال .. ولكن الحكم غير مجرى المباراة .. حظ أوفر يا أم الدنيا .. #مصر_الأرجنتين #كاس_العالم_٢٠٢٦
العربية
30
76
1K
18.2K
MKH خورشيد retweetledi
حمد لحدان المهندي
باختصار تأهل مصر وخروج الارجنتين من هذا الدور لا يخدم الفيفا خروج مصر بفعل فاعل وفضيحة امام العالم كله .
العربية
145
795
7K
233.9K
MKH خورشيد
MKH خورشيد@Mookh77·
يلعن #الصهاينه في كل زمان و مكان
العربية
0
0
0
64
يوسف الدموكي
يوسف الدموكي@yousefaldomouky·
الاحتلال الإسرائيلي يغتال مدير اللجنة المصرية في غزة الأستاذ محمد فواز الوحيدي، تزامنًا مع تنظيم اللجنة فعاليات لمشاهدة مباراة مصر والأرجنتين، وبعد ساعات من تصريحات حسام حسن المناصرة لغزة.
يوسف الدموكي tweet mediaيوسف الدموكي tweet media
العربية
23
1.8K
4.2K
169K
MKH خورشيد
MKH خورشيد@Mookh77·
ينبحون مثل حيوانات البريه ممولين بأموال طائله و لجان كالبهائم ليحملوا الناس ع الشرك بالله و الكفر بالقرآن و طاعة الكهنة يشعرون بقرب التطهر من نجاستهم و هدم صرح الشرك بالله عبر العنعنات و نسب روايات تنخر في الإسلام كالسوس ع رؤوسهم و سيكون ما انفقوا حسره عليهم بإذن الله ☝️☝️
صالح بن عبدالله بن عبدالعزيز بن باز@Saleh5150385482

من يقول ” نحن نتبع القرآن فقط” ثم يرفض السنة، فإنه يكذب لأنه يقع في تناقض مع دعواه للأسباب الاتية: 🔸 إذا كنت تزعم أنك تتبع القرآن، فالقرآن نفسه يأمرك بطاعة رسول الله ﷺ واتباعه، كما في قوله تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾، وقوله: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾. فمن يرفض السنة لا يكون متبعًا للقرآن الذي أمر باتباع الرسول. 🔸 القرآن أمر بالصلاة، لكنه لم يبين عدد الصلوات ولا ركعاتها ولا هيئاتها. فمن أين عرفها من يزعم الاكتفاء بالقرآن؟ لا سبيل إلى ذلك إلا بالسنة. 🔸 القرآن أمر بإيتاء الزكاة، لكنه لم يحدد أنصبتها ولا مقاديرها ولا تفاصيلها، وإنما عُرفت من السنة. 🔸 القرآن أمر بالحج، لكنه لم يبين تفاصيل المناسك عمليًا، وقد قال النبي ﷺ: «خذوا عني مناسككم»، فترك السنة يؤدي إلى استحالة تطبيق كثير من أحكام القرآن. 🔸 القرآن نفسه وصل إلينا عن طريق نقل الصحابة والأمة، وهم أنفسهم الذين نقلوا السنة. فإذا قُبل نقلهم للقرآن ورُفض نقلهم للسنة بلا برهان، كان ذلك تناقضًا في معيار قبول الأخبار. 🔸 إذا كان كل ما رُوي عن النبي ﷺ يُرد بحجة احتمال الخطأ في الرواة، فمن باب أولى أن يُشكك في الطريق الذي وصل به القرآن، لأن حملة القرآن والسنة في الجملة هم أنفسهم. فمن يطعن في عدالتهم بإطلاق يهدم الأساس الذي يثبت به القرآن أيضًا. 🔸 من يزعم الاكتفاء بالقرآن غالبًا يضطر إلى تفسيره برأيه أو باتباع أشخاص معاصرين، فيكون قد ترك اتباع النبي ﷺ إلى اتباع غيره، مع أنه يزعم أنه لا يتبع إلا القرآن. ولهذا يقول علماء أهل السنة: إن من يرفع شعار “القرآن وحده” مع رفض السنة الثابتة، فإنه يكذب و يناقض دعواه؛ لأن القرآن نفسه جعل طاعة الرسول ﷺ واتباع بيانه من طاعة الله تعالى.

العربية
0
0
1
114