Moonlight🌗
726 posts

Moonlight🌗
@Moonlight_89x
gaming 🎮 , movies 🎥، writing ✍️، peace🍃 #xbox💚, #ps5💙#RedDeadRedemption , #Sims4، #HansZimmer 🎵


جسمك يضيء الآن. ليس بدرجة تسمح لك برؤيته، لكن ضوءًا حقيقيًا يخرج من بشرتك كل ثانية. اليراعة أكثر سطوعًا منك بآلاف المرات. أشعة الشمس أكثر سطوعًا بتريليونات المرات. استغرق الأمر قرنًا كاملاً وأكثر الكاميرات حساسية على الإطلاق لالتقاط توهج الإنسان. تبدأ القصة في عام 1923 مع عالم روسي يدعى ألكسندر غورفيتش. في مختبر في القرم، لاحظ أن الخلايا في جذر بصلة واحدة تنقسم بشكل أسرع عندما كان جذر آخر قريبًا منها. وضع لوحًا من الكوارتز بينهما. استمر التأثير. عندما استبدل الكوارتز بزجاج نافذة عادي، اختفى التأثير. الكوارتز يسمح بمرور الأشعة فوق البنفسجية، بينما يحجب الزجاج العادي ذلك. لذا كان جذرا البصل يتحدثان مع بعضهما باستخدام ضوء غير مرئي. حاول حوالي 500 مختبر تكرار التجربة وفشل معظمها. تم دفن الفكرة لمدة أربعين عامًا. في عام 1962، عادت ابنته آنا لمتابعة البحث باستخدام جهاز يحسب جسيمات الضوء الفردية. كانت الخلايا تضيء فعلاً. في عام 2009، التقط باحثون يابانيون صورًا للتوهج على البشر باستخدام كاميرا مبردة إلى 120 درجة تحت الصفر حتى لا تغرق حرارتها الإشارة. يصل توهجك إلى ذروته حوالي الساعة 4 مساءً ويتلاشى خلال الليل، على عكس جدول هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر). يأتي معظم هذا الضوء من الميتوكوندريا، محطات الطاقة الصغيرة الموجودة في كل خلية والتي تحرق الأكسجين لإبقائك حيًا. التوهج هو تسرب من هذا الحرق، مثل الشرارات من نار. في عام 2023، ذهب باحث من جامعة وستمنستر خطوة أبعد. وضع الباحث رايس مولد الميتوكوندريا المستخلصة من الخلايا في ثلاث أنابيب زجاجية صغيرة في صف واحد. سمم الأنبوب الأوسط. تباطأت الميتوكوندريا في الأنبوب المجاور (المنفصل بزجاج شفاف) أيضًا، كأنها تشعر به. بينما استمرت الميتوكوندريا في الأنبوب الثالث (المنفصل بورق ألمنيوم يحجب الضوء) في العمل بشكل طبيعي. كرر الفريق التجربة 12 مرة. احتمالية أن يكون الأمر مصادفة: أقل من 1 من 10,000. القفزة من «تسرب الخلايا للضوء» إلى «البشر كائنات من نور» تعود إلى رجل واحد، وهو الفيزيائي الألماني فريتز-ألبرت بوب. صاغ مصطلح «البيوفوتون» (biophoton) عام 1976 وقال هذه العبارة بالضبط. ادعى بوب أن هذا الضوء منظم مثل الليزر وأن الخلايا تستخدمه للتواصل مع بعضها. لم تقبل البيولوجيا التقليدية بهذه الفكرة أبدًا. فالخلية تقع في فيض من الضوء المحيط أكثر سطوعًا بتريليونات المرات من توهجها الخافت. التقاط ذلك مثل محاولة سماع همس في حفلة روك. النسخة الحقيقية أصغر، لكنها في بعض النواحي أغرب. هذا التوهج الخافت يرتبط بصحتك ارتباطًا وثيقًا لدرجة أن العلماء قد يستطيعون يومًا ما قراءته كمؤشر تحذير خلوي، يكتشف المرض أو الشيخوخة قبل أن تظهر أي تحاليل دم. — أنيش مونكا (@anishmoonka)


















