إذا وجدت نفسك قد نضجت عبر الألم، وتطهرت من التعلق بغيره سبحانه، وصار همك "الرسالة" لا "الذات"؛ فاعلم أنك التحقت بركب الاصطفاء، الذي يحط رحله في محطة الاجتباء، وأن كل ما مضى كان إعداداً لهذه اللحظة، فهنيئا لمن صدق فسبق.
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)
(ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا) دعوة طيبة مختصرة أحالت الكهف رحمة، والخوف أمناً، والفرار استقرارا،والمطاردين إلى مباركين . فاللهم ارزقنا رحمة تجمع بها شتاتنا،وتفرج بها كرب إخواننا وأخواتنا،وأمتنا.
#رحمات- الكهف
من جميل ما قرأت :
اجعل حضورك في مواقع التَّواصل محسوبًا: إمّا أثرٌ نافع يُبقيك، أو صمتٌ ڪريم يرحل بلا وِزر.
قد يڪون العالَم افتراضيًا، لـٰكن الڪلمة تُسجَّل.. فحروفٌ ترفع صاحبها، وأخرى تهوي به حيث لا تُحمد العاقبة
إن القرآن لم ينزل ليُزيّن رفوف المكتبات، بل ليزين منصات القيادة. فكن أنت الآية التي تُقرأ في واقع الناس، والرسالة التي يرى العالم من خلالها عظمة الإسلام.
من دروس الحرب (١)
إن الفتوى في أزمنة الفتن تحتاج إلى حكمةٍ وجمعٍ للكلمة؛ فليس لهم أن يُغذّوا النزاع، أو يُسرعوا في إصدار الأحكام تحت ضغط الأحداث، بل أن يكونوا صمام أمان،يجمعون ولا يفرّقون، ويُرشدون ولا يُهيّجون، وإن من أخطر ما حدث :التسرع، والتضارب، وتحويل المنابر إلى ساحات نزاع.
اختبار العقيدة ليس في جودة حفظ المتون ،ولا في كثرة المعلومات والدراسات والشهادات!
اختبار العقيدة يظهرفي الثبات عند الأزمات، واليقين عند تتابع الشبهات، وأن تكون مع المجاهدين دون تردد ،وان تعلنها مفاصلة مع كل من طبع مع العدو، وخذل المسلمين، وخان أمانة المقدسات.
أمران اثنان
أراهما :-
هما طريق كل الفلاح و الصلاح و راحة البال و حفظ المال و هداية العيال
و لا عليك لو عصفت بك الرياح
و تعثرت بك الخطوات
و تنكر لك الخلق
و تبعثرت منك الأماني و الآمال
فاليسر لا محالة قادم
و الخير باليقين قائم
طالما كنت من أصحاب هذيْن الأمريْن :-
———
* كثرة الصلاة على الحبيب محمد صلوات الله و تسليماته عليه و على آله الأطهار و صحبه الكرام الأبرار
** و بر الوالدين
( أحياء و أمواتا )
#أيمن_عزام
قضى نوح عليه السلام تسعمائة وخمسين سنةً يدعو النّاسَ إلى الله فاختاروا الغرق!
ودعا الحيوانات مرّةً فركبت السّفينة معه دون تردد!!
غريزة سليمة أفضل من عقل مريض،فمن لم يرشده عقله إلى باب ربه فالحيوانات اهدى سبيلاً منه.
قيمتك أن تكون إنسانا، فإن لم تنجح فلن تكون حيوانا بل أقل.
فرعون كان يلاحق سيدنا موسى وهو في عز قوته وجبروته وغطرسته ...
فرعون كان ضامن النصر
سيدنا موسى كان يهرب هو وقومه في عز ضعفهم وتعبهم وخوفهم ..
قوم سيدنا موسى كانوا متأكدين من الهزيمة
لكن الله كان يمكر مكرا آخر
كان يسوق فرعون لنهايته
وكان يجهز موسى للنصر والتمكين
يا رب لأجل الثلة التي ما زالت ثابتة
والطائفة التي ما زالت على دينها باقية
نصرك الذي وعدت وفرجك القريب
لقد بُحَّ صوتنا ونحن نقول لكم أن المسجد الأقصى مغلق في وجه المصلين والقائمين، فهذا هو اليوم السادس عشر للإغلاق، وأخشى أن يأتي ذلك اليوم الذي يُبح فيه صوتنا ونحن نقول لكم لقد هدموا مسجدكم، ولن ينفعكم حينها الندم !!
فلا تتركوا الحديث عنه ولا تنسوه ولا تخذلوه، ولا تكن أخباره حديثاً عابراً، وعلموا أولادكم حبه كما تعلمونهم السورة من القرآن، فهذا أقل شيء تقدموه له، وتعذروا به أمام الله !!
باب المحبة من أوسع أبواب الهدايات ومهابط النفحات والعطاءات .
فالمحبة ترتقي بصاحبها إلى مقامات يسبق بها الكثير من السالكين
فمن غلف تعبده بوافر محبته فقد سلك أسرع سبيل لجنته.
وغرس ربه في قلوب الخلق محبته، و شرفه في الجنة برفقة نبيه.
فاللهم ارزقنا محبتك
وكأنَّ الله تعالى يمنُّ على عباده الصالحين بأن يجري من الأحداث ما يوجِّه به قلوبهم إلى المسجد الأقصى حمايةً ورعايةً وانتسابًا،كما تتوجَّه وجوههم إلى المسجد الحرام سجودًا وقيامًا، ليحققوا مقتضيات القبول، وينتبهوا لمنحة الوصول، فلنرِ الله من أنفسنا في نصرة الأقصى وفلسطين خيرا ،