Sabitlenmiş Tweet
Murtadha Al Asadi
10.6K posts

Murtadha Al Asadi
@Msa_mur
ربما أقلّهم تعبيرًا أكثرهم محبّة، ليست كل الأشياء كما تبدو عليه دائمًا.
العراق Katılım Nisan 2011
1.2K Takip Edilen308 Takipçiler
Murtadha Al Asadi retweetledi

تقرير صحفي استقصائي…
"آنتوني فاوتشي" كان يشرف على مختبر لسلالات فيروس كورونا في ولاية مونتانا الأمريكية قبل عام واحد فقط من انتشار الفيروس بين البشر، حيث تم حقن 12 خفاش بالفيروس في مدينة ووهان الصينية وأرسلوها إلى المختبر الذي يشرف عليه في ولاية مونتانا.
ويقول التقرير أن هناك علاقة بين الحكومة الأمريكية ومختبر ووهان الصيني الذي تشير له أصابع الاتهام بأنه مصدر الفيروس وانتشار الجائحة حول العالم ومعاناة البشر قرابة سنتين من الاجرائات الاحترازية المشددة من كمامات وتباعد وحظر تجول وأخذ للقاحات.

العربية
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi

عندما يشعر ذوي #ADHD بالملل وعدم القدرة على التركيز أثناء درس، أو مكالمة، أو مهمة ما، فإن بعضهم يلجأ الى الرسم العشوائي (نوع من أنواع #التململ) على اي ورقة امامهم كمحاولة منهم للبقاء في اللحظة، فما هي فوائده👇

العربية
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi

▫️تخيل مريض يضع أربعة أنواع من القطرات (وأحيانا أكثر) فقط ليحمي أي ضرر مستقبلي على العين، والحفاظ على ما تبقى من النظر.
▪️الوقاية دائما خير من العلاج، والفحص الدوري والمنتظم للعين ضروري حتى لا يكتشف المرض متأخراً.
▫️الفحص الدوري ينصح به مرضى العيون من الأطفال، ومرضى القرنية المخروطية، ومرضى السكري، ومرضى النزول الأسود، ومن لديهم خطورة عالية للإصابة بأمراض العيون المختلفة.
#جمعة_مباركة
#يوم_الجمعة
#جمعة_طيبة

العربية
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi

قرأت مقالة رائعة للكاتب السعودي فهد بن عامر الأحمدي في صحيفة الرياض يقول فيها:
قبل أيام كنت في السوق حين قابلني شاب مؤدب ومثقف أخبرني أنه معجب بي، أسمعني مديحاً وكلمات إشادة أصابتني بالدوار ورفعت رأسي فوق السحاب وفيما كنا نتحضر لالتقاط صورة شعرت بصفعة على مؤخرة رقبتي من شخص يقول:"كيفك يا ولد لطيفة؟!" لقد كان صديقاً مزعجاً من أيام الطفولة، يعرفني حق المعرفة، ولم يعترف يوماً أنني من يكتب في صحيفة الرياض، أصبحت لدقائق بين رجلين ينظران إلي بطريقة مختلفة، الأول: يعرفني من بعيد ورسم لشخصي المتواضع صورة مثالية ونموذجية رائعة (لا أستحقها بدون شك) والثاني: يعرفني منذ الطفولة ويعتبرني مجرد صديق قديم يحتفظ له بمواقف محرجة (وذكريات محرجة) ولا يعنيه كيف أصبحت اليوم، هذه المفارقة تفسر لماذا نتهاون ونتطاول على أقرب الناس إلينا؛فمعرفتنا له عن قرب تجعلنا نستخف بآرائه وأفكاره وإنجازاته ! لا يعترف عقلنا الباطن بنجاحه وتفوقه علينا لأن اعترافنا يعني تلقائياً تخلفنا عنه، ونحن الذين انطلقنا معه من خط واحد ولهذا السبب تلاحظ-حتى في قصص الأنبياء-أنه "لا كرامة لنبي في وطنه" ولهذا السبب قال أبو لهب لنبينا الكريم:"تبا لك ألهذا جمعتنا" ولهذا السبب طرده أهل مكة في شعب بني طالب في حين استقبله أهل المدينة بالأناشيد والأهازيج وقاسموه أرضهم وأموالهم، تأمل سير العباقرة والمبدعين تلاحظ أنَّ كثيراً منهم حظي بالتكريم والتقدير في غير مجتمعه الذي ولد فيه وخذ كمثال:ابن سينا والرازي والبخاري ودافنشي الذي غادر إيطاليا وحظي برعاية ملك فرنسا حتى مات، طبيعتنا البشرية تجعلنا لا نقارن أنفسنا بمن لا نعرفهم شخصياً (كأثرياء العالم الذين تنشر مجلة فوربس أسماءهم كل عام) ولكننا نقارن أنفسنا بأصدقائنا وأبناءِ عمومتنا الذين حققوا ثروة كبيرة أو نجاحاً مميزاً في حين لاتزال أنت ثابتاً في مكانك،
لا يهمك إن نال مراهق فرنسي الدكتوراة من جامعة السوربون، أو تحدث طفل صيني عشر لغات، المهم ألا يفعل ذلك قريبك الذي تربيت معه أو صديقك الذي تشيد به والدتك دائماً وما يبدو لي أنَّ هناك علاقة بين مستوى القرب، واعترافنا بتفوق الآخرين، فكلما ارتفع مستوى قربك من أحدهم كنت ميالاً لتجاهل نجاحه وتفوقه، وكلما ابتعد عنك قدَّرته بشكل أفضل ورسمت له صورة أجمل! والحقيقة هي أنَّ هذه الظاهرة ملاحظة حتى بين أفراد العائلة الواحدة فقد تجد شيخاً أو فقيهاً أو مفكراً يملك تأثيراً قوياً على آلاف الأتباع الذين لا يعرفهم، في حين يعجز عن التأثير على أبنائه الذين يراهم كل يوم (بل وقد يعتبرونه رجلا فاته الزمن) أنا شخصياً لدي ستة كتب ناجحة-لا تكاد تظهر في السوق حتى تختفي بسرعة-ومع هذا لم يقرأها أحد من أبنائي، ابنتي مياس تقرأ روايات عالمية بثلاث لغات، وابني حسام قرأ كتاب عبدالله الجمعة الرائع (حكايا سعودي في أوروبا) عدة مرات، في حين لم يقرأ أحد منهم كتابي "حول العالم في 80 مقالا" الذي يغطي ربع قرن من الرحلات الموثقة بالصور! على أي حال لستُ أفضل من الإمام أبي حنيفة الذي كانت والدته لا تعترف بفتاويه وتذهب مسافة طويلة لأخذ الفتوى من فقيه يدعى (زرعة القاص) الذي كان يستمع لها ثم يبتسم في وجهها ويقول لها:القول ما قاله أبو حنيفة

العربية
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi
Murtadha Al Asadi retweetledi





















