Sabitlenmiş Tweet

في مثل هذا اليوم 30 أبريل أشرقت شمس مدينة نيويورك الأمريكية على حدث تاريخي بارز متمثلا في وصول أول بعثة عربية رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، على متن السفينة «سلطانة»،.
في عام 1840م، قرر السلطان سعيد بن سلطان، حاكم عُمان وزنجبار آنذاك، أن يرسل بعثة دبلوماسية بحرية إلى الولايات المتحدة، في خطوة كانت سابقة لزمانها بكل معانيها. انطلقت السفينة من زنجبار، التي كانت مركز حكمه، وعلى متنها مبعوثه الخاص أحمد بن النعمان الكعبي.
حملت البعثة على متن السفينة سلطانة هدايا فاخرة للرئيس الأمريكي مارتن فان بورين، إلى جانب التوابل والعاج والمنسوجات، لكنها في الواقع كانت تحمل ما هو أثمن من ذلك كله: رسالة انفتاح، ورغبة في بناء علاقة جديدة بين عالمين تفصل بينهما المسافات وتجمعهما المصالح والرؤية.
وعندما وصلت إلى ميناء نيويورك. استقبلها الأمريكيون بدهشة واهتمام كبير، فهي أول سفينة عربية تصل بهذا الطابع الرسمي، وأول بعثة دبلوماسية عربية تفتح بابًا مباشرًا مع الولايات المتحدة.
هذه الرحلة لم تؤسس فقط لعلاقات تجارية وسياسية مبكرة بين البلدين، بل كشفت أيضًا عن قوة البحرية العُمانية آنذاك، وعن قدرة المنطقة على أن تكون طرفًا فاعلًا في العالم، لا مجرد متفرج عليه.
ولهذا فإن رحلة السفينة «سلطانة» أصبحت رمزًا للحضور العربي المبكر، ودليلًا على أن التاريخ لا يُصنع بالقوة وحدها، بل بالرؤية، والشجاعة، والقدرة على الوصول حين يظن الجميع أنه شيء مستحيل المنال.
#سفينة_سلطانة
#تاريخ_عُمان
#رواية_يوم_سلطانة

العربية

























