مُعاذ السرور .
379 posts

مُعاذ السرور . retweetledi

#حفرالباطن .. ملتقى الطرق والتجارة
غــــــــــــــــــــدا
مع الباحث والمؤلف عوض السرور @awad_alsoroor
على مسرح غرفة حفرالباطن
الساعة 6:30 مساء
العربية
مُعاذ السرور . retweetledi

انخرِطْ في مشروع!
سأل سائل: كيف أستغل وقتي في ظل الطوفان الشبكي والهدر المعلوماتي؟
الجواب باختصار: انخرط في مشروع!
هذه ليست فكرة كَمَاليَّة ترفيَّة، بل هي آخر طوق نجاة وجودي في زمن السيولة المعرفية الجارفة!
حينما لا تنخرط في مشروع نابع من ذاتك، واضح المعالم، معلوم النهاية ولو تقديرًا فأنت هدف لكل المشاريع الأخرى، سيغدو بناؤك المعرفي مهلهلا دون أثر وإنتاج، فلا يمكن أن تكون المعارف منتجة ما لم تكن تراكمية، وهذا التراكم يستحيل لمن لم ينظم اطلاعه وفق مشروع مرتب!
حينما لا تنتظم في مشروع، فكل العلوم موضع احتمال وإغراء وإغواء، لا فرق بين علم النحو وعلم الاجتماع! وكل المسائل الفقهية على درجة واحدة من الأهمية، لا فرق بين حكم صدقة الفطر نقودًا وبين حكم صلاة الجماعة! وكل مسألة حديثية قابلة لأن تكون موضع نظر واستقصاء، لا فرق بين مسألة تحرير مصطلح الحسن، وبين مسألة شرط البخاري!
وإذا دخلت مكتبةً فكل الكتب تلوّح لك بذراعيها ولا تملك أنت حق الإعراض عنها، لا فرقَ بين تفسير الكشاف وشرح ابن عقيل! وهكذا فالانخراط في مشروع منظم فكرة ضرورية لا يمكن أن تدور عجلة الإنجاز مع كثرة الخيارات المعرفية المتاحة بدونها!
حينما لا ترتبط في مشروع فكل نقاش علمي يحتدم بين اثنين من شأنه أن يغير قائمة المقروءات، كل بودكاست من شأنه أن يوجه الاهتمامات، كل خوارزميات المواقع التواصلية من شأنها أن تزيف التصورات، كل مشهور خامل الذهن قليل الفقه محترف التصوير جريء الإطلاقات من شأنه أن يعرقل الخطوات، ويغير الاتجاهات، ويبدِّد الطاقات!
وحدُّ المشروع عندي هو الاطلاع المعرفي المنظم، وشَرْطُهُ ما ينبع من ذاتك، وما تختاره لنفسك، وما ترسمه بوعيٍ تام، لا ما تفرضه عليك السيولة المعرفية فرضًا وهي تعبث بأمواجها العاتية بمركبك الصغير!
من حدَّد عدد الصفحات القرآنية اليومية لمعرفة قدر الختمات الدورية فقد انتظم في مشروع، من وضع لنفسه متنًا يتحفظه معلوم المقدار اليومي، محدَّد البداية، مقدَّر النهاية، فقد انخرط في مشروع، من وضع خطة بحثية ثم رتب ساعات الاطلاع والكتابة اليومية فقد سلك نفسه في مشروع، من شرع في تخريج أحاديث كتابٍ ما وفق ساعات محددة، من التزم بمدة زمنية يومية لتحضير الدروس، من حدد ما يحفظه من الجُمَل والكلمات من لغة أخرى، من جعل لنفسه وِردًا لِما يجرده من الصفحات في محيط اهتمامه المعرفي، كل هذه وغيرها أمثلة لمشاريع، وهي بمثابة أطواق نجاة ضرورية في زمن السيولة المعرفية!
ليس معنى ذلك الانعزال التام عن الطوفان المعرفي، فهذا المسلك ضربٌ من الاستحالة، إنما المراد تقليص آثارِهِ وتقليل أوزارِهِ، فالانخراط في مشروع أو مشاريع ثابتة ضمانٌ وأمان؛ ضمان لرأس المال وأمان من الفوضى! وإننا حينما لا نملك البوصلة فالاتجاهات كلها صالحة!
العربية
مُعاذ السرور . retweetledi
مُعاذ السرور . retweetledi

Residency tip:
Be Reliable
Nobody tells you this before residency, but showing up on time matters more than you'd think. Not in a bureaucratic, "someone's watching the clock" way - but because your team is exhausted, your patients are anxious, and the person waiting for you to relieve them has been on their feet for hours. When you're late, someone else pays for it.
Following through on the small things is where most people quietly fall apart. You say you'll call the family back. You say you'll check that potassium level. You say you'll follow up on the CT/biopsy result. And then the shift gets busy, and it slips. It happens to everyone. But the residents who find a system - a notes app, a scrap of paper, anything - to make sure nothing falls through the cracks are the ones attendings genuinely trust. That trust is worth more than any exam score.
Being prepared is less about impressing your attending and more about knowing your patients well enough to actually help them. Walk into rounds having already thought about why Mr. Bhai's blood pressure dropped overnight, not just that it did. That small habit, done consistently, is what separates residents who feel reactive from ones who feel in control.
Here's the honest truth: residency will have people who are sharper, quicker, and more naturally gifted than you. That's fine. What you can always control is whether people can count on you. And in medicine, that's EVERYTHING.
English

والمشكلة حتى لو مهتم الأكثر ما راح يعلّم إلا لو نشبت له كل يوم، ويشوفون هذا الواجب عليك انك تتسوّلهم يوميًا، مو الحق انهم يدربونك ويعلمونك بدون طلب لأن اسمها «فترة تدريب» ..
فيه حاجات إضافيّة تُطلب، لكن المفترض فيه حد أدنى للتدريب لأي طبيب امتياز يُتلقى بدون طلب.
سارة باحويرث@sarah_bahowerth
ترا مو يعني مو مهتمة بالتخصص يعني ما ابغا اتعلم مو مهتمة بالتخصص يعني ما ابغا اتخصص فيه ولكنه طب في النهاية واهتم بالمعلومات الطبية حقته فعادي علمني لا تسفهني او تتجاهلني عشاني مو مهتمة ادخل المجال.
العربية
مُعاذ السرور . retweetledi
مُعاذ السرور . retweetledi




























