Mohamed eid
15.7K posts

Mohamed eid
@MuhammadEid91
🇵🇸 سطحى للغاية - فلاح قليل الحيا إذا الكلاب سابت ولا يطاطيش للعدا مهما السهام صابت -ناصرى - حريه -اشتراكيه -وحده
Berlin, Deutschland Katılım Ekim 2010
157 Takip Edilen785 Takipçiler

@AhmedZaky الرجل حى طول ما القضايا اللى كان بيشتبك معاها حيه وتوجهاته وتصرفاته فيها هى محل اشتباك هل هو اللى كان صح والا اعداؤه اللى كانوا صح واتصرف كتير علشان يطلع غلطان ولكن الايام تثبت انه فى الكثير كان هو الصح ولو نطمع يا استاذنا يكون كله مقال وفيديو وسبيس
العربية

@__MAN_ الاحرار اللى عملوه ناس فى العيله المالكه السعوديه وكانوا بينادوا بتأميم النفط واسثمار الاموال فى مشروع عربى وحدوى
العربية

من طرائف المشهد أن يتحول النقاش مع بعض الإخوة في الخليج إلى اتهام جاهز وسريع: «ناصري».
اتهام يُلقى بلا تدقيق، وكأنه كافٍ لإسقاط الفكرة قبل مناقشتها. فيندفع البعض فورًا للدفاع عن جمال عبد الناصر، وكأن القضية كلها رجل… لا تجربة ولا سياق ولا نتائج.
أما أنا، فموقفي واضح: عبد الناصر أضر بمصر أكثر مما نفعها، وبفارق كبير. لكن هذا ليس لب المسألة.
لو أردنا فهم ما حدث فعلاً، فعلينا الخروج من اختزال التاريخ في أشخاص، والنظر إلى السياق الأوسع: نظم الحكم التي تشكلت بعد الاستقلال في منطقتنا لم تكن سوى تجارب أولية. دول حديثة النشأة خرجت من الاستعمار دون أن ترث مؤسسات رقابية حقيقية، ولا تقاليد راسخة لتداول السلطة، ولا توازنًا فعليًا بين السلطات.
الدولة كانت موجودة… لكن السياسة لم تنضج بعد.
وفي هذا السياق، كانت مصر حالة مختلفة نسبيًا: دولة ذات هيكل مؤسسي أقدم، وبيروقراطية ممتدة، وجيش نظامي مبكر. أي أنها لم تبدأ من فراغ، بل من قاعدة كان يمكن البناء عليها بشكل أفضل.
ومن هنا جاء التحول الكبير: إزاحة أسرة تدعي انها ملكية لم يكن لها استحقاق حقيقي للحكم سوى شرعية مستمدة من فرمانات خارجية، وبداية ما سُمي بعصر الجمهورية.
لكن هنا يجب التوقف تحديدًا.
لأن «الجمهورية» ليست مجرد إلغاء الملكية، ولا مجرد تغيير شكل الحكم، بل هي في جوهرها نظام يقوم على تداول السلطة، ومؤسسات تعلو على الأفراد، ومساءلة حقيقية، وفصل واضح بين السلطات.
وهذا ببساطة لم يتحقق.
ما حدث كان نظام حكم باسم الجمهورية… لا جمهورية كنظام حكم.
وهنا يظهر جوهر الإشكال في تجربة جمال عبد الناصر: الرجل رفع شعارات كبرى – العدالة، الاستقلال، بناء دولة حديثة – لكن الخطر لم يكن في الشعارات، بل في غياب الآليات التي تقيد السلطة وهي تطبق هذه الشعارات.
فتحولت الدولة تدريجيًا إلى مركزية مفرطة، وغابت أدوات الرقابة، وأصبحت السلطة عمليًا مطلقة، في تناقض واضح مع ما تم الإعلان عنه.
بمعنى أدق: التجربة لم تفشل لأن الفكرة خاطئة، بل لأنها لم تُطبق أصلًا كما ينبغي.
وهنا نصل إلى نقطة الخلاف الحقيقية.
دعنا نتفق، صديقي القادم من شرق البحر الأحمر: ربما تكره عبد الناصر لأنه في وعيك يرمز إلى الجمهورية نفسها، وربما ترى في هذا النموذج تهديدًا للاستقرار.
أما نحن فنرى أن التجربة الناصرية فشلت لأنها لم تنتج جمهورية كما ينبغي لها أن تكون: دولة فاعلة قادرة داخليًا، مبنية على مؤسسات لا أشخاص.
بمعنى أدق: أنت ترفض الفكرة عبر رفض رمزها، ونحن ننتقد الرمز لأنه لم يحقق الفكرة.
وربما ببساطة أكبر: أنت ترفض أصلًا فكرة الديمقراطية، وهذا خيارك. أما نحن فنرى أن السلطة لا يجب أن تكون مطلقة، وأن تقييدها ليس رفاهية بل شرط للاستقرار نفسه، لا نقيضًا له.
وإذا كانت بعض النماذج في المنطقة قد نجحت في تحقيق قدر من الاستقرار دون انفتاح سياسي كامل أو جزئي، فهذا الاستقرار في كثير من الأحيان لم ينتج دولًا قادرة على حل مشكلاتها من داخلها، بل أجّلها… أو أعاد تدويرها في صور مختلفة أو بحث عن استيراد الحلول من الخارج.
ولهذا، حين يُلقى إلينا هذا الاتهام السهل، أجدني أضحك كثيرًا، ليس سخرية، بل لأن مطلقه في الغالب يتعامل باختزال مريح يتجاهل الفارق بين الدولة والنظام والسلطة.
فالدولة قد تكون قديمة، لكن النظام حديث، والسلطة في كثير من الأحيان تتصرف وكأنها هي الدولة نفسها.
وأمام هذا الاختزال، لا أجد نفسي إلا أمام خيار واحد: كسر الإطار بالكامل.
نعم، يا صديقي القادم من شرق البحر الأحمر، أنت تهاجم عبد الناصر… ونحن أيضًا. لكن هذا لا يعني أننا نقف في نفس الموقع، ولا أننا نرى نفس البديل.
أنت تهاجم ما تظنه «الجمهورية»، أما نحن فننتقد تجربة فشلت في أن تكون جمهورية وفق ما نتمنى.
وهنا الفارق… بين من يرفض الفكرة، ومن يطالب بها كما يجب أن تكون.
العربية

@__MAN_ علشان الجهوريه والديموقراطيه الاختلاف ان مشروع القوميه العربيه التحررى المبنى على الاشتراكيه كان خطر عليهم وعلى عروشهم وفلوسهم والدليل ان الافكار دى قلبت انظمه فى الخليج وفى قلب النظم دى كان فى مواليين للنظام الناصرى وشوف الطيارين السعوديين اللى جم بطياراتهم مصر وتنظيم الامراء
العربية

@__MAN_ الدوله فى المشروع الناصرى كانت نقطة الضعف ولكن مع تطور مراحل الدوله كان فى اكثر من شكل اتجرب وفشل باعتراف عبدالناصر نفسه ولغاية دلوقتى مفيش شكل على مستوى العالم هو الامثل وادينا كلنا شايفين ودا مش معناه اننا نقف التجربه والخطأ هم المبدا اما اختلاف اخواننا فى الخليج مع الناصريه مش
العربية





